أرشيف الشعراوي

موقف العرب والصحابة من الحروف المقطعة وتلقي الوحي بمراد الله

سورة يونس · الآية 1 · تفسير سورة يونس — الآية 1 · 19:41 – 23:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

القرآن نزل على امه ايه شكلها؟ عربيه. وظل اناس على كفرهم. يبقى ما دام ظلوا على كفرهم يعاندون من؟ يعاندون رسول الله، وعايزين اي حاجه كده يقدروا يدخلوا منها. طب بالله أسمعتم رغم وجود الكافرين الصناديد. واحد قال يا اخويا ايه معنى ا لم دي اللي نازل لي عليها وبيقول ده القرآن بليغ. مع انهم حريصين على ان ايه؟ يجيبوا مطاعم مما يدل على انهم فهموا منها شيئا بملكتهم العربيه. فهموا منها ايه؟ ولو لم يفهموا منها شيء لكان ايه؟ لكان معناها انهم يطعنوا يقول لك بيقول لك القران بليغ ومتحدي بيه ومش عارف ايه يا اخوانا الف م وص ومش عارف ايه هل قال احد ذلك؟ طب افرض الصحابه اللي حريصين على ان يفهموا، هل سمعت ان احدا سال رسول الله قال له يعني ايه الف م؟ لا ما حصلش مما يدل على ايه؟ على انهم انفعلوا لقائلها بسر الله فيها لا بفهم العقول لها وتبقى معناها انها ايه؟ انها من عند مين؟ انها من عند مين؟ من عند الله. الوارد من عند الله لا يوجد له معارض من النفس. يعني ما دام الوارد جاي من الله وان لم ايه؟ يقبله العاقل. ما يقدرش يرفضه. احنا ضربنا مثل وقلنا ان ام موسى لما فرعون وقال فرعون وقوموا حبوا يقولوا يستحيون النساء ويسبحون الايه؟ الذكور مش كده؟ اه الاول ربنا قال لها ايه؟ فاوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم. طب هات لي بقى كده بالله اي ام كده قول لها لما تخافي على الولد ارميه في البحر. الله بقى انا لما اخاف عليه ارميه في البحر. طب ده انا لما اخاف عليه لا يجي يقتلوه يمكن في مظنه النجاه ما يصلوش اليه اقدر اخبيه اقدر ساعه ما يجي واحد يقتله يعطف عليه ما يقتلوش انما ارميه في البحر ده انا ايه ده موت محقق ده فكيف انجيه من موت مظنون لارمي به في موت محقق بالله دي تقبلها قال لك لا ده وارد من الرحمن بالالهام والوحي لا ياتي الشيطان ليعارضه ابدا ارميه في البحر وانا مات فعلا ولا لا ولذلك طمنني لأن الآيات وردت أشياء، إذا خفت عليه إيه؟ فألقيه في اليم. إذا خفت يبقى لسه الوقت ما جاش ولا لأ؟ يعلمها الاستعداد للأمر قبل أن يقع. ولما جه الأمر وفي ساعتها قال لها افتكر اللي أنا إيه؟ إذ أوحينا إلى أمك ما يحالف فيك تابوت وقالوا له لا لا كلام عجلة. لأن ده وقت إيه؟ وقت التنفيذ. وقال لها اطمئني اطمئني لأنني أصدرت أوامري للبحر أن يقذفه إلى الشاطئ. فليلقيه اليم بالساحل. وأصدرت أوامري إلى العدو أن يأخذه ليربيه. الله إلى العدو مش قال إيه؟ فليلقيه اليم إيه؟ بالساحل. إيه؟ يأخذه عدو ليه؟ وعدو الله إيه الحكاية دي؟ يبقى إذا وارد الرحمن ما يجيلوش إيه؟ فكذلك المؤمن الذي يستقبل ألف لام ميم يستقبلها بسر الله فيها. مش بفهم عقله ولذلك أنا أنصح اللي بده يقرأ القرآن تعبد ما يشغلش نفسه بالمعنى. على خلاف يقول لك لازم يقول لك ده المستنبط اللي عايز يستنبط هو اللي يقف عند اللفظ وده يد ايه وده يد ايه انما واحد يقرأها بالتعبد اقرأه بسر الله فيه والا لما تقعد تقول معناها كده انت حددته بمعلوماتك فتبقى اخذت تناقص نقص بشري لا خذ اللفظه بسر الله في اللفظ بسر الله في ايه قال ولذلك قال له بفهم وبغير ايه طب انت يا شملول هتعرف تقول لي دي معناها كده وفي اللغه كده واصلها كده طب والام الغلبان بقى ده اللي يعمل ايه بقى يعني؟ قال لك لا هو ياخذها بسر الله فيها يقولها بسر الله ايه؟

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. حكم البسملة ومواضع ورودها في القرآن الكريم · 0:00
  2. دلالة الابتداء ببسم الله وحقيقة تسخير الكون للإنسان · 1:55
  3. أسماء الحروف ومسمياتها ودلالتها على أمية النبي وإعجاز القرآن · 8:30
  4. أشكال الحروف المقطعة وتوقيفية فواتح السور ورسم المصحف · 11:39
  5. بناء قراءة القرآن على الوصل والوقف في فواتح السور · 17:16
  6. موقف العرب والصحابة من الحروف المقطعة وتلقي الوحي بمراد الله · 19:41
  7. حكمة فواتح السور للتنبيه والتحدي بجنس لغة العرب · 23:40
  8. الفروق اللغوية بين أسماء الإشارة وكاف الخطاب في القرآن · 29:03
  9. إطلاقات لفظ الآيات في القرآن ومصادرها الإلهية · 32:40
  10. مفهوم الحكمة ووضع الأشياء في مواضعها في المنهج الإلهي · 34:52
  11. دلالة وزن فعيل في كلمة الحكيم وكون القرآن حاكما ومحكما · 39:03