أرشيف الشعراوي

حكمة فواتح السور للتنبيه والتحدي بجنس لغة العرب

سورة يونس · الآية 1 · تفسير سورة يونس — الآية 1 · 23:40 – 29:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تعالى اما يجي الجيش مثلا يعمل كلمه اسمها كلمه السر كلمه السر دي كلمه مالهاش معنى يقول لك كلمه السر النهارده عدس انما اللي يعرف ايه؟ يعرف انها منجيه من الموت ساعه ما واحد يتصرف كده وبعدين يقول له عدس يعني معناه عرف كلمه السر يبقى منهم يبقى اللي ما يعرفهاش يضيع يبقى هو قالها بسر اللي قايلها ولا لا؟ سر اللي قايلها مش بسر اللي ما يعرفش يقول حدس. لا. يبقى العربي فيهم منها اشياء وللغته فيها نظائر. لانه مثلا يقرا الشعر بتاعه وين يلتفت تلاقي مثلا يقول لك ايه؟ الا هبي بصحنك فاصبحين. الا لا يجهلن احدا احد علينا. طب ولما تقول له اله دي معناها ايه؟ ده هي لا يجهلن أحد عليها، إنما آلة دي جت لي إيه الحكاية؟ تشوف معناها إيه؟ ما تلاقيش لها معنى، إنما نطقوا بها ولا ما نطقوش بها؟ آه أما قال لك إيه؟ لأن الكلام وسيلة إفهام وفهم بين المتكلم والسامع. المتكلم هو مالك الزمام في أن يتكلم أو لا يتكلم. والسامع مفاجأ بالكلام. فإذا ما ألقيت الكلام إلى السامع، يجوز ذهنكم مشغول. فعلى ما يتنبه لك تكون فاتت جزئيه من جزئيات الايه؟ الكلام تقوم ما انت تقول له لا نبهه الى انك تتكلم تقول له الا وبعدين قول له الكلام من بعدها يقوم كل كلام يرد على ايه؟ على وعي وعلى وعلى فهم فما المانع ان يكون الحق سبحانه وتعالى يهيئ الاذهان بألف لام ميم ألف لام خلينا نسمع وبعدين يقول الكلام هو ده علشان وما المانع في ان نفهم ان النبي امي؟ والامي لا يعرف كيف ينطق باسماء الحروف فهو ان نطق فانما يصدر عن تعليم من الله. ولماذا لا نفهم منها ايضا؟ عشان تفهم ان وسائل الفهم فيها ايه؟ لا تنتهي الى ان تقوم الساعه. والا لو انتهت عند البشر لكان كلام الله وهو صفته محدد بفهم البشر. هنفضل كده نغترف منه ويبقى لسه ايه؟ لسه لأن الكلام القرآن كلام الله وكلام الله صفته وصفته لا تتناهى في الكمال، فإن عرفت كل مدلولاته تبقى ايه؟ تبقى حددت الكمال بعلمك. يبقى هيفضل فيها ايه؟ فيها عطاء. ولماذا لا تفهم إن القرآن الذي قال الحق سبحانه وتعالى أنه معجزة محمد من جنس ما نبغ فيه قومه فتحداهم من جنس ما برعوا فيه يقول لهم إن كنتوا عندكم هاتوا زينا. لو انه جاء بالقرآن على غير طريقتهم في الكلام كانوا يقولوا ده احنا لو جبنا كلام كنا قدرنا نجيبه انما ده كلام بحروف جديده دي مش وضع قال لك لا يقول القرآن مكون من الحروف التي تنطقون بها وبالكلمات التي تعرفونها في لغتكم فما الذي جعل حروف القرآن وكلمات القرآن وآيات القرآن وأساليب القرآن ما تقدروش تجيبوها، قال لك لأن المتكلم مختلف. يبقى العظمة جاية من مين؟ مش من ناحية المواد الخام اللي بيتبني منها الكلام. ولكن المواد الخام هي إيه؟ واحدة ألف ولام وميم وطاء وهي أقول كلمات هي هي. أمال إيه اللي خلاها معجزة؟ لأن المتكلم أنت من البشر والمتكلم الله. يبقى إذا لازم تيجي هنا المعجزة وإحنا ضربنا مثل لنقرب ذلك إلى الأفهام. أد إننا عايزين نشوف مهارة ناس من اللي بينسجم أو من اللي بيغزلوا وجبنا له قطعة صوف وقطعة قطن وقطعة إيه؟ حرير. مواد خام إيه؟ مختلفة. وقلنا لهم كل واحد يغزل حتة وينسجها ونشوف مين اللي إيه؟ اللي ناسجه أحسن. نقول له لأ اللي ناسجه صوف هيبقى خشن واللي ناسجه قطن هيبقى مكلكع واللي ناسجه حرير هيبقى إيه؟ نعم ما نقدرش نحكم انما ان كنت عايز تشوف العبقريه هات صنف ايه؟ واحد اديهم كلهم ايه؟ صوت او اديهم كلهم ايه؟ تبقى الصنعه تتميز انما لما تجيب ليه ده حاجه وليه ده حاجه وليه ده حاجه ما تجيش تتميز في الصنعه فلو ان القران جاء بغير حروف العرب وبغير كلمات العرب لقالوا لو كانت عندنا هذه الحروف وهذه الكلمات كنا جبنا احسن ايه منه؟ لا يا اخويا اهو من جنس ما تقولون ادي الحروف ايه؟ وادي الكلمات هي هي هاتوا بقى ده الايه؟ يبقى هاتوا زيها ذلك ما تحوم حوله العقول لتعرف شيء من الإناثات، ليه؟ لأننا ما عندناش ملكة عربية. إنما اللي عنده ملكة عربية سمعها وقبلها وخد منها الإيه؟ خد منها اللي هو إيه؟ اللي هو عايزه.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. حكم البسملة ومواضع ورودها في القرآن الكريم · 0:00
  2. دلالة الابتداء ببسم الله وحقيقة تسخير الكون للإنسان · 1:55
  3. أسماء الحروف ومسمياتها ودلالتها على أمية النبي وإعجاز القرآن · 8:30
  4. أشكال الحروف المقطعة وتوقيفية فواتح السور ورسم المصحف · 11:39
  5. بناء قراءة القرآن على الوصل والوقف في فواتح السور · 17:16
  6. موقف العرب والصحابة من الحروف المقطعة وتلقي الوحي بمراد الله · 19:41
  7. حكمة فواتح السور للتنبيه والتحدي بجنس لغة العرب · 23:40
  8. الفروق اللغوية بين أسماء الإشارة وكاف الخطاب في القرآن · 29:03
  9. إطلاقات لفظ الآيات في القرآن ومصادرها الإلهية · 32:40
  10. مفهوم الحكمة ووضع الأشياء في مواضعها في المنهج الإلهي · 34:52
  11. دلالة وزن فعيل في كلمة الحكيم وكون القرآن حاكما ومحكما · 39:03