أرشيف الشعراوي

نقد موازين المنافقين وحقيقة بقاء المال بالإنفاق

سورة التوبة · الآية 79 · تفسير سورة التوبة — الآية 79 · 3:03 – 5:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كانوا قليلا من الليل طب وهل هناك تكليف بانني لا اهجع الا قليلا من الليل؟ لا يا اخويا صلي العشاء ونام. ولما يدنا الفجر اصحى يبقى قد ايه تكثر؟ ألف خيرك ما فرضه الله. إنما دول كانوا من الذي ألزمهم؟ ما ألزموا ما ألزمش ما حدش ألزمهم إنهم كانوا قليلا من الليل وبالأسحار هم يستغفرون. برضه ما حدش ألزمهم هذه هذا لون من التطوع خلاص؟ وفي أموالهم ها؟ حق للسائل هل قال حق معلوم؟ لا إنما قال وفي أموالهم حق بقى بيعتبر انه لما يؤدي اكثر مما فرض الله ذلك حق مين؟ هو بيعتبره ايه؟ حق له لكن في الزكاه في سوره سال يقول ايه؟ وفي اموالهم حق ايه؟ معلوم يبقى دي للايه؟ للزكاه طب الذين يلمزون المتطوعين بقى راجل تطوع وزاد على ما فرض الله من جنس ما فرض الله ما الذي يستحقه من المجتمع الايماني؟ ان كان في الصلاه يقول لك الصلاه مش عايده عليا انما في امر يعود على الناس من اعطاء الناس اموال او اي حاجه يبقى يعود عليهم يبقى ده امر يذم ويعاب ويلمز ولا امر يكرم ويقدر؟ يبقى اذا اختلال موازين المنافقين في الحكم على الاشياء فالشيء الذي كان يجب ان يكون حسنه من حسنات الناس جعلوه هم ايه؟ نقيصه يعابون ايه؟ يعابون عليها زي ما يقول لك واحد مثلا ربنا سلطه على هلكه ماله في الحق يقول لك ده راجل اهبل يا شيخ ده راجل مش عارف صفته ايه؟ الله طب ما بيشيع ماله ماله بيطلعه للناس يبقى هبل وايه؟ اه يبقى المقاييس ياللي ايه؟ ولم يعلموا ان اللي عمل كده انصح منهم هم. ليه؟ قال لك لان الانسان اذا كان له مال فانتفع هو به او انتفع به اهله يبقى فني المال بانتفاعه. والذي ينقله الى الغير تطوعا وصدقه يبقى بقي له في ايه؟ في موازينه. يبقى اذا اللي احنا نستعمله بمالنا نبقى افنيناه، واللي بنديه للغير يبقى ابقيناه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى اللمز والتطوع ودخول العبد في مقام الإحسان · 0:01
  2. نقد موازين المنافقين وحقيقة بقاء المال بالإنفاق · 3:03
  3. حديث الشاة ومقياس التمييز بين حب الدنيا وحب الآخرة · 5:30
  4. سبب نزول الآية في صدقات عبد الرحمن بن عوف وأبي عقيل وعاصم بن عدي · 7:34
  5. دلالة سخرية الله من المنافقين ومقام العفو عن المسيء · 13:13
  6. حقيقة نسبة أفعال كالمكر والكيد إلى الله تعالى · 18:50
  7. مراتب العذاب وأوصافه في القرآن الكريم · 22:42
  8. تعامل النبي مع المنافقين وموقف عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول · 24:58