تفسير قوله تعالى: "ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم"
سورة هود · الآية 8 · تفسير سورة هود — الآية 8 · 24:21 – 26:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قليلة ليقولن ما يحبسه. ما السبب في أن العذاب الذي تواعدنا به محمد حبس عنا؟ وما دام يقولوا ما الذي يحدث يبقى مش شوقين لايه؟ مش شوقين له والانسان لا يتشوق الى ما يؤلمه وهو العذاب يبقى اذا من ال على ايه؟ من ال على التهكم وعلى الاستهزاء والايه؟ والسخريه. الا برضه اداه تنبيه بينبههم الى القضيه يوم ياتيهم ليس مصروفا عنهم يعني هيجي يوم مش هيصرف عنهم هذا الايه؟ هذا العذاب. ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة لا يقولن ما يحبسهم. الرد عليهم بأداة التنبيه وهي ألا تنبهوا إلى هذا الرد يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم. فكأن تأكيد أنه سيأتي ولكن العباد دائما يعجلون والله لا يعجل بعجلة العباد حتى تبلغ الأمور ما أراد. كل حاجة لها ايه؟ لها وقت ولها ميلاد. ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون. ما كانوا باستعجاله يستهزئون. هما كانوا به اي باستعجاله. يقولوا فين ما يحبسوا؟ ما جالناش ليه العذاب؟ يبقى استهزاء ولا استهزاء. وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون. التأكيد هنا ورد بأشياء ألا أد التنبيه. يوم يأتيهم ده أخبر بأنه آتي، وإذا أخبر الله بأنه آتني خلاص وكمان ليس مصروفًا عنهم يبقى استمرارية للإيه؟ للعذاب، وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون، حاق أي حل ونزل ووقع،
موضوعات هذا المقطع (8)
- البلاغة النحوية في اجتماع القسم والشرط في قوله تعالى: "ولئن أخرنا" · 0:00
- حكمة إمهال الظالم وتأخير العذاب والغاية من شهود تطبيق العقوبة · 4:54
- استهزاء المشركين بتأخر العذاب وتفسير قوله تعالى: "ربنا عجل لنا قطنا" · 8:31
- أسباب نفي عذاب الاستئصال عن كفار مكة لوجود النبي والمؤمنين بينهم · 11:05
- معاني لفظ "الأمة" في القرآن وحكمة التكافل وتكامل المواهب · 13:03
- دلالة وصف "معدودة" على القلة ومفهوم الإحصاء والعد في القرآن · 20:16
- تفسير قوله تعالى: "ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم" · 24:21
- بلاغة التعبير بالماضي في "وحاق بهم" وتحقق وقوع الوعد الإلهي · 26:27