أرشيف الشعراوي

الفرق بين الغزوة والسرية وسر تسمية مؤتة غزوة رغم عدم خروج النبي صلى الله عليه وسلم فيها

سورة التوبة · الآية 122 · تفسير سورة التوبة — الآية 122 · 9:32 – 12:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حين يخرج رسول الله كانوا يسمونها غزوه. والغزوه هي ما خرج فيها رسول الله. وإذا لم يخرج رسول الله وأرسل اللي هي المشكلة بتاعتنا ديت ما تسمهاش غزوة وإنما يسموها سرية ولذلك يقول لك الغزوات إيه؟ والسرايا غزوات اللي يشهدها مين؟ ودي ما فيهاش حاجة لأن الإرسال والاستقبال كله هيبقى إيه؟ ويا بعض لكن المشكلة في السرايا قال لك كل ما قيل في الغزوات يسمونها اللي فيها رسول الله يسموها غزوة واللي ما فيش فيها رسول الله يسموها إيه؟ سرايا إلا غزوة واحدة سميت غزوه ولم يخرج فيها رسول الله. كان المفروض انها تسمى ايه؟ سريه. قال لك اشمعنى يعني مؤته؟ مع ان رسول الله لم يخرج فيها سموها ايه؟ غزوه مؤته. خرجتم ليه عن الاصطلاح؟ انما رسول الله لم يحضرها. فقال لك لان المعركه دي حدث فيها اشياء كالتي تحدث في الغزوات التي ايه كانت معركه حاسمه. وقتل فيها كام واحد؟ وخد الرايه فلان ومات وقتل وخد الرايه الثاني فلان وقتل وخد المسأله كانت فظيعه فقالوا دي ما يمكنش تسمى ايه؟ سريه دي غزوه لان فيها عنف وفيها وفيها وفيها وفيها لم يلحظوا شيئا واحدا وهي ان التسميه منطبقه تمام الانطباق على مين؟ على مؤتة اللي كانت تقول سريه يقولوا لا ده هي غزوه ليه؟ قال لك لان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المدينه والغزوه مشي وارسل القوات ان مات فلان يبقى فلان يجي وان مات فلان يبقى فلان يجي ورتبها الله اشمعنى الغزوه دي اللي قال مات فيها فلان يبقى فلان يجي ومات فيها فلان ده يبقى عنده ايه؟ عنده كشف ان ده هيموت وده هيموت بدل قال ده النقي الله رتبها ما حصلش في الغزوات اللي قبل كده ادي واحده الشيء الاخر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينه والغزوه دائره تفا الصحابه فسمعوا رسول الله يتكلم قال أخذ الراية فلان فقتل، ثم قال وأخذها بعده فلان فقتل، ثم قال وأخذها بعده فلان، الله الله الله، عمال بيذيع بيذيع الإيه؟ بيغطي المعركة وهو في المدينة، فقالوا لم يقل ذلك إلا لأنه شهد، ولما رجعوا وجدوا الأمر كما حكاه رسول الله الجالس في المدينة، كما حدث هو هو، فقال لك ده شهدها رسول الله، يبقى ما دام شهدها رسول الله يبقى لازم تسمى إيه؟ تبقى تسمى غزوة

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. مناسبة نزول آية «وما كان المؤمنون لينفروا كافة» وحكمة تقسيم الأمة بين الجهاد وتلقي الوحي · 0:00
  2. الدلالة اللغوية لقوله تعالى «وما كان المؤمنون لينفروا كافة» والفرق بين نفي الوقوع ونفي الانبغاء · 4:17
  3. معنى «وما ينبغي له» في نفي الشعر عن النبي صلى الله عليه وسلم ودلالة إعجاز القرآن · 5:57
  4. حكمة بقاء طائفة لتلقي الوحي عند خروج السرايا دون النبي صلى الله عليه وسلم · 7:58
  5. الفرق بين الغزوة والسرية وسر تسمية مؤتة غزوة رغم عدم خروج النبي صلى الله عليه وسلم فيها · 9:32
  6. دلالات أدوات الامتناع والتحضيض (لو، لولا، لوما، هلا) في أسلوب القرآن · 12:22
  7. سر التعبير القرآني بلفظ «النفير» في الجهاد ومغالبة داعي الراحة · 15:15
  8. توجيه قوله تعالى «ليتفقهوا في الدين» على اعتبار اتصال الآية بأحكام الجهاد · 17:16
  9. التوجيه التفسيري للآية في نفير وفود القبائل لتلقي العلم لا الجهاد · 21:09
  10. دلالة «الفرقة» و«الطائفة» ومسألة حجية خبر الواحد · 23:46
  11. حقيقة الفقه لغة وشرعاً والفرق بين فهم المسألة ورسوخ الملكة · 25:42
  12. مراحل التكليف: النفر فالتفقه فالإنذار لتحقيق الحذر وإخلاص القصد لله · 27:49
  13. وجه التناسق في عودة القرآن للأمر بقتال الكفار بعد الأمر بالتفقه في الدين · 29:34