بلاغة الاستفهام الإنكاري في 'ما لكم' ومقاصد قتال الكفار
سورة التوبة · الآية 38 · تفسير سورة التوبة — الآية 38 · 6:55 – 8:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وننهي المسألة ونعم يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله. كلمة ما لكم تعجب من حال لا يتفق مع حال. ما لك تهمل في واجبك وقد قرب الامتحان. انت بتعجب منه ايه؟ هيه؟ إن هو ما بيذاكرش. والامتحان بقى ايه؟ بقى تعجب من حال هو عدم المذاكرة. لأن الحال ده ما يتفقش مع حال آخر وهو قرب الإيه؟ قرب الامتحان، نقول له مالك؟ ويتضمن مع التعجب من الحال الانكار له. كأنك انت بتنكر ان دي تحصل. كأنك أتترك الدواء وأنت تتألمه طول الليل؟ مالك تترك الدواء وأنت تتألمه طول الليل؟ يبقى ترك الدواء حال. وأنت تتألمه طول الليل مناقض لهذا ما دام بتتأمل كنت خد الدواء. يبقى إذا ما لكم إذا سمعت كلمة ما لكم افهم أن فيها تعجب التعجب معناه ايه؟ ان حالا لا يطابق حالا. الحال ده كان يطابقه العكس. انما انت ويفتي في التناقضات. ما لكم كان حرب المؤمنين للكفار امر تقتضيه الحال. ليه؟ لانك حين تقاتل الكفار تعمل ايه؟ تدخل شيئا من اليقين على اهل الاستقامه. لان اهل الاستقامه لو لم يجدوا ناس بيضربوا على الكافرين، على ايد الكافرين، يقول لك يا اخي الكافر اهو مدي لنفسه حريتها ومنطلق اللي نفسه ايه؟ فيه بايه؟ بيفعله، طب وانا حارم نفسي ليه من الحكايه دي؟ طب لما يستحق الحرب تقول ده مستحق الحرب عند البشر. ما دام مستحق الحرب عند البشر يبقى ده يستحق مين؟ ده يستحق النكال من الله. يبقى انت بتربي في المؤمن ايه؟ ايمان. يقول ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله فكان القول انفروا في سبيل الله امر يقتضيه الحال. بالفطرة وبالعقل. فإن لم تفعلوه يبقى هو ده اللي موطن الايه؟ موطن العدم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- نداء الإيمان كعلة للتكليف ومثل المريض والطبيب في التسليم · 0:03
- الامتثال للتكاليف الشرعية بعيداً عن حصرها في العلل البشرية · 3:39
- بلاغة الاستفهام الإنكاري في 'ما لكم' ومقاصد قتال الكفار · 6:55
- معنى النفرة في سبيل الله وموجباتها الفطرية والعقلية · 8:13
- الدلالة اللغوية لقوله 'اثاقلتم' والفرق بين الثقل والتثاقل · 9:50
- صراع دوافع الجهاد والتثاقل والفرق بين وساوس النفس والشيطان · 11:15
- استنكار الرضا بالدنيا وأثر علو الهمة من سيرة عمر بن عبد العزيز · 14:39
- الموازنة العقلية بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد · 21:03
- دلالة قلة متاع الدنيا في الآخرة والنظرة الواسعة للوجود · 24:23
- سبب نزول الآية في غزوة تبوك وتأثير المواقف على السلوك الإيماني · 29:34
- ظروف غزوة تبوك الشاقة وعلة تثاقل المتخلفين · 33:03