أرشيف الشعراوي

سبب نزول الآية في صدقات عبد الرحمن بن عوف وأبي عقيل وعاصم بن عدي

سورة التوبة · الآية 79 · تفسير سورة التوبة — الآية 79 · 7:34 – 13:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين إيه؟ صدقات، إيه الحكاية؟ يبقى لازم لها واقعة حال. واقعة حال إن سيدنا عبد الرحمن بن عوف، سيدنا عبد الرحمن بن عوف مهاجر إلى المدينة من مكة، وشاب أمواله وشاب كل شيء في، وأنتم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر بين المهاجرين الذين خرجوا من أموالهم ومن ديارهم وبين الأنصار، فجعل لكل رجل من الأنصار رجل من الإيه؟ من المهاجرين، لدرجة كما قلنا أن الأريحية الإيمانية بلغت بهم أن يجود الأنصاري على المهاجر بما تأنف الطباع الأساسية منه، كل واحد يحب لما يكون عنده نعمة يصح يحب يعديها إلى الغير. عندك مطيه كويسه عندك مثلا دار كويسه عندك حاجه كويسه ما فيش مانع غيرك ياخد ينتفع بها، لكن عنده امراه. اهي دي النعمه اللي ايه؟ اللي لا يحب ان يشاركه فيها احد. ومع ذلك وقف الانصار مواقف الاريحيه الايمانيه، وقال اخواننا المهاجرين جاؤوا وتركوا اهلهم وديارهم واموالهم، ندي لهم من مالنا ندي لهم من كل حاجه ونعطيهم ما يضن به الانسان. فالرجل إذا كان متزوج اثنين يقول له شوفهم اهو الاثنين قدامك اهو اللي تعجبك فيهم انا اطلقها وانت تتزوجها. المسألة مالهاش نظير في الايه؟ في التاريخ ولا في الدنيا. فلما جاء عبد الرحمن بن عوف جاء اخوه من الانصار فقال له اقاسمك مالي، قال بارك الله لك في مالك ولكن دلني على السوق. وتنورا على السوق وقعد يشتغل. فقعد يشتغل لحد ربنا مداله ايه؟ رزق واسع قوي، ربنا يديله الرزق الواسع، كل ما يديله حاجه يقاسم ربنا، النص يروح لمين؟ فاكتسب مره 8000 درهم فجاء الى رسول الله وقال له يا رسول الله انني اكتسبت 8000 درهم فانا اقرض الله اربعه وابقي لاهلي اربعه فقال له رسول الله بارك الله لك فيما اعطيت وفيما امسكت. وكانت هذه مسالته مع مع رسول الله. لدرجة أنهم حينما مات أحصوا ثروته، فعرفوا مقياس الثورة وحجمها من إيه؟ من أن ورثة سيدنا عبد الرحمن بن عوف جاءوا لامرأة من نسائه الأربع، كان عنده أربع نساء، وقالوا لها نصالحك في نصيبك من عبد الرحمن، وأعطوا لها 80 ألف دي مصالحة يعني تاخدها وتخلص من الإيه؟ من التلكة يبقى لما يكون اعطوا تماضر اللي هي المرأة الرابعة لعبد الرحمن اعطوها ايه؟ 80,000 يبقى ربع التمن ما هو التمن هيتوزع على مين؟ على رابعة يبقى ربع التمن 80,000 80,000 اضربها بكام؟ في اربعة عشان تطلع التمن التمن تطلع كام؟ 32 ايه؟ 1000 اضربها بقى في 8 طلعت 2 مليون و560 ادي ثروه اللي صالع من الايه؟ من المدينه ما عندوش ولما عرضوا عليه مال ما رضيش وقال لا انا اكسب بعرقي وبعافيتي ومش عارف ايه وكل حاجه فطلعت كده ايه؟ التركه بتاعته. فلما بلغ المنافقين هذا قالوا والله ما اعطى عبد الرحمن الا رياء وسمعه. طب بالله الرياء ده امر يطلع عليه الناس ولا الرياء امر يختص الله به نفسه في انه يعلم ادفع رياء ثم ما دخلك أنت في الرياء؟ حينما تصدق أو أقرض الله هذا المبلغ، هل انتفع الفقير ولا ما انتفعش؟ إذا النفع حصل للناس سواء كان رياء ولا مش رياء، واللي خسر مين؟ اللي دفع الناس اللي دفع الناس انتفعوا وهو اللي إيه؟ اللي ما خدش اللي ما خدش ثواب، يبقى كيف تعيب إنسان؟ طب ده أنت كان حقيقتك تقول إيه عليه؟ تقول أنا رجلت إيه يا أخوي؟ إزاي؟ وأنت تحكم بأن ده رياء ولا سمعة؟ طيب أبي عبد الرحمن بن عوف برضه جه في في في الغنى المتوسط عاصم ابن عدي جاب التمر بتاعه اعطى ثمر كثير جدا فجاء ب 100 وسق من التمر متحمل من التمر وتصدق بها فقالوا والله ما فعل عاصم بن عدي هذا الا رياء وايه؟ كان عندهم موازين الله اللي بيحكموا بها على ان لا رياء وايه؟ العجيب ان هناك واحد اسمه ابو عقيل الانصاري. ابو عقيل الانصاري جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال يا رسول الله لقد بت ليلتي الماضية أعمل، يعني في عمل، إلى أن أخذت أجري صاعين من التمر، احتفظت لأهلي بصاع وجئتك بصاع، أو تعالم المنافقين، هو أبو عقيل الأنصاري تصدق بمين؟ بصاع من التمر، إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاعك يا أبا عقيل، يعني إيه الصاع يا أبا، والله ما فعلت ذلك إلا لتذكر به فإذا جاءت غنائم ذكروك وقالوا انك تصدقت بصاعه. اذا هم عابوا الاول وعابوا الفقير عابوه والثاني عابوه والثالث عابوه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى اللمز والتطوع ودخول العبد في مقام الإحسان · 0:01
  2. نقد موازين المنافقين وحقيقة بقاء المال بالإنفاق · 3:03
  3. حديث الشاة ومقياس التمييز بين حب الدنيا وحب الآخرة · 5:30
  4. سبب نزول الآية في صدقات عبد الرحمن بن عوف وأبي عقيل وعاصم بن عدي · 7:34
  5. دلالة سخرية الله من المنافقين ومقام العفو عن المسيء · 13:13
  6. حقيقة نسبة أفعال كالمكر والكيد إلى الله تعالى · 18:50
  7. مراتب العذاب وأوصافه في القرآن الكريم · 22:42
  8. تعامل النبي مع المنافقين وموقف عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول · 24:58