دلالة قوله تعالى 'ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين'
سورة يونس · الآية 61 · تفسير سورة يونس — الآية 61 · 33:11 – 36:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف بقى، طب الحكاية بتاعت ألمانيا بقى. لما فطموا الجوهر الفرد وقال لك بقى ربنا ضرب المثل بالذره اهو طلع اقل من الذره لان قسمنا الذره الى كذا وقد يفتتون المفتت. يعني يعني اجزاء الذره اللي هم انفصلوا لا برضه بيفتتوا الان عشان يعملوا ايه؟ عشان يفتتوا الجزء. فقال لك انا رصيد ربنا اللي قيل القران ولذلك جاء برصيد ما يوجد الان وما يمكن ان يوجد بعد الان. الله الله ازاي؟ قال لك ايه؟ ولا أصغر من الذرة. طب أصغر من الذرة يبقى ايه؟ مش بعضهن؟ بعضهن طب شوف بقى مش قال ولا صغير عن الذرة؟ أصغر وأصغر تقتضي أمرين اثنين في صغير عن الذرة وصغير عن الذرة وأصغر من الذرة يبقى كام مرحلة ايه؟ يبقى فتتوا المفتت فلنا في القرآن رصيد عليه الله الله ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهوداً استفيضون فيه، وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك، ولا أكبر، بيقول ولا أصغر من ذلك، لأنهم يقول لك ما إنت اسمنا دي أصغر ودي أصغر، ما تشوف اللي بعدها، ما تشوف اللي إيه؟ ما تشوف اللي بعدها، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين الله طب تعالى كده لا يعزب عن علمه من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك إلا في إلا إذا رأيت استثنى مش الاستثنى دي يخرج من اللي قبله جاء القوم إلا محمد يبقى محمد جه ولا ما جاش؟ ما جاش طب إلا جت شينة يبقى إذا إلا في كتاب المبين يعزب عن علم الله نقول له لا أنت ما تمشيش في الآية كده لا يعجب عن علمه من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء انتهينا خلاص؟ وبعدين هات كلام جديد لا رجل في الدار مثلا تقول لا أصغر ولا أكبر إلا في كتاب مبين. يبقى بس العلم مش بس ده فيه مكتوب كمان فيه مكتوب أمال هنطلع على الكتب بتاعتنا إزاي؟ فيه مكتوب علشان يبقى حجة على مين؟ طب الذي يحتفظ بوثائق مكتوبة يحتفظ بالوثائق المكتوبة عليه ولا له؟ إن كان له دين يحتفظ بالاثنين مش كده ولا لا؟ وإن كان يعني كده وكده يحتفظ باللي له. أم قال لك طب إذا كان الله قد حفظ هذه الأشياء في كتابه علشان تبقى حجة له ولا لا؟ عشان تبقى حجة مين؟ وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الشأن في الآية وبيان قيومية الله تعالى · 0:01
- شأن الرسول ﷺ في بلاغ الرسالة وحجية التشريع النبوي · 2:52
- تفسير قوله تعالى 'ولا تعملون من عمل' والفرق بين العمل والفعل · 5:03
- بيان شأن الرسول في البلاغ والرد على منكري حجية السنة · 9:15
- شراكة الأمة في العمل ودلالة الإفاضة والمسارعة فيه · 12:33
- شهود الله للنيات ومفهوم الذرة ودلالة نفي العزوب · 15:06
- مسألة تفتيت الذرة وسبق القرآن لما هو أصغر منها · 21:17
- السر البلاغي لورود حرف الجر 'من' في قوله 'من مثقال ذرة' · 24:22
- المقارنة البيانية بين آيتي يونس وسبأ في تقديم الأرض أو السماوات · 27:37
- دلالة قوله تعالى 'ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين' · 33:11