مسألة تفتيت الذرة وسبق القرآن لما هو أصغر منها
سورة يونس · الآية 61 · تفسير سورة يونس — الآية 61 · 21:17 – 24:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حكاية الذرة وحكاية الصغر، ربنا يتكلم عنها يقول ايه؟ في سورة إذا زلزلت الأرض لما يقول ومن يعمل مثقال ذرة إيه؟ خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة طب دي للمتساوي، المثقال يعني الوزن من يعمل مثقال يعني وزن ايه؟ وزن ذرة من يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى دي للمساوي للايه؟ للمساوي طيب، وإن كان أصغر من الذرة، مفيش حاجة أصغر من الذرة؟ قال لك اه، ما كانش الأول فاهمين إن في حاجة أصغر من الذرة. كانوا فاهمين زمان إن الذرة دي هي الجزء الذي لا إيه؟ لأنها أصغر ما يقع عليه البصر. فضرب الله مثلا بالأقل في المدة المعاصرة لنزول القرآن. لكن لما تقدم العلم، وجينا بعد الحرب العالمية الأولى مثلا، وألمانيا اخترعت حاجة اسمها أسطوانة تحطيم الجوهر الفرد. الجوهر الفرد يعني اللي اللي هو فرد ما يتقسمش لغيره. اسطوانتين يعملوهم كده يخلوهم يجوا على بعض زي اسطوانات عصاره القصب. طب انت بتحط العود القصب بين العصاره مش كده؟ ويجي من الناحيه الثانيه كده، بيعمل ايه في العود؟ بيعصره وبعدين ينزل شويه الايه؟ الميه اللي فيه والمصاصه تطلع، يبقى المصاصه دي لما تطلع مش بين الاسطوانتين قدر المصاصه؟ طب اذا ضيقت الاسطوانات كمان شويه. ما تنفدش ورقه. طب إذا ضيقتها قوي قوي ما تنفدش ورقة السجاير. تخلوهم تمام ملتصقين ببعض التصاق بحيث إيه؟ إذا كل ما قربت الأسطوانات من بعضها كل الشيء ما إيه؟ ما يقل. فراحت ألمانيا عملت أسطوانات تحطيم الجوهر الفرد، اللي أنتم كنتوا بتقولوا عليه الجزء الذي لا يتجزأ. فلما حطم الجوهر الفرد معنى تحطيمه يعني انتقل إلى أقل إلى أقل منه، يبقى الذرة اتفتتت ولا ما اتفتتتش؟ لكن ربنا جعل المقياس في الصغر مين؟ الذرة. الناس المتصلين بالدين خافوا، وقال لك ده ربنا قال الذرة ما دام جه أقل من الذرة يبقى أقل من الذرة ربنا مش عارفه، أقل من الذرة ربنا ما يحاسبش عليه، فوجدت الآيات القرآنية اللي ما التفتوش إليها، هما خدوا الذرة على عمومها كده، من يعمل مثقال إيه؟ ذرة ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا إيه؟ فالآية دي جت تعرضت للحتة دي عشان تطمئن. المشتغل بامر الدين على ان الله لم يفته فائده فيما تكتشفه العقول بعد ذلك فان كانت الذره حين عاصرت نزول القران هي بس بتاع الهباءه فانها قد ايه؟ حطمت يوم ربنا يقول ايه بقى؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الشأن في الآية وبيان قيومية الله تعالى · 0:01
- شأن الرسول ﷺ في بلاغ الرسالة وحجية التشريع النبوي · 2:52
- تفسير قوله تعالى 'ولا تعملون من عمل' والفرق بين العمل والفعل · 5:03
- بيان شأن الرسول في البلاغ والرد على منكري حجية السنة · 9:15
- شراكة الأمة في العمل ودلالة الإفاضة والمسارعة فيه · 12:33
- شهود الله للنيات ومفهوم الذرة ودلالة نفي العزوب · 15:06
- مسألة تفتيت الذرة وسبق القرآن لما هو أصغر منها · 21:17
- السر البلاغي لورود حرف الجر 'من' في قوله 'من مثقال ذرة' · 24:22
- المقارنة البيانية بين آيتي يونس وسبأ في تقديم الأرض أو السماوات · 27:37
- دلالة قوله تعالى 'ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين' · 33:11