أرشيف الشعراوي

بيان شأن الرسول في البلاغ والرد على منكري حجية السنة

سورة يونس · الآية 61 · تفسير سورة يونس — الآية 61 · 9:15 – 12:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين وقلنا إن صدر الآية فيه أمران تعلقا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وما تكون أيا محمد في شأن من شؤونك، والشأن هو الحال المهم في الإنسان، ولا أهم عند رسول الله من بلاغ رسالة الله، إذا فكل شأن رسول الله إما بلاغ عن الله بالنص القرآني، وإما تطبيق فعلي للنص القرآني. ذلك كل شأن رسول الله، وما كان منه في ظاهره من أمور الدنيا فإنه من متعلقات ما يهمه وهو البلاغ عن الله وتطبيق هذا البلاغ، ذلك شأن رسول الله. يؤيد هذا الشأن بقول الله وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن. يعني الحجة على الحكم يأتي بها من القرآن، فإن كانت الأحكام غير صادرة من الله مباشرة بكتابه فإنما صدرت عن رسول الله بتفويض من الله في الكتاب ليشرع هو. وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا، فإن قال لك قائل لماذا تصلي المغرب ثلاثا والصبح اثنين والعصر أربعة والعشاء أربعة؟ آتِ هذا من كتاب الله. أقول له من كتاب الله دليله وما آتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا والبشر يعاملون في تقنيناتهم بهذه المعامله فأنت إذا غاب موظف مثلا 15 يوم يرفدوه تقول له هات لي النص ده من الدستور أنا محكوم بدستور هات لي النص ده اللي يغيب 15 يوم يفصل نقول له لا من نص فوض اللجنة القائمة على أمر العاملين أن تقنن هذا إذا فنصه من التفويض الذي خول للجنة لتقول ما تراه في هذا الشأن. كذلك رسول الله في الأمور التي لم ينزل فيها نص قرآني يبقى الدليل فيها ايه؟ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وبذلك نرد على الأفاقين الذين إذا حدثوا بشيء يقول بيننا وبينكم كتاب الله، ما دام ليس في كتاب الله فهو أمر مردود لأنهم بذلك يردون حديث رسول الله قولا أو فعلا أو إقرارا.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الشأن في الآية وبيان قيومية الله تعالى · 0:01
  2. شأن الرسول ﷺ في بلاغ الرسالة وحجية التشريع النبوي · 2:52
  3. تفسير قوله تعالى 'ولا تعملون من عمل' والفرق بين العمل والفعل · 5:03
  4. بيان شأن الرسول في البلاغ والرد على منكري حجية السنة · 9:15
  5. شراكة الأمة في العمل ودلالة الإفاضة والمسارعة فيه · 12:33
  6. شهود الله للنيات ومفهوم الذرة ودلالة نفي العزوب · 15:06
  7. مسألة تفتيت الذرة وسبق القرآن لما هو أصغر منها · 21:17
  8. السر البلاغي لورود حرف الجر 'من' في قوله 'من مثقال ذرة' · 24:22
  9. المقارنة البيانية بين آيتي يونس وسبأ في تقديم الأرض أو السماوات · 27:37
  10. دلالة قوله تعالى 'ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين' · 33:11