تفسير قوله تعالى 'ولا تعملون من عمل' والفرق بين العمل والفعل
سورة يونس · الآية 61 · تفسير سورة يونس — الآية 61 · 5:03 – 9:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب واللي يسمعك بقى نقل الخطاب من المفرد إلى الجماعة، وما تكون أنت يا محمد في شأن من بلاغ القرآن وتتلو تأييدا له من القرآن ولا تعملون من عمل، يبقى اتنقل لمين؟ للسامعين بقى، للمبلغين. يبقى إذا عايزين حاجات اتنين منهج يبلغ ها وتفظيف للمنهج المبلغ بقوله ايه؟ تعملون، هو يقول وانتم وانتم تعملوا، وما تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا شوف التعبير بقى، إذ تفيضون فيه، شوف الأداء الأداء إذ تفيضون إيه الإفاضة؟ الواحد إذا ملأ كوز مية فيجي عند الحافة وامتلأ، لما يمتلي إيه اللي يحصل؟ إن زودت حاجة تفيض على الجوانب. تفيض ايه؟ وتنزل بسرعه مش بتقعد على حسب قوه الموت. ومنه اذا افضتم من عرفات. يعني نزلتم ايه؟ شرعتم في الذهاب مسرعين بنشاط. مش كده؟ فاذا افضتم من ايه؟ من عرفات. يبقى يبقى اذا وما تعملون من عمل الا اذ تفيضون فيه اي تسرعون اليه سرعه فيها نشاط مما يدل على حسن الاستجابة الى المنهج الذي يقوله الرسول، بمجرد ما يجي الكلام يعملوا ايه؟ مش يعملوه ده يفيضون. يفيضون يعني يقبلوا عليه بايه؟ بسرعة. طيب كلمة عمل غير كلمة فعل. العمل هو مطلق الحدث من اي جارحة. فنظرة العين عمل وسماع الاذن عمل وقول اللسان عمل وبطش اليد وسعي الرجل عمل. ده اسمه ايه؟ عمل. لكن الفعل هو عمل ما دون اللسان. يبقى العمل هينقسم قسمين. فعل وقول ولذلك بقول ربنا لما تقولون هه تفعلون. يبقى الكل شيء هه والفعل وكلاهما كلهما عمل. يبقى وما تعملون من عمل شامل ايه؟ القول وشامل ايه؟ وشامل الفعل. وشامل ايه الكمال؟ قال لك قد يكون الامر الذي دفع الى القول او العمل مكنون في الصدر هوًا. قال لك العمل يبقى ظاهر لكن الثاني ايه؟ مستور انما الاعمال بالنيات باللي داخل هنا. فبيقول لك اهو ربنا بقى سبحانه وتعالى ان كان الخلق يعلمون الظاهر ده من القول والفعل أنا بعرف الإيه؟ اللي ده اللي ما يعرفوش الخالق. ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وتنبهوا وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين. الله يبقى بيقول انتوا بتعملوا اعمال وهتفيضوا فيها وربنا عارفها لكن تنبههم الى شيء ان الدخائل ايضا هي معلومة لله ومعلومة لله ومكتوبة في كتاب يبقى ما فيش واحد يحاول انه يختلس حركة قلب يختلس حركة ضمير كلها ايه؟ وما يعزب اي ما يغيب
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الشأن في الآية وبيان قيومية الله تعالى · 0:01
- شأن الرسول ﷺ في بلاغ الرسالة وحجية التشريع النبوي · 2:52
- تفسير قوله تعالى 'ولا تعملون من عمل' والفرق بين العمل والفعل · 5:03
- بيان شأن الرسول في البلاغ والرد على منكري حجية السنة · 9:15
- شراكة الأمة في العمل ودلالة الإفاضة والمسارعة فيه · 12:33
- شهود الله للنيات ومفهوم الذرة ودلالة نفي العزوب · 15:06
- مسألة تفتيت الذرة وسبق القرآن لما هو أصغر منها · 21:17
- السر البلاغي لورود حرف الجر 'من' في قوله 'من مثقال ذرة' · 24:22
- المقارنة البيانية بين آيتي يونس وسبأ في تقديم الأرض أو السماوات · 27:37
- دلالة قوله تعالى 'ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين' · 33:11