أرشيف الشعراوي

شراكة الأمة في العمل ودلالة الإفاضة والمسارعة فيه

سورة يونس · الآية 61 · تفسير سورة يونس — الآية 61 · 12:33 – 15:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما تكون في شأنه، وما تتلو منه من قرآن، ثم يأتي بأمر ثالث. هذا الأمر الثالث يتعلق برسول الله وبالمبلغين عن رسول الله. وما تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه. إذا ما تتلو من شأن، وما تقول فيه من قرآن خاص بك أنت. وبعد ذلك العمل بتطبيق هذا المنهج، الرسول والأمة كلها شركاء. ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا، العمل قلنا أنه مجموع الأحداث التي تصدر من الإنسان، كل أحداث تصدر من الإنسان ولو بنية القلب تسمى عمل، لأن القلوب عملها ايه؟ النية، القلوب عملها النية، كل عمل يسمى عمل، كل حدث يصدر من الإنسان اسمه عمل، ولكن إذا صدر الحدث من اللسان صار قولا وإذا حدث من بقية الجوارح صار فعلا، إذا فالعمل ينقسم إلى قسمين، إلى قول وإلى فعل. تقول لك وكيف يختص القول بالمسألة واحدة كده هو وبعدين كل الفعل الجوارح تاخد فعل واحد، نقول له لأن أصل مستندات التكليف كلها قولية. مستندات التكليف كلها إيه؟ كلها قولية، فهي اللي أخذت هذا الإيه؟ التي أخذت هذا الإيه؟ الحظ. طيب، إذا كانوا ما عملوش اللي يعملون عمل إذ تفيدون فيه. العمل بس مش مش اقبال على العمل، لا، الحرارة الإيمانية تسارع إلى العمل المطلوب من الله سرعة فيض ماء الإناء إذا امتلأ الإناء لينزل. استفيضون فيه يعني تقبلون عليه بسرعة وانصباب وانسكاب كما ينزل الماء الفائض عن الإناء حول ايه؟ حول جوانبه، ومنه قول الله فإذا أفضتم من عرفات فإذا أفدتم بتنزلوا كده بإيه؟ بسرعة، ليه؟ لأنكم خلصتوا نسك ومقبلين على إيه؟ ومقبلين على إيه؟ على نسك آخر، فالنسك الأولاني بيديكم طاقة عشان تروحوا للنسك الثاني ولذلك إيه؟ تسرعون إليه. إلا كنا عليكم شهودًا إذ تفيدون فيه.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الشأن في الآية وبيان قيومية الله تعالى · 0:01
  2. شأن الرسول ﷺ في بلاغ الرسالة وحجية التشريع النبوي · 2:52
  3. تفسير قوله تعالى 'ولا تعملون من عمل' والفرق بين العمل والفعل · 5:03
  4. بيان شأن الرسول في البلاغ والرد على منكري حجية السنة · 9:15
  5. شراكة الأمة في العمل ودلالة الإفاضة والمسارعة فيه · 12:33
  6. شهود الله للنيات ومفهوم الذرة ودلالة نفي العزوب · 15:06
  7. مسألة تفتيت الذرة وسبق القرآن لما هو أصغر منها · 21:17
  8. السر البلاغي لورود حرف الجر 'من' في قوله 'من مثقال ذرة' · 24:22
  9. المقارنة البيانية بين آيتي يونس وسبأ في تقديم الأرض أو السماوات · 27:37
  10. دلالة قوله تعالى 'ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين' · 33:11