مفهوم الحكمة ووضع الأشياء في مواضعها في المنهج الإلهي
سورة يونس · الآية 1 · تفسير سورة يونس — الآية 1 · 34:52 – 39:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألف لام راء. تلك آيات الكتاب الحكيم. كلمة حكيم يعني الذي يضع الشيء إيه؟ في موضعه الدقيق بحكمة. ليه؟ عشان ما ينظرش إلى ظاهر معطيات الشيء الآن ويغفل ما يأتي به من مضرة. يبقى مش حكمة دي. لأن الشيء قد تصل إليه يقول لك ده يخلصني من الشيء الفلاني. صحيح يخلصك من الشيء الفلاني. انما قد يؤدي الى شيء اضر من الشيء الفلاني. ولذلك ادي سبب تكون الدواء من عقاقير مختلفه. العقار اللي احنا بنجيبه اللي بيجيبه الطبيب هو ده ضد الداء لكنه ان شفى هذا يعمل ايه؟ اثار جانبيه في شيء اخر. يقوم الطبيب الحاضر يقول لك نديله معادل. ولذلك ساعه ما تشوف بقى ادويه كثير اعرف ان الطبيب عمال بيعمل احتياطات. عمال بيعمل ايه؟ تبقى دي حكمه. في انه بيعمل احتياطات، ما ياخدش الشيء الايه؟ النافع ويمكن يجي منه شيء ضار ضار، احنا قلنا زمان ان اول الحشرات ما هددت الذروح واخترعوا البتاع ده اللي بيسموه ايه؟ الدي دي تي، يا سلام اول ما اخترعوا الدي دي تي خلاص لا توجد اللي اخترعوا الدي دي تي وافتخروا به على العالم هم بيعملوا عقوبه على من يستعمله الان لأنه عُمل عن غير إيه؟ عن غير حكمة، أنت أكدت منه ظاهر النفع. إنما جوانب الضرر التفت تقول أيوه. سمم الحيوانات وسمم الزروع وسمم مش عارف إيه وسمم إيه. يبقى أنت ما عملتهاش بإيه؟ يبقى الحكمة إنك أنت إيه؟ تضع الشيء في موضعه ليعطيك فائدة لا تخلفه ضرراً فيما بعد. أدى الإيه؟ أدى الحكمة. وبالله ربنا عامل لنا المنهج في الكتاب. يبقى المنهج ده صالح ليقود حياتنا ولا لأ؟ يبقى ان خدناه يبقى ما يجيش منه ايه؟ الا كل نفع ما يجيش منه ايه؟ احنا ضربنا المثل وناخدناها في المعطيات. الله خلق لنا الحيوانات ليه؟ ناخد من لبنها مش كده؟ وناخد من اصوافها وناخد من جلودها وناكل من لحمها مش كده؟ قال اول. وتحملوا اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانف. خلاص؟ تبقى هتريحكم. ايوه بتريحكم. طيب ما دام هتحمل اذا لو الانسان اخترع حاجه تحمل لنا المشقات دي وتبلغنا مش عارف ايه بدون تعب يبقى مصلحه ولا مش مصلحه؟ قام قال لك صحيح كنا نحمل الحمار او البغل اردب واحد من القمح هو طاقته كده لكن لما جبنا عجله وخليناه يجرها بقى يشيل عليها ايه؟ 20 اردب يبقى يسر ولا ما يسرش؟ قال قوي طب هنعمل اتومبيل بقى لما نعمل اتومبيل يبقى يسر ولا يشتل قد ايه؟ اه نقول له أنت نظرت إلى ما يحمله لك وإلى ما يوفر عليك من التعب والمشقة إنما نسيت شيئا وهو ما يحدثه عادمه من الفساد في الكون شوف الجو بقى والتلويث اللي هيحصل مش عارف من البتاع اللي بيتحرق ده لو لو لو لو لو لكن ربنا خلى لك الحمار يشتل ليك وعادمه يفيدك خصوبة في الأرض يبقى أنت عملت دي بلا حكمة ولا لا كان يجب أنك لما عملت عشان تيسر لي النقل على العجلة تشوف انت لما هتديلها وقود، ايه الضرر اللي ينشا من الوقود؟ وقبل ما تعمل دي لازم تفكر تمنع الايه؟ تمنع الضرر، يبقى ما هي الحكمه؟ وضع الشيء ايه؟ في موضعه المفيد فائده دائمه لا ياتي بعدها ايه؟ لا ياتي بعدها ضرر. لكن الحكيم دي وصف للعاقل. والكتاب هو اللي يبقى حكيم ولا يعني معناه الكتاب الحكيم ذو الحكمه الصادره من مين؟ او الكتاب الذي انزله الرب الايه؟ الحكيم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- حكم البسملة ومواضع ورودها في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة الابتداء ببسم الله وحقيقة تسخير الكون للإنسان · 1:55
- أسماء الحروف ومسمياتها ودلالتها على أمية النبي وإعجاز القرآن · 8:30
- أشكال الحروف المقطعة وتوقيفية فواتح السور ورسم المصحف · 11:39
- بناء قراءة القرآن على الوصل والوقف في فواتح السور · 17:16
- موقف العرب والصحابة من الحروف المقطعة وتلقي الوحي بمراد الله · 19:41
- حكمة فواتح السور للتنبيه والتحدي بجنس لغة العرب · 23:40
- الفروق اللغوية بين أسماء الإشارة وكاف الخطاب في القرآن · 29:03
- إطلاقات لفظ الآيات في القرآن ومصادرها الإلهية · 32:40
- مفهوم الحكمة ووضع الأشياء في مواضعها في المنهج الإلهي · 34:52
- دلالة وزن فعيل في كلمة الحكيم وكون القرآن حاكما ومحكما · 39:03