سبب نزول الآية في غزوة تبوك وتأثير المواقف على السلوك الإيماني
سورة التوبة · الآية 38 · تفسير سورة التوبة — الآية 38 · 29:34 – 33:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب ما لكم اذا قيل لكم انفروا في استاقلتم؟ قام قال لك الايه دي سبب نزولها انها غزوه تبوك. المعارك كانت بين الاسلام كانت في المقيمين بالجزيره. المشركين في مكه واليهود في الايه؟ في مجتمع المدينه، كله في محيط مين؟ الجزيره. لكن دي هتبتدي معركه ثانيه تروح فين؟ تروح على اوسع في الروم بقى. قال لها تقول له عجيب يا اخي. استنفرنا الله واستنفر الصحابه الى ان يروحوا في تبوك يحاربوا الايه؟ الروم. الروم اللي المسلمين حينما انتصرت فارس عليهم هه حزنوا. بقى لما انتصرت فارس على الروم حزن المسلمون، وهو دلوقتي رايح عشان مين؟ عشان يحارب الروم. قام قال لك ايوه، لان المواقف الايمانيه ليست مواقف من قالب حديد. المواقف الايمانيه يكيفها الموقف، الحجم الايماني يكيفه الموقف. معنى يكيفه الايه؟ الموقف يعني انك انت بتنفعل للحدث. مثلا سيدنا ابو بكر رضوان الله عليه. أسر عنه أنه كان قلبه إيه؟ ملان رقة، وملان رحمة، وملان عطف وإلى آخره. وسيدنا عمر؟ ملان إيه؟ شدة وبطش وضحك و.. طيب، حينما انتقل رسول الله إلى الرفيق الأعلى، شوف الموقفين الاتنين أهو. موقف عمر يقول له مش عارف إيه وبتاع وبده إيه؟ يهدي ما تهمش حرب. وأبو بكر اللي قلبه ملان رحمة يقول لا لو منعوني عقال بعير كانوا يؤد.. الله الله ايه ايه ايه ال ال ال ال القوة والقسوة دي اللي جت في قلب ابو بكر الموقف مش الطبع. بالك لو ان عمر كان في هذا الموقف كان الناس قال شدة ألفها الناس من عمر ولو لان جانبه لما وصلت المسائل لا يا اخويا عمر الشديد لان وابو بكر اللين اشتد. يبقى اذا دي مواقف ايمانية يا اللي بيصنعها الموقف مش الطبع لا ماهوش الطبع اهو ابو بكر عمل كذا و فنيجي نقول له ايوه يا سيدي لان برضه النسبيه هنا في النسبيه بتريح ليه بتريح؟ امال لك لانك لو نظرت الى رسول الله والى الصحابه حينما حزنوا ان فارس غلبت الروم كانوا يقارنون بين مين؟ بين الحاد ينكر الالهيه وبين ايمان يؤمن باله وارتباط سماء بارض ان هو اللي يبقى اقرب لهم يبقى اذا الاقرب لهم الروم من فارس، ادي النسبة الأولى. النسبة الثانية قال لك المسألة الجزيرة بقى خلاص انتهت، يبقى لم يبقى إلا أننا الإيه؟ كان الأول التعديل في القمة، اللي هي في الوجود الإلهي ومش عارف والإيه، لكن دلوقتي ها؟ التعديل في قبول المنهج الناسخ. يبقى لما خلصنا من دكها ابتدأنا لمين؟ دكها ما كانوش أعدائنا فيها، إنما دول إيه؟ دلوقتي بقوا إيه؟ بقوا أعدائنا، يبقى الموقف هو اللي بإيه؟ الموقف الإيماني هو اللي بيكيف نفس المؤمن.
موضوعات هذا المقطع (11)
- نداء الإيمان كعلة للتكليف ومثل المريض والطبيب في التسليم · 0:03
- الامتثال للتكاليف الشرعية بعيداً عن حصرها في العلل البشرية · 3:39
- بلاغة الاستفهام الإنكاري في 'ما لكم' ومقاصد قتال الكفار · 6:55
- معنى النفرة في سبيل الله وموجباتها الفطرية والعقلية · 8:13
- الدلالة اللغوية لقوله 'اثاقلتم' والفرق بين الثقل والتثاقل · 9:50
- صراع دوافع الجهاد والتثاقل والفرق بين وساوس النفس والشيطان · 11:15
- استنكار الرضا بالدنيا وأثر علو الهمة من سيرة عمر بن عبد العزيز · 14:39
- الموازنة العقلية بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد · 21:03
- دلالة قلة متاع الدنيا في الآخرة والنظرة الواسعة للوجود · 24:23
- سبب نزول الآية في غزوة تبوك وتأثير المواقف على السلوك الإيماني · 29:34
- ظروف غزوة تبوك الشاقة وعلة تثاقل المتخلفين · 33:03