صراع دوافع الجهاد والتثاقل والفرق بين وساوس النفس والشيطان
سورة التوبة · الآية 38 · تفسير سورة التوبة — الآية 38 · 11:15 – 14:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب النفرة في سبيل الله موجب يستحسك لتفعل. طب والتساقل قال لك فيه موجب اخر يعارضه. ايه بقى الاثنين؟ ده ايه وده ايه؟ قام قال لك النفره عشان تستاصل الكفر، المنهج اللي انت ارتضيته لنفسك. ان ده منهج يجب ان نلتزم به عشان العالم يبقى فيه سلامه وفي امن وفي رضا وفي اطمئنان. طب وخلاك تساق الارض؟ لازم يوجد مقابل. يوجد ايه؟ مقابل. دوكا في سبيل الله يبقى لازم ده في سبيل حاجه ايه؟ مقابله وسبيل مين بقى؟ سبيل الشيطان. أو سبيل شهوات نفسك أن ندفع إليها أمرين اثنين يا شيطان ينزغ يا نفس تأمر بالسوء اللي بيصادم الموجب للنفرة إلى الجهاد حاجتين اثنين حاجة من الشيطان أو حاجة من إيه؟ من حاجة من نفسك هنا العلماء لما جم يحددوا المسائل اللي بتجعل الإنسان يقبل على المعصية أم قال لك النفس بتحدث الإنسان بشيء و أو الشيطان يواصي إيه الفرق بين الاثنين؟ إيه يعني أنا أعرف دي من دي إزاي؟ أم قال له شوف إن كانت النفس تلح عليك أن تفعل منكرا بذاته، بحيث إذا صرفتها عنه عادت إليك لتقنعك به، تبقى وقفت عند لون واحد من المعصية. تبقى دي بتاعت نفس. لأن النفس تريد بالمعصية أن تحقق شهوة لنفسها ومتعة. واحد متعته جمع المال، واحد متعته النساء، واحد متعته الخمر. يبقى بتلح عليه، تيجي تصرفها من هنا تنصحه من هنا برضه تايه؟ تبقى الفكرة واحدة في المعصية ليه؟ لأن النفس عايزة تحقق لها متعة في هذه الإيه؟ مهما تصرفها برضه لكن الشيطان لا يريد منك كذلك الشيطان يريدك مخالفا لمنهج الله على أي لون فإذا استعصى عليه أن يجتذبك إلى مناطق الكفر بالرشوة تقول أنا ارتشي أعوذ بالله هو اللي هيديني ها؟ كبيرة على نفسك دي يقوم يجي لك من ناحية ثانية من ناحية النساء، من ناحية الخمر، من ناحية الجاه، من ناحية يبقى عايز ينخلك إلى إلى أي معصية، لأن الشيطان لا يريدك أن تكون عاصيًا بمعصية من نوع واحد ولكنه يريدك مخالفًا لمنهج الله، فإن امتنعت عليه في جهة من الجهات هه تسلط عليك بجهة إيه؟ بجهة، لكن النفس لأ، النفس عايز المعصية دي هي ده هي، ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله افثاقلتم إلى الأرض. وقلنا ان الثاقل غير الثقل، ثقل يبقى لذاته ثقيل، انما الثاقل تكلف الايه؟ تكلف الثقل. وقلنا ان فيه دافعين، دافع للنفرة الى قتال العدو ونافع الى التثاقل. اما النافع قلنا الدافع الى لان بنقاتل الكفار، الكفار اللي هم يفسدون منهج الله في الايه؟ في الارض. والتثاقل سببه القعود والتباطؤ لتحقيق شهوة في النفس. الشهوة في النفس دي إما أن يكون سببها ذات النفس وإما أن يكون الشيطان أغرى أغرى بها.
موضوعات هذا المقطع (11)
- نداء الإيمان كعلة للتكليف ومثل المريض والطبيب في التسليم · 0:03
- الامتثال للتكاليف الشرعية بعيداً عن حصرها في العلل البشرية · 3:39
- بلاغة الاستفهام الإنكاري في 'ما لكم' ومقاصد قتال الكفار · 6:55
- معنى النفرة في سبيل الله وموجباتها الفطرية والعقلية · 8:13
- الدلالة اللغوية لقوله 'اثاقلتم' والفرق بين الثقل والتثاقل · 9:50
- صراع دوافع الجهاد والتثاقل والفرق بين وساوس النفس والشيطان · 11:15
- استنكار الرضا بالدنيا وأثر علو الهمة من سيرة عمر بن عبد العزيز · 14:39
- الموازنة العقلية بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد · 21:03
- دلالة قلة متاع الدنيا في الآخرة والنظرة الواسعة للوجود · 24:23
- سبب نزول الآية في غزوة تبوك وتأثير المواقف على السلوك الإيماني · 29:34
- ظروف غزوة تبوك الشاقة وعلة تثاقل المتخلفين · 33:03