أرشيف الشعراوي

العدل والتوسط في أبواب العقيدة والصفات

سورة النحل · الآية 90 · تفسير سورة النحل — الآية 90 · 7:14 – 9:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والعدل بقى دائر في كل اقضية الحياة. من قمة شهادة أن لا إله إلا الله إلى إماطة الأزهر عن الطريق. ازاي؟ قال لك لأن أمور التكليف إما اعتقاديات وإما أعمال. يعني أمور اعتقادية وإما إيه؟ أعمال. شغل الجوارح، الاعتقاد عمل القلب. والجوارح عملية الإيه؟ القيام والقعود والحركة وإلى آخره. طب في الاعتقاد قام قال لك العدل مطلوب. ليه؟ قال لك لأن أكوان قالوا لا إله في الكون. أدوا طرف. وجماعة تانيين قالوا لا ده الكون له آلهة متعددة شركاء. يبقى في تناقض ولا لأ؟ ناس قالوا مفيش إيه؟ إله وناس قالوا مفيش إيه؟ يقوم العدل بقى تقول لا هو فيه إله بس واحد. في إله بس إيه؟ بس واحد واحد بيقول لك ربنا ما له سمع ولا له بصر لأن السمع والبصر ده بتاع الحوادث إزاي يبقى له سمع وإزاي يبقى له بصر وإزاي يبقى له مش عارف إيه؟ نقوم نقول له شوف بقى واحد هو قال سميع وبصير ولا لا؟ فإن منعت الصفة تبقى عطلت ولا ما عطلتش؟ وإن خدتها من زي الحوادث تبقى شبهت أمال العدالة نقول إيه؟ له سمع ولكن ليس كسمعنا لأنه ليس كمثله شيء يبقى وقفت موقف ايه؟ عكس عكس عالأول آدي وحدك وأيضا في العقائد الإنسان مثلا ييجوا يقولوا لك الإنسان ده بيعمل أفعاله الإختيارية دي من حاله بيعملها لحاله كده ولا ربنا اللي بيعمل كل شيء؟ واحد يقول لا هو بيعملها لحاله ولذلك رتب الله عليها ثوابا وعقابا وواحد يقول لا مفيش حاجة بتنعمل ربنا اللي بيعمل كل حاجة يبقى دول يبقوا الطرفين ولا لا؟ يجي يعمل العذاب نقول له لا الانسان يعمل اعماله الاختياريه بالقوات التي خلقها الله فيه من الاختيار. يبقى وقفنا الموقف العذب.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. فضل آية الأوامر والنواهي وجمعها لأصول الخير · 0:00
  2. أثر الآية في نفوس العرب وشهادة الوليد بن المغيرة · 0:45
  3. مفهوم العدل والإنصاف ودلالة الميزان الحساس · 4:26
  4. العدل والتوسط في أبواب العقيدة والصفات · 7:14
  5. وسطية الشريعة الإسلامية مقارنة بالشرائع السابقة · 9:32
  6. العدل والتوازن في الإنفاق وحركة الاقتصاد · 16:03
  7. حقيقة الإحسان ومراتبه في الأخلاق والعبادة · 21:09
  8. الأمر بإيتاء ذي القربى وحكمة التكافل الاجتماعي · 29:00
  9. النهي عن الفحشاء والمنكر والبغي وصور الظلم · 31:01
  10. دلالة الوعظ الإلهي في قوله تعالى يعظكم · 35:04