ظروف غزوة تبوك الشاقة وعلة تثاقل المتخلفين
سورة التوبة · الآية 38 · تفسير سورة التوبة — الآية 38 · 33:03 – 34:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تبوك شوف بعيدة أوي عن الله وصادفت حرا لأنه بعد ما رجع من حنين والشقة بعيدة والدنيا حر وعام عسرة شوف كم حاجة مجتمعة يبقى ده إيه يبقى ده يعني مثبت يخلي الناس إيه تقول لك ده الشقة بعيدة ومش عارف وإيه وإيه ويقعد يجيب الشيطان الأشياء العقبات اللي تخليه إيه يحب يقعد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ما أراد غزوة ورى بغيرها يعني ما يقولش على الغزو، إلا في هذه الغزوة فقد بينها لصحابته، لأن الشقة بعيدة والحرب والكذا والكذا فأراد أن يجعل لهم فرصة عشان يستعدوا لهول هذه المعركة، فقال لهم عليها بصراحة كده. فلما قال لهم الناس منهم من إيه؟ طبق، ليه؟ قام قال لك لأن بقى كانت في الصيف والصيف ديًا كان في المدينة له مشارف استمتاعية كثيرة، أقول لك كانوا لما يقعدوا بقى في الأخياف وفي ظلال النخيل والنخيل طيب كده ويقدر السمر ويقعد في الظل وياكل من النخل كده ويقعد ويبقى مبسوط يبقى مبسوط قوي قوي قوي فالفتره دي جت في ايه؟ وقد استطابوا الثمار والظلال فجماعه بقى قال لك بقى نقعد ادي معنى ايه؟ استاقلتم فلما يدي الحكم ويدي الحيثيه المناقضه للحكم اراضيتم بالحياه الدنيا من الايه؟ من الاخره يقول بقى شوفوا العقوبه بقى اللي هتيجي لمين؟ لمن لم يذهب
موضوعات هذا المقطع (11)
- نداء الإيمان كعلة للتكليف ومثل المريض والطبيب في التسليم · 0:03
- الامتثال للتكاليف الشرعية بعيداً عن حصرها في العلل البشرية · 3:39
- بلاغة الاستفهام الإنكاري في 'ما لكم' ومقاصد قتال الكفار · 6:55
- معنى النفرة في سبيل الله وموجباتها الفطرية والعقلية · 8:13
- الدلالة اللغوية لقوله 'اثاقلتم' والفرق بين الثقل والتثاقل · 9:50
- صراع دوافع الجهاد والتثاقل والفرق بين وساوس النفس والشيطان · 11:15
- استنكار الرضا بالدنيا وأثر علو الهمة من سيرة عمر بن عبد العزيز · 14:39
- الموازنة العقلية بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد · 21:03
- دلالة قلة متاع الدنيا في الآخرة والنظرة الواسعة للوجود · 24:23
- سبب نزول الآية في غزوة تبوك وتأثير المواقف على السلوك الإيماني · 29:34
- ظروف غزوة تبوك الشاقة وعلة تثاقل المتخلفين · 33:03