دلالة وصف "معدودة" على القلة ومفهوم الإحصاء والعد في القرآن
سورة هود · الآية 8 · تفسير سورة هود — الآية 8 · 20:16 – 24:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أمة معدودة ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة. عادة لما تجي كلمة معدودة في أي حاجة تفيد القلة. وشروه بثمن بخس دراهم معدودة دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين الله شروه بثمن بخس ما دام الكلب الثمن بخس يبقى الدراهم نفسها العدد بتاعها ايه؟ يبقى معدود. ايه السبب في ان كلام معدود يبقى قليل؟ يقول لك اه. لانه ما دام اقبلنا على عده يبقى مظنة انه ممكن ينعد قليل. انما اللي ما نقبلش على عده ده يبقى سحل حد عدى الرمل حد عدى النجوم. ليه؟ لان العد فرق او مظنة اننا نقدر نحصيه. انما ما دام نقدر نحصيه كل معدود قليل. ما دام ينعد يبقى ايه قليل، الكتير هو اللي ايه؟ هو اللي ما يبقاش ايه ما ينعدش، ولذلك الراجل قال له هو كم نجمه في السماء؟ قام قال له كذا مش عارف مليون. قام قال له يا راجل وقال له اطلع الدنيا كنت مكدبني. يبقى اذا معنى معدوده يعني ايه؟ معدوده دخلت في مظنة العد وما دام الشيء دخل في مظنة العد يبقى ايه؟ يبقى قليل. ولذلك هناك حينما قلنا وإن تعدوا نعمتك ان تعود ان ان حصل منكم وان دائما للشك وده مش هيحصل ليه مش هيحصل؟ قال لك لانها ليست مظنه الحصر. طب يقعد كده هل هل وجد مع كثره الاحصاء في الدنيا ومعاهد الاحصاء وناس قاعدين له مخطوط هل حد احصى نعم الله؟ قعد يقول نعم الكون كذا وكذا وكذا وكذا لا احصوا السكان مش كده؟ احصوا المعاهد احصوا الكليات احصوا الاطباء انما ما حدش احصى نعم مين؟ مش ممكن لانها ليست مظنه ان تحصى. ولذلك بيقول انت عدوا ما قالش اذا اذا تعدون لا انتوا ان جه على بالكم وتعدوا كانها ما تجيش على البال ليه ما تجيش على البال لانها ليست مظنه الحظ وكل عد مظنه الايه؟ الحظ لما كنا زمان نيجي نفتح مثلا صناديق النزول نقوم نلاقي ورق ب 100 نحط الورق ب 100 لوحده ونلاقي ورق مثلا ب 20 حط الورق ب 20 لوحده الورق ب 10 ورق بخمسه ورق بايه؟ بجنيه ورق ب 25 جنيه قرش ورق بنص ريال ورق بربع ما عادتش دي بقى حكايه النص ريال وربع ريال ما عادتش دي يقوم ايه نحط ده على بعضه على بعضه على بعضه على بعضه ونوضبه وبعدين نعد وكان زمان ريله فضه برضه تنفع برايز فضه خمسه ساخ فضه وبعدين في قروش تجد القروش دي شويله قروش هنقعد نعد القروش لا ما تنعدش دي انما نؤول بها الى ما يمكن ان يعد نقوم نجيب مثلا كيلو ونحطه في كفه ونملاه من الايه؟ من الفلوس ذات القرش وذات القرشين من وحده ونشوف الكيلو ده طلع كام ايه؟ كام وحده نعد كيلو واحد بعد ما نعد الكل الواحد نبقى ما ننتهيش نعد بقى نوزن يبقى رددناها الى ما يمكن ان يكون اوزن يا جدع اوزن لان الميزان مش هيختلف في واحد او اتنين ما يجيش الاختلاف، الكفتين قدام بعض كده وخد واضرب وطلع ما يختلفش عادة ولا في واحد حتى ما بيختلفش. يبقى حملناها إلى إيه؟ إلى وحدة دي ليه؟ عشان مظنة العد. نعم يبقى إذا لو ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة، ها؟ أمة يعني فترة من الزمن ولو كانت إيه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- البلاغة النحوية في اجتماع القسم والشرط في قوله تعالى: "ولئن أخرنا" · 0:00
- حكمة إمهال الظالم وتأخير العذاب والغاية من شهود تطبيق العقوبة · 4:54
- استهزاء المشركين بتأخر العذاب وتفسير قوله تعالى: "ربنا عجل لنا قطنا" · 8:31
- أسباب نفي عذاب الاستئصال عن كفار مكة لوجود النبي والمؤمنين بينهم · 11:05
- معاني لفظ "الأمة" في القرآن وحكمة التكافل وتكامل المواهب · 13:03
- دلالة وصف "معدودة" على القلة ومفهوم الإحصاء والعد في القرآن · 20:16
- تفسير قوله تعالى: "ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم" · 24:21
- بلاغة التعبير بالماضي في "وحاق بهم" وتحقق وقوع الوعد الإلهي · 26:27