الفرق بين "العباد" و"العبيد" بين القهر الكوني والاختيار التكليفي
سورة ابراهيم · الآية 31 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 31 · 1:51 – 5:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كل نفسه كل الخلق عبيد الله. ليه؟ قال لك لان له امورا معهم لا قدره لهم على مخالفتها فهو وان ترك لهم الخيار في اشياء قهرهم في اشياء. ولذلك احنا بنقول للمتمردين على الايمان بالله وعلى الحكم بالله، قول له انت الفت التمرد على الله. وبقى عندك ثوابت، تقول له انا ما بامنش، لا ما بصليش، لا ما مش عارف، انت الفت التمرد اهو، اذا طبعك لم ياب التمرد. فان كنت صادقا مع نفسك تمرد على قضايا اخرى لا تستطيع ان تتمرد عليها. ساعه ما تيجي تعيا كده قول لا مانيش حيان. ساعه ما يجي يموتك قول لا مانيش ميت. الله الله الله الله الله إذا أنت الذي ألفت التمرد على الله في أحكامه كان يجب تتمرد على كل قدره إذا أنت ألفت التمرد فكان يجب أن تتمرد على كل الأحداث اللي تقع عليك لكن في أحداث تمردت فيها أيدي مكان الاختيار والتكليف وأحداث ثانية ما قدرتش تتمرد إيه تتمرد عليها يبقى الكل في ناحية القهر والتسخير عبيد لله المؤمن والكافر بتجري عليه أشياء مالوش فيها إيه إيه مش فاهم ولكن منطقة الاختيار في التكليف يريد الله منك أن تلتزم منهجه. تلتزم منهجه يقول لك افعل دي وراحتك انك ما تفعلوش. يقول لك ما تفعلش دي وراحتك انك ايه؟ تفعله. وده في الاختيارات التكليفية. ما دام في الاختيارات التكليفية أنت جيت يا مؤمن خدتها من أصرها. وقلت هو ربنا عايز ايه في الأمر الاختياري ده؟ عايز كده والله لا لاغي اختياري فيه. وواخد امر الله. ان فعلت ذلك بان التزمت فيما خلقك الله فيه مختارا تبقى من عباد الله. وان ما خضعتش بس الا في القهريات تبقى عبيد بس. يبقى فيه عباد وفيه ايه؟ عبيد. العبيد مقهورون لاوامر الله القهريه اللي ما فيهاش فيها اختيار. خلاص؟ ولكن العباد هم الذين جاؤوا لما لهم فيه اختيار. وقالوا مراد الله منا ماذا؟ نفعل كذا. أنا لغيت اختياري وأخذت مراد الله. تبقى أنت اسمك إيه بقى دلوقتي؟ ولذلك عمّا تقرأها هناك في سورة وعباد الرحمن. وتقعد تعدد بقى الصفات الذين الذين الذين سموهم الإيه؟ عباد. ولم ترد كلمة عباد في متمرد على الله إلا في آية واحدة. بس الآية الواحدة مش مقرها الدنيا. مقرها الآخرة. لما ربنا يقول لهم أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء؟ يبقى الخطاب لمن؟ للحبيب لا للجماعه اللي اللي زينه وكفوا انتم اضللتم عبادي هؤلاء فسمى الضالين ايه؟ عباد نقول له اه ما انت ما خدتش بالك ديك في الدنيا الاختياريه انما هو في الاخره احد له مراد مع الله ده عبيد كلهم ولا حد يقدر يتنفذ ما الاختيار اتمنع الاختيار ايه؟ لمن الملك اليوم؟ انتهت المساله وانت تقدر تعمل دي وتعمل دي وتعمل دي في الاخره يبقى اذا ما يطعنش في ان كلمه عباد انما تستعمل للملتزم بمعنى ايه؟ الله، ويجي وقال لك انتم اضللتم عبادي هؤلاء يبقى اطلق كلمه عباد على الضالين. نقوم نقول له لا لان الكل هيبقى ايه؟ خاضع لمرادات الله بلا اختيار. نعم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة التعبير بـ "قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة" ومقتضى الإيمان · 0:00
- الفرق بين "العباد" و"العبيد" بين القهر الكوني والاختيار التكليفي · 1:51
- التوجيه البلاغي واللغوي لصيغة الأمر في "قل لعبادي يقيموا الصلاة" · 5:52
- حكمة اقتران الصلاة بالزكاة وعلاقتهما بالوقت وثمرته · 7:48
- اشتمال الصلاة على أركان الدين ودور الزكاة في كفاية المحتاجين · 10:33
- حكمة الأمر بالإنفاق سراً وعلانية وأثر القدوة في إشاعة الطاعات · 14:42
- تفسير نفي البيع والخلال يوم القيامة والفرق بين خلة السوء والتقوى · 17:04