أرشيف الشعراوي

دلالة وزن فعيل في كلمة الحكيم وكون القرآن حاكما ومحكما

سورة يونس · الآية 1 · تفسير سورة يونس — الآية 1 · 39:03 – 45:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمه حكيم ديت بيسموا وزنها فعيل زي كريم. قام قال لك اهي فعيل ديًا زي رحيم. طب وقتيل؟ رحيم وقتيل. اهي دي فعيل ودي ايه؟ الاتنين. لكن رحيم ايه؟ يعني يرحمه ايه؟ غيره. يبقى هو بمعنى ايه؟ راحم. طب وقتيل؟ بمعنى قاتل ولا بمعنى مقتول؟ اه يبقى فعيل مره تاتي بمعنى ايه؟ فاعل وتاتي بمعنى ايه؟ والقرائن هي التي ت ايه؟ تبين. طب حكيم دي من اي نوع؟ نشوف كده ان نسبت الامر فيها لله يبقى المحكم. يبقى ايه؟ محكم. محكم. لانه صادر من مين؟ طب وان خليت الوصف له بمعنى فاعل يبقى حاكم. حكيم بمعنى ايه؟ حاكم. طب ما هو الحاكم؟ هو الذي يحكم في قضايا ليبين وجه الحق فيها. وقضايا الايمان قمه عقيده. يحكم فيها القران لا اله الا الله. اللي يعمل غير كده يبقى ظالم. ولذلك قال ان الشرك لظلم يبقى لما يجي القران يحسم القضيه يبقى حاكم فاصل ولا مش فاصل؟ يبقى حاكم فاصل. يبقى القران جاي ايه؟ ان قلت محكم ان ثبت على من الله ولا حاكم بمعنى فاعل؟ حكيم يعني حاكم، حاكم في ايه؟ شوف هيحكم بإيه؟ يحكم في قمة العقيدة بأنه لا إيه؟ لا إله إلا الله، ولا إله إلا الله دي شهادة ذات لذات وشهادة مشهد من الملائكة وشهادة أدلة من الخلق. شهد الله أنه إيه؟ الإله والإيه؟ الإله وأولو الإيه؟ الإله يبقى ساعة القرآن ما يفصل في هذه القضية يبقى حكم فيها حكما إيه؟ عدلا بينا وجه الحق في قمة الإيه؟ في العقائد ادي واحده او حاكم في الافعال هذا حلال وذلك ايه؟ وضع حدا فاصلا في الاحكام بين الحلال وبين الايه؟ حاكم في الاخلاق اذا حاكم يعني معنى ايه؟ يبين وجه الحق فيما تتعارض فيه الايه؟ المعسكرات معسكر كده ومعسكر كده يقوم يبين وجه الايه؟ الحق ده الف لام راء تلك ايات الكتاب الحكيم ووقفنا عند كلمة الحكيم وقلنا إن حكيم على وزن فعيل، وفعيل تأتي مرة بمعنى فاعل كما تقول فلان رحيم بمعنى راحم أي تقع الرحمة منه على غيره، وفلان قتيل بمعنى مقتول أي وقع القتل لا منه ولكن وقع عليه من غيره، فحكيم إما أن تكون بمعنى فاعل وإما أن تكون بمعنى مفعول. فبمعنى مفعول وقعت الحكمة من قائله عليه فصار محكما، وإن كانت بمعنى فاعل حكيم بمعنى حاكم، وكلمة حاكم تدل على أن هناك فريقين، فريق يقول قضية والآخر يناقضه، فيأتي الحاكم ليفصل بين الأمرين بعدل وإنصاف وحق، والقرآن جاء هكذا، القرآن جاء حاكما في أمر القمة. وامر القمة اختلف الخلق فيها، فمنهم من انكر وجود اله وهو هم الملاحدة، ومنهم من قال الاله غير الله، ومنهم من قال الاله شريك لغيره، فجاء ففصل في هذه المسألة وحكم فيها حكما واضحا، فقال يا من تقولون لا اله انتم كذابون، ويا من تقولون الاله غير الله انتم كذابون، ويا من تقولون الاله له شركاء مع الله انتم كذابون. وإنما هو إله واحد، هذه أول حكم في قضية القمة، وما دام الحكم في قضية القمة قد صح، إذا فالاستقبال سيكون واحدا، لأنه لا آلهة متعددة، فهذا يضارب هذا وهذا يناقض هذا، بل هو إله واحد يصدر عنه حكم واحد ليحقق الوحدة في التكاليف للناس جميعا، ويخرج جميع الناس من أهوائهم إلى مراده إيه؟ إلى مراده هو. ويكون حاكما ايضا في الافعال، بعض الناس يقول هذا الفعل حسن وبعضهم يقول قبيح، فياتي ليحدد الفعل الحسن فيامر به ويحدد الفعل القبيح فينهى عنه، وياتي فيقول هذا حلال وذلك يقول لا هذا هو الحلال، فياتي ليبين الحلال من الايه؟ من الحرام، يبقى حكم في العقائد وفي الافعال وفي ذوات الاشياء حلا وحرمه، وحكم في قضيه هامه هي يجب ان تلي قضيه الحكم في قمه العقيده. وهي صدق البلاغ عن الله. صدق البلاغ عن الله يعني ان هذا الرسول الذي يقول لكم قال الله كذا لابد ان يكون صادقا فيحكم في هذه القضيه. حاكم في هذه القضيه بمعنى انه جاء معجزا وما دام معجز ان لم تكونوا قد صدقتم بان هذا رسول فاتوا بمثل ما جاء به هذا الرسول. فان عجزتم هو لا يقول من عندي وانما يقول انا اناوله من ايه؟ من خالقي. وسواء كانت حكيم بمعنى فاعل أو بمعنى مفعول فقد دلتنا على أنها تضع الأشياء في نصابها وضعًا يحقق النفع منها دائمًا ولا تلد ضارة أبدًا

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. حكم البسملة ومواضع ورودها في القرآن الكريم · 0:00
  2. دلالة الابتداء ببسم الله وحقيقة تسخير الكون للإنسان · 1:55
  3. أسماء الحروف ومسمياتها ودلالتها على أمية النبي وإعجاز القرآن · 8:30
  4. أشكال الحروف المقطعة وتوقيفية فواتح السور ورسم المصحف · 11:39
  5. بناء قراءة القرآن على الوصل والوقف في فواتح السور · 17:16
  6. موقف العرب والصحابة من الحروف المقطعة وتلقي الوحي بمراد الله · 19:41
  7. حكمة فواتح السور للتنبيه والتحدي بجنس لغة العرب · 23:40
  8. الفروق اللغوية بين أسماء الإشارة وكاف الخطاب في القرآن · 29:03
  9. إطلاقات لفظ الآيات في القرآن ومصادرها الإلهية · 32:40
  10. مفهوم الحكمة ووضع الأشياء في مواضعها في المنهج الإلهي · 34:52
  11. دلالة وزن فعيل في كلمة الحكيم وكون القرآن حاكما ومحكما · 39:03