موقف النبي من فداء العباس بن عبد المطلب وإسلامه
سورة الأنفال · الآية 67 · تفسير سورة الأنفال — الآية 67 · 4:42 – 8:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كان من الاسرى العباس. والعباس ده عم النبي. فسمع النبي انين العباس في قيده. فقال فكوا عنه قيده. يعني ما هانش عليه؟ الناس بيفسروها انها عاطفه مالت للقرير. لا ده جزاء على ما فعل سابقا. لانه في بيعه العقبه وهو على دين قومه راح لحق الرسول. مع انه كافر لسه ما امنش. وقال لهم اسمعوا انتم هنا محمد هنا بين اهله وعشرته ونحن نحميه ونمنعه فان كنتم تاخذوه عشان تسلموه لا سيبوه لنا واحنا نتكلم. قالوا لا لا يبقى وقف موقف ولا لا؟ فلابد ان يجادى بمثله. ليه؟ هو كافر ما امنش ومحمد رسول. فالموقف بتاع الايمان والكفر ما منعش عاطفه مين؟ على العباس ان ينجد محمدا في موقف مع احبابه. فكذلك رسول الله. اذا حييتم بتحيه فحيوا باحسن منها او ردوها. يبقى الناس تاخذها على انها لا ده جامل، لا ما جاملش، ده حقوق. وسيتبين بعد ذلك ان العباس كان اسلم ولكن قومه اكرهوه. قالوا ده احنا ما بنسيبش محمد الا لانك ويانا ها؟ ففهم انه لما لما يبقى ويا محمد مش هيعملوا له خاطر مش هيعملوا له يبقى حين يقول رسول الله فك وثاقه يبقى بيعمل ايه؟ بيادي بعض المعروف اللي ادي حتى على فرض ان العباس ظل على كفره لانه وقف امام محمد وهو كافر بالنسبه لأعداء طيب لما حب يفدي نفسه قال لا كده ده 100000 وانت 4000 يا عباس. يبقى حين المنطق او التقييم المادي زودوا. التزويد ده ويعوضني. ادوه. فلما زودوا قال له يا رسول الله ده خدوا مني كذا 200 اوقيه من الذهب كنت اعددتها لاننا وزعنا طعام النفيس علينا جميعا، فكل واحد تكفل بان يتعب جيش الكفار ليله. يعني ده يذبح لهم ذابايع 10 ذابايع الا لا دي وده الا لا دي وده والنبه بتاعتي ما كانتش جت لسه. فالاوقيات معايا وخدوها. فردها الي قال له لا ما كنا لنرد مالا جئت لتنفقه ضد رسول الله. ده يفضل بيه ويزيد على ذلك ان تفك اسر عقيل وان تفك اسر نوفل ابن الحلف انت اللي تفكه قال له يا محمد ولقد جعلتني اتكفف قريشا يعني اقعد اشحت منهم ان ضحك رسول الله وقال له واين الذهب الذي استودعته عند ام الفضل قبل سفرك وقلت لها: لا أعلم ما يصنع بي، فإن صنع بي كذا أو كذا فالمال لك ولعبد الله ولعبيد الله وللفضل. قال له: ومن أخبرك بهذا يا محمد؟ قال ربي. اللهم صل وسلم قال لا إله إلا الله محمد رسول الله، لقد كنت في مرية من أمرك، أما الآن فلا. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثقل في الارض. تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخره.
موضوعات هذا المقطع (9)
- المشورة النبوية في أسرى بدر واختلاف رأيي أبي بكر وعمر · 0:01
- مشروعية الاجتهاد في غياب النص وترجيح النبي لخيار الفداء · 2:29
- موقف النبي من فداء العباس بن عبد المطلب وإسلامه · 4:42
- فداء العاص بن الربيع زوج زينب ورد قلادة خديجة · 8:56
- حكمة تشريع الأسر في الإسلام وحقن دماء المحاربين · 11:32
- منهج الإسلام في تصفية الرق بتوحيد المنبع وتكثير المصارف · 13:06
- حكمة تشريع ملك اليمين ومبدأ المعاملة بالمثل في الأسرى · 16:39
- تفسير قوله تعالى: حتى يثخن في الأرض وبيان معنى الإسخان · 18:39
- حقيقة العتاب القرآني في أسرى بدر وبيان نزول الحكم مع الحدث · 19:33