تفسير نفي البيع والخلال يوم القيامة والفرق بين خلة السوء والتقوى
سورة ابراهيم · الآية 31 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 31 · 17:04 – 22:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلاف. في عمل تقدر تأجله. يقول لك يا سيدي بكرة نعملها ولا نعمل الشيء الفلاني بكرة؟ قام قال لك لا إلا الغايات التي لا توجد فيها أعواض. الغايات اللي ما توجدش فيها أعواض انتهزها بقى دلوقتي. في اليوم الآخر لا هيجي بيع ما تقولش أبقى أشتري. ولا هتيجي صداقة يقول لك ده هيكرمني وياخد بإيه؟ بإيدي. ولا هتيجي شفاعة إلا لمن أذن إيه؟ لمن أذن. فبيقول إيه؟ اعجلوا بالعمل الطيب والإنفاق سرا ومن قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلاف. البيع والمعاوضات، البيع معاوضة متقابلة، ده دفع ثمن وده خد سلعة. طب ولا خلال يعني إيه؟ الخلال دي يعني المخلى. معنى مخلى يعني يعني الصديق الوفي الذي تلزمه ويلزمك خليل. ولذلك الشاعر لما حب يبين لنا من كلمة خليل دي معناها الدقيق أوي، قال إيه؟ ولما التقينا، يعني هو من يحب هو وصاحبه. ولما التقينا قرب الشوق جهده خليلين ذابا لوعه وعتابا. هما كانوا بعاد عن بعض وبعدين ايه؟ اتقابلوا، فلما اتقابلوا يا شيخ ما بين زي ما بقول ذابا لوعه وايه؟ شوف بقى كلمه خليل، كان خليلا في خلال خليله تسرب اثناء العناق وغاب. الله يبقى المخلى يعني ايه؟ ان كل واحد منهم ايه؟ يتخلل التاني ولذلك يجي بس يقول لك انت لا تكون صديقا الا الا اذا قال احدهما للاخر يا انا مش يا انت اما يبقى انت وانا يبقى لسه انما يا ايه؟ فهو بيقول خليل يعني ايه؟ تخلل كل واحد حتى صار ايه؟ حتى صار ايه؟ كان خليلا في خلال خليله تسرب اثناء العناق وايه؟ فكذلك الاخلاء لما تيجي لا تقدر تقول اشتري جنة او تفدي نفسك من العذاب ما فيش ولا فيش مخاله يعني صداقه متخلخله بحيث ان هو يفيض عليك من من حسنات بتاعته الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين ولذلك بعض برضه السطحيين من الذين يحبون أن يتوراكوا على القرآن يقول لك إيه؟ الله يقول لا بيع فيه ولا إيه؟ خل ولا خلاف، وبعدين يجي في آيه؟ ولا خلة، وبعدين يجي في آيه تانية الأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو، فأثبت الأخلاء الخليل، تقوم تقول له الأخلاء على السوء، أما الأخلاء على التقوى ساعة ما تشوفه تقول له كتر خيرك أنت بقيت تعيني على التقوي، أنت بقيت تعمل وياه كذا، يحبه، والتاني اللي عمل وياه وزين له المعصية ساعة ما يشوفه يا ابني اللي عملت فيه يا انت اللي وديتني في داية انت اه الاخلاق يبقى المخلة الممنوعة اللي هي مخلة ايه؟ مخلة السوء انما مخلة الطاعة الذي اعنته على طاعة ساعة ما يشوفك يستشرفه لك ويقول لك يا سلام انت عملت فيها وعملت فيها وعملت ويبقى فرحان بيك لكن الثاني التلميذ اللي قاعد زي اللي تلميذ زيه انهم يلعبوا ويطلعوا وما يريحوش وبعدين سقطوا الاثنين ساعة ما يشوف دوكا ينبسط بيه ولا يزعل منه؟ يزعل منه يزعل منه طب واحد ثاني بقى الثاني زميله ياخده بالعافيه ويقول له تعال بس افهم القطعه دي، نقعد نذاكر سوا، نقعد مش عارف ولما ينجح يعمل ايه؟ يقول له يا شيخ كثر خيرك انت عملت فيا كذا وعملت فيا كذا وعملت فيا كذا، اذا فالخله المنفيه او الخلال المنفيه في الايتين، ايه من ذا الذي يشفع عندئذ لا بيع فيه ولا خله، والايه هذه الايه يبقى المراد نفي الخله الايه؟ السيئه، انما الخله الحسنه ماتوا. يبقى البيع مقابل. طب والمخله؟ خليلك مش هيبيع لك بقى؟ يبقى دي اسمها التكرم بقى. التكرم، لا هتيجي لك بتمن ولا هتجي لك ايه؟ ولا هتجي لك تكرم. التكرم ده قد يكون تكرما لانك انت عملت له اشياء من قبل كده، واحد قعد يعمل هوايات جمايل كثيره، وبعد ذلك جاء لك في شيء، وبعدين انت اكرمت، قلت له يا شيخ انا ما خدتش، لا لا ما خدتش تمني. ليه؟ انت قدرت نمو، قدرت ما عاد عليك من نفع قبل الصفقه. يبقى ده تكرم ولا بيع؟ أم قال لك هو في الواقع ظاهره تكرم. إنما في الواقع دي مقايضة، لأنه عمل فيك إيه؟ فأنت قومت جميله معك بالأمس وحبيت ترد له. أو أن تصنعه لأنك تريد منه شيئًا بعد هذا. يبقى برضه فيه أعواض. إنما التكرم يبقى تكرم كده بس من غير إيه؟ من غير لا سابق ولا ولا إيه؟ ولا لاحق. من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال أي مقال له وصداقة وتكرم مافيش الكلام ده
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة التعبير بـ "قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة" ومقتضى الإيمان · 0:00
- الفرق بين "العباد" و"العبيد" بين القهر الكوني والاختيار التكليفي · 1:51
- التوجيه البلاغي واللغوي لصيغة الأمر في "قل لعبادي يقيموا الصلاة" · 5:52
- حكمة اقتران الصلاة بالزكاة وعلاقتهما بالوقت وثمرته · 7:48
- اشتمال الصلاة على أركان الدين ودور الزكاة في كفاية المحتاجين · 10:33
- حكمة الأمر بالإنفاق سراً وعلانية وأثر القدوة في إشاعة الطاعات · 14:42
- تفسير نفي البيع والخلال يوم القيامة والفرق بين خلة السوء والتقوى · 17:04