التمايز بين التقويم الدنيوي للمصالح والتقويم القمري للعبادات
سورة التوبة · الآية 36 · تفسير سورة التوبة — الآية 36 · 11:24 – 16:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى يعطي الناس فرص الحياه وقلنا فرص الحياه دي اسمها عطاء الربوبيه لان الله رب الجميع رب للمؤمن الطائع والعاصي ورب للكافر وما دام رب للجميع يبقى يعطي من اسبابه للجميع فلم يقل للشمس اطلعي فقط على المؤمن بي ولكن اطلعي على المؤمن والكافر والطائع والعاصي وللمطر وللارض استجيبي هذه اسباب من عطاء الربوبيه وما دامت من عطاء الربوبيه يبقى الكل فيها سواء الكل فيها سواء فالاسباب للناس ان يتخذوا الازمان المواتيه لاسباب حركه الحياه كما يحبون يسيروا مثلا في نظام الزراعه على اي تقويم يسيروا في نظام مثلا الصناعه على اي تقويم الامور التي يحددون فيها مصالحهم الماديه اللي من عطاء الربوبيه احرار يعملوا فيها ولكن رب القيم الذي ارسلها بمنهج على لسان رسول يقول انا اختار للزمان الزمان الذي اجده مناسبا للقيم وللمعاني، انتم احرار في الزمان اللي تعملوه، ده يمشي بالسنه الشمسيه وده يمشي بالسنه الافطيه عشان الزراعه وعشان المصالح وعشان وعشان انتم حريه، فقال ايه؟ لكن للشهور وللازمان عده عند الله. في فرق بين ان تكون عند الناس وعند ان عده الشهور عند الله. اثنا عشر اذا ففيه عند غير الله، عند عند الناس، قال لك قدروا زمانكم بايه؟ بمصالحكم، ولذلك تجد التقويم مثلا الشمسي او التقويم القبطي تقوم تجد الشهور اللي في الصيف يجي صيف طوالي واللي في الشتاء يجي في الشتاء طوالي واللي في الخريف يجي خريف طوالي واللي في اوان الزرع يجي كلها منظمه دي تنظم امور الايه؟ امور الناس لكن الحق سبحانه وتعالى يريد للقيم ازمانا مخصوصه فقال ان عده الشهور عند الله 12 شهرا لا تجعلوا الزمن عند الله للقيم كالازمان التي تجعلونها لمصالحكم. مصالحكوا شيء والقيم التي اريدها، انا اريد مثلا منكم ان تصلوا انا اختار من اليوم زمانا للصبح، واختار من اليوم زمانا للظهر، واختار من اليوم زمانا للعصر، واختار من اليوم زمانا للمغرب، وزمانا للعشاء، واختار من ايام الاسبوع يوما تجتمعون فيه قهرا. بكره ممكن تصلوا كده، لكن يوم انا اختار، وبعد ذلك يجي في في شهر رمضان، يوم شهرة سمو، يجي مثلا يوم عرفه، يوم الله، يبقى اذا كل حاجه ليها ايه؟ لها زمن، هذا الزمن حكمته عند خالق الكون وعند المشرعية للقيم. فإذا لا تنقلوا الأزمان عندكم إلى الأزمان عند الله، ولا تنقلوا الأزمان عند الله إلى الأزمان عندكم. إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا. قلنا الحق سبحانه وتعالى جاء في الزمن وقال: الزمن وحدته اليوم. ثم يتكون من اليوم مدة تبقى وحدتها شهر. وبعد ذلك تيجي الوحدة الكبيرة اللي هي سنه. أما الشمس فجاء بها لتحدد اليوم. لا تستطيع أن تدرك اليوم بدءا ولا نهاية بالقمر. إنما تستطيع أن تحددها بالشمس. يبقى الشمس خدت هذه المهمة اللي هي تحديد ايه؟ تحديد اليوم. لكن الشهر لا يوجد للشمس علامة تحدد ابتداء الشهر ولا تحدد نهايته. لأن الشمس دائما مستديرة كده كوكبها مستدير. لكن القمر نظرا لانه اقل من الشمس وبيعمل الارض بيبقى مره هلال ومره تربيع اول ومره تربيع ثاني ومره بدري الى اخره، يبقى اللي بيختلف مين؟ الهلال، الهلال لا يختلف وانما مرانا للهلال يختلف. الهلال هو هو مستدير وكل حاجه ما فيش فيها اي حاجه، لكن اذا الشمس قلعت وبعد ذلك جاءت الارض فتعرضت بين القمر وبين الشمس نقول نقول حسب القوس، دارت منه قوس كبير ولا قوس صغير ولا اللي بيبان هو الجزء التي لم تستطع الارض ان تستره عن مين؟ عن الشمس. كل ما انكشف اذا الهلال هو الذي يحدد لنا بدايه الشهر ونهايته.
موضوعات هذا المقطع (14)
- معايير الزمن الكونية بين الشمس والقمر في القرآن الكريم · 0:01
- استخلاف الإنسان والحكمة من تشريع الأشهر الحرم لحقن الدماء · 4:15
- التمايز بين التقويم الدنيوي للمصالح والتقويم القمري للعبادات · 11:24
- فلسفة الحرب والسلام في الإسلام وضوابط القتال في الأشهر الحرم · 16:03
- دلالة 'في كتاب الله' والنهي عن الظلم في الأشهر · 22:19
- التوجيه اللغوي لقوله تعالى 'فلا تظلموا فيهن أنفسكم' ودلالات الجمع · 25:42
- حكمة التقويم القمري في تدوير العبادات وتكافؤ المشقة · 30:22
- دوام العبادة والصلاة في الأرض بارتباط اليوم بالشمس · 33:33
- أوجه الإعجاز البياني والعلمي في مشارق الأرض ومغاربها · 37:37
- بيان السنة للأشهر الحرم والتفرقة بين العدد والمعدود ودفع الشبهات · 40:14
- دقة النظام الكوني للزمن منذ خلق السماوات والأرض · 46:17
- معنى 'ذلك الدين القيم' ومفهوم الانقياد والتسليم لله · 47:29
- الأمر بقتال المشركين كافة وضرورة وحدة أهل الحق أمام الباطل · 50:17
- مراتب اليقين ومقتضى معية الله للمتقين · 55:33