حكمة الأمر بالإنفاق سراً وعلانية وأثر القدوة في إشاعة الطاعات
سورة ابراهيم · الآية 31 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 31 · 14:42 – 17:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وزكاه كلمه سرا وعلانيه حين يردد امرا بين امر ومقابله يبقى يشيعه على اي صوره؟ ما دام سر وعلن يبقى ما تقولش بقى لا ده سر بس، لا ده علن بس، يبقى اشاعوا ولا ما اشاعوش؟ يبقى ما دام جاب امرين اثنين متقابلين كده يقول لك انا بدي اشيعه لان لما اقول انفق سر عشان ما تبقاش مراعي، انفق علانيه علشان تبقى قدوه مثلا، يقول لك لا اعمل سر ومين؟ كل ما يسر لك، فان كنت في واجب في واجب انفق علانيه عشان تبقى اسوه للبيت وعلشان تمنع الناس من انهم يقعدوا يهيروا في عرضك يقول لك يا اخوانا عنده فلوس قد ايه ولا بنشوفوش يبز بحاجه ولا يمد بحاجه. هتمنع ده وفي الصدقه التطوعيه يعملها سر والسر ده النبي قال لا يمتصح حتى لا تعلم شمالهما ايه؟ ما صنعت يمينه انما هل دي في الامر المفروض علي؟ لا ان الله يحب ان ان تشيع تكليفات الله امام اعين الناس جميعا. بنشوف ناس بيصلوا، بنشوف ناس بيزكموا مش رصد بالايه؟ بيصوموا بنشوف ناس بيحجوا ليه؟ لان ما يبقاش الامر بس عظه تكليفيه كلاميه بل عظه اسوه عمليه ويمكن انتوا تبصوا تلاقي مثلا البلد مثلا من البلاد ما يروحش فيها ناس الى انهم مثلا يحجوا الا لما شاف ده حج وشاف ده حج وشاف ده حج وشاف ده حج وشاف ده حج وشاف ده حج وتبقى الاسوه ايه؟ مثلا يجي واحد يقول لك ابن مسجد الثاني برضه يبني ويبني الاسوه الفعليه ما دام الاسوه الفعليه تيجي تبقى كل تكاليف الاسلام واضحه مش نعمل تكاليف الاسلام في خفاء يبقى كان المجتمع الايماني مالوش مالوش شخصيه المهم ان يكون للمجتمع الاسلامي شخصيه بحيث يجي الوقت الله اكبر تلتفت تلاقي الكل مستجيب لهذا الايه؟ الدعاء رمضان ما بتلاقيش حد مثلا فيه فاطم مثلا يبقى دي معناها ايه؟ ليه؟ لان الاسوه تمنع استخذاء النفس امام امام الجمهور استخذاء النفس امام الجمهور يعني ده بيصوم وده ما يصومش ولذلك اللي ما بيصومش بس بيبقى مستتر دايما ليه يستتر؟ إلا إن كان بقى متوقح قوي قوي، ها؟ بيستتر ليه؟ عشان إيه؟ ده مش عايز يظهر أمام الناس. زي بعده ما تظهرش أمام الناس وتبقى عادة ليك بعدين. يلا زي بعده.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة التعبير بـ "قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة" ومقتضى الإيمان · 0:00
- الفرق بين "العباد" و"العبيد" بين القهر الكوني والاختيار التكليفي · 1:51
- التوجيه البلاغي واللغوي لصيغة الأمر في "قل لعبادي يقيموا الصلاة" · 5:52
- حكمة اقتران الصلاة بالزكاة وعلاقتهما بالوقت وثمرته · 7:48
- اشتمال الصلاة على أركان الدين ودور الزكاة في كفاية المحتاجين · 10:33
- حكمة الأمر بالإنفاق سراً وعلانية وأثر القدوة في إشاعة الطاعات · 14:42
- تفسير نفي البيع والخلال يوم القيامة والفرق بين خلة السوء والتقوى · 17:04