أرشيف الشعراوي

تعامل النبي مع المنافقين وموقف عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول

سورة التوبة · الآية 79 · تفسير سورة التوبة — الآية 79 · 24:58 – 28:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم يعرض الحق سبحانه وتعالى صوره اخرى من صوره تعامل رسول الله مع المنافقين. مع ان رسول الله يعلم المنافقين والله يعلمه بامرهم ويقول له لو نشاء لاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم. نعمل لهم ميافطه كده على قورتهم نقول منافق منافق منافق. ولتعرفنهم في لحن الايه؟ ولكن الله يريد ان يخرج رسوله الى المؤمنين به ولو نفاقا سليم الصدر حتى يتجلى نوره على الجميع بدون انقباض عن احد فلعل شعاعا من النور يمس منافقا فيتوب ويستغفر وربنا يقبله كما فعل كما فعل الله بكثير منهم فمن هذه الصور أن رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول. عبد الله بن أبي بن سلول من المدينة. وكان قد أُعد له مهرجان التتويج. يعني يعملوه ملك على الأوس والخزرج كده، ملك في المدينة، وبيوضبوا له التاج وبيعملوا له ففوجئوا بأن رسول الله إيه؟ هاجر إلى المدينة. فوقف قال له استو وقف كل حاجة. فدي ظلت في ايه؟ في نفسه انه كان هيبقى ملك وبعدين مجيء محمد الى الايه؟ الى المدينه اخر الحكايه دي فظلت في نفسه لان محمد جاء فنازعه الايه؟ السياده على المدينه. رسول الله جاء بقى بالسياده وبالدوله واول مره يبقى للمسلمين دوله ويبقى لهم مسجد تقام فيه الصلاه ويبقى ال- الله الله الله فظلت في نفس عبد الله ابن ابي الا ان له ولد أسلم وحسن إسلامه. عبد الله ابن عبد الله ابن أبي، لدرجة أنه بلغه أن رسول الله سيأمر بقتل عبد الله ابن أبي، لأنه قال في غزوة من الغزوات: "لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل". هو بيكني من الأعز مين؟ هم، والأذل مين؟ المسلمين. فالله صدقه قال نعم سيخرجه الأعز الأزل موافقينك يا شيخ بس العزة لمين؟ العزة لله ولرسوله. إحنا وافقناك على كلامك ليخرجن الأعز منها ليه؟ والله باعلم كده مين؟ ليخرجن الأعز منها الأزل قال له خلاص متفقين ولكن اعلم جيدا أن العزة لله يبقى مين اللي هيخرج مين؟ يبقى إحنا اللي نخرجك فلما علم عبد الله ابن عبد الله بن ابي ان رسول الله قد ايه استحفظ على عبد الله خاف ان يامر بقتله، لان عمر كان اي واحد يقول له بس ايه جاهز يقول له امرني وانا فلما علم عبد الله ابن عبد الله ذلك ذهب الى رسول الله، شوفوا قوة الايمان بقى قال له يا رسول الله ان كنت ولا بد قاتل ابي فمرني انا بقتله لأني أخاف أن يقتله أخ مؤمن لي فأكرهه وأنا لا أحب أن أكره مؤمنا

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى اللمز والتطوع ودخول العبد في مقام الإحسان · 0:01
  2. نقد موازين المنافقين وحقيقة بقاء المال بالإنفاق · 3:03
  3. حديث الشاة ومقياس التمييز بين حب الدنيا وحب الآخرة · 5:30
  4. سبب نزول الآية في صدقات عبد الرحمن بن عوف وأبي عقيل وعاصم بن عدي · 7:34
  5. دلالة سخرية الله من المنافقين ومقام العفو عن المسيء · 13:13
  6. حقيقة نسبة أفعال كالمكر والكيد إلى الله تعالى · 18:50
  7. مراتب العذاب وأوصافه في القرآن الكريم · 22:42
  8. تعامل النبي مع المنافقين وموقف عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول · 24:58