أرشيف الشعراوي

الموازنة العقلية بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد

سورة التوبة · الآية 38 · تفسير سورة التوبة — الآية 38 · 21:03 – 24:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك لانك انت اذا تنعمت في الدنيا كيف تتنعم؟ قال أليس على قدر وجدك؟ اللي على قد انت مرتبك مثلا 5000 ولا بتاع هتتنعم على ايه؟ على قد دي واللي عنده بقى 10000 واللي عنده ملايين يبقى كل واحد هيتمتع على ايه؟ يبقى انت هتتمتع على قدر وجدك احسب وجد الاعلى لا انا لسه لسه ما رحتش لسبحان الله دي احسب لوجد الاعلى من هنا نقوم نقول له لا ده واحد هيعيش بملايين تقوم تقول له برضه نحسبها الملايين دي ما شفناش ناس عندها ملايين وذهبت منهم شفنا يبقى اذا ده ما تنخلع عنه النعمه. طب ما شفناش واحد ساب الملايين دي ومات يبقى انخلع هو عن النعمه. يبقى نعمه الدنيا حاجه من الاتنين يا تنخلع منك يا تنخلع انت منها. بقى الدنيا ولا مش دنيا؟ هات المقابل بقى في الاخرى النعيم فيها دائم فلا ينخلع منك وانت خالد فلا تنخلع. يعني دي لا تنخلع منك ولا انت يبقى اذا المقارنة لازم تكون كده، فالذي يقارن في غير هذا يبقى راضي بالاقل. راضي بالاقل، ولذلك مثلا تيجي واحد مثلا معاه ريال زي ما قلنا ويلاقي واحد سائل وهو ما معاهش الا ريال، فيديه له عشان ياكل بيه. هو في ظاهر الامر بيؤثر الفقير على نفسه؟ لا، انه اثر نفسه على الفقير. لانه هو عايز واحد عشان 10، وعايز 700، وعايز مش عارف ايه، وعايز ايه يبقى النفع بتاعه زيادة ولا مش زيادة؟ يبقى ده تصعيد ولذلك الدين صحيح ضد الأنانية إنما إذا نظرت إليه وجدته الأنانية العاقلة حبيت نفسك أوي فعايز حاجة إيه؟ عايز حاجة أعلى في ظاهرها أنك أديت لكن في باطنها أنك تأخذ ولذلك يقول لك شوف مين الآخذ طب ده أنت لما تدي لواحد مساويك وبعدين يديك يمكن ما يديكش يمكن لما يحب يديك ما يلاقيش قام قال لك لكن من ذا الذي يقرض الله؟ تبقى تبقى ماشيه ولا مش ماشيه؟ تبقى ماشيه قوي، إذا فرضيتم بالحياة الدنيا تقول مقاييسكم في الكمال مقاييس ساقطة، مقاييس نازلة وهابطة، لو أنتم عندكم المقاييس الصح كنت تشوف إيه اللي يحقق الإيه؟ إيه اللي يحقق النفع الأكثر؟ أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة، ده بالمقابل بقى من الإيه؟ الآخرة، ساعة ما تشوف مادة البدل والاستبدال والبيع والشراء تعرف دائما البيع تدخل على الايه؟ ومين تدخل على الايه؟ على المتروك. اشتريت كذا بدرهم. ايه اللي اندرك؟ انت اخذت كذا وتركت مين؟ الدرهم. يبقى البيت بتدخل على مين؟ على المتروك. وقد وتدخل من؟ ارضيتم بالحياه الدنيا من الاخره يعني بدل ايه؟ بدل الاخره. يبقى دي يبقى دي مقارنه ايه؟ مقارنه غير غير عاقله وغير ايه؟ وغير حكيمه.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. نداء الإيمان كعلة للتكليف ومثل المريض والطبيب في التسليم · 0:03
  2. الامتثال للتكاليف الشرعية بعيداً عن حصرها في العلل البشرية · 3:39
  3. بلاغة الاستفهام الإنكاري في 'ما لكم' ومقاصد قتال الكفار · 6:55
  4. معنى النفرة في سبيل الله وموجباتها الفطرية والعقلية · 8:13
  5. الدلالة اللغوية لقوله 'اثاقلتم' والفرق بين الثقل والتثاقل · 9:50
  6. صراع دوافع الجهاد والتثاقل والفرق بين وساوس النفس والشيطان · 11:15
  7. استنكار الرضا بالدنيا وأثر علو الهمة من سيرة عمر بن عبد العزيز · 14:39
  8. الموازنة العقلية بين نعيم الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الخالد · 21:03
  9. دلالة قلة متاع الدنيا في الآخرة والنظرة الواسعة للوجود · 24:23
  10. سبب نزول الآية في غزوة تبوك وتأثير المواقف على السلوك الإيماني · 29:34
  11. ظروف غزوة تبوك الشاقة وعلة تثاقل المتخلفين · 33:03