العدل والتوازن في الإنفاق وحركة الاقتصاد
سورة النحل · الآية 90 · تفسير سورة النحل — الآية 90 · 16:03 – 21:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يمسك مثلا عصب الحياة في الدنيا. عصب الحياة في الدنيا الدنيا دي إحنا عايزين فيها إيه؟ نريد شيئا حياتنا نستبقي حياتنا به، اللي هو الطعام والشراب وال ادي واحده. ونريد بقاء نوعنا. اللي هو التزاوج اللي هيجيب لنا اولاد عشان الاجيال تتلاحى، يبقى عايزين ايه؟ ايه؟ حفظ النفس وبقاء الايه؟ وبقاء النوع. حفظ النفس عايز العمليه الاقتصاديه اللي احنا شايفينها دي. عايزين ناكل ونشرب وننكسي ونبني بيوت ونعمل مش عارف ايه ونعمل ايه، تبقى عايزين حركه انتاج وحركه استهلاك. مش معقول ان في واحد يستطيع ان يزاول كل حركات الحياه التي يتطلبها. علشان انا يمكن ابقى ابني لي بيت اقوم اتعلم الهندسه والرسم واتعلم المش عارف الايه والمعمار ده يمكن ما ابنيش طب وعلشان مثلا يبقى عندي حنفيات مثلا ولا مش عارف ايه ده اقول له اتعلم السباكه واتعلم النقاشه واتعلم البياض واتعلم النجاره واتعلم مش كله مش معقول بل ان العالم وزع الله فيه اسباب الفضائل ده تخصص سيدي ويتخصص سيدي اللي انا اعرفه اخدم الكل بيه واللي يعرفه الكل يخدمني بيه تبقى اتوزعت ولا ما اتوزعتش؟ يبقى اذا عايزين حركه وحركة إنتاج وحركة استهلاك وحركة تعاون حركات. تعاون الحركات دي ربنا سبحانه وتعالى نظمها التنظيم اللي علماء الاقتصاد إلى الآن يشابه عشان يوصلوا له. إزاي؟ يقول لك الكون اللي أنت عايش فيه ده لك فيه مصالح ولك فيه آمال إن أنت عملت عمل يحقق مصالحك الآن بس وعملت شغلة وخدت منها قرشين وصرفتهم الآن تبقى صحيح حققت إنك أنت انتفعت بيه، إنما قضيت على آمالك في المستقبل. ما يجيش يوم يبقى عندك بيت تبنيه، ما يجيش يوم عندك سيارة، ما يجيش يوم عندك ثلاجة، ما يجيش يوم عندك كده، ليه؟ لأن كل اللي أنت عملته إيه؟ صرفته. طيب، بلاش كل اللي عملته أنا أنا اللي عملته أنا وخدته كده مش هصرفه. هكنزه كله، وآخد منه أدوب من الرمق. يقول له تعمل بطاله في الكون. ليه؟ لأن العماله دي لما ما ناخدش سلع المصانع مش هتشتغل، المصانع مش هتشتغل بيبقى في ايه؟ في بطاله. الله. ايه نحل الفزوره دي ازاي؟ قام قال لك بقى القرآن يوحلها لك حل جميل أوي، ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك. ما تصرفش حاجة. ولا تبسطها كل البسط. فتقعودها؟ آه ملوما محسورا. ليه؟ ازاي بقى؟ قال لك ولا تجعل يدك مغلوله الى عنقك اللي تجيبه ما تسرش منه. لأن معناها ده هيعمل بطاله وكاسات. وانبسطتها كل البسط قضيت على آمالك، ما يجيش يوم تبقى عندك حاجه حلوه وترقي حياتك وتعمل مش عارف. وزاد ألف تقعد ملوما. ملوما ومحصور، ملوم من ايه؟ امتى ملوم وامتى تكون محصور؟ محصور لما تشوف غيرك اللي اقتصد وبقى عنده سياره وانت ما عندكش. تنحسر ولما تقبض ايدك ما تنحسرش تبقى ملوم من الاهل ومن العيال ومن الدنيا ويكرهوك ويكرهوا العالم يبقى اذا هو عايزك ايه؟ لا تجعل يدك مغلوله الى عنقك لانك ان جعلتها مغلوله الى عنقك معنى ذلك انك بطلت الاستهلاك واذا ابطلت الاستهلاك اوقفت المعامل، اذا اوقفت المصانع والمعامل حصلت بطاله، البطاله يحصل فيها اللي ما يحصلش، كويس كده؟ طب واذا اديتها صحيح بتدي نفسك، انما ما تقدرش ترتقي في حياتك يبقى علشان كده خدت عشره تقوم تعمل ايه؟ تصرف سبعه وتخلي ايه؟ ثلاثه، السبعه عملوا الحركه في الكون. خلاص كده؟ والثلاثه حطيتهم على الثلاثه على الثلاثه لما تحب ترتخي تبقى تلاقي عندك حاجه ايه؟ ترتخي. ولذلك يقول ايه؟ المبذرين كانوا اخوان الشيطان والذين اذا انفقوا ها؟ لم يسرفوا ولم يكفروا وكان بين ذلك ايه؟ قواما يعني ايه؟ اهو ده العدل. مش هو ده العدل؟ إذا فالعدل أمر دائر في كل حركات التكليف سواء كان تكليفا عقديا بالنسبة لله أو تكليف والرسول أو تكليفا تكليفيا بواسطة الأعمال فالأمر الوسط فيه هو الإيه؟ هو الرسول ولذلك يقول لك خير الأمور الإيه؟ خير الأمور الوسط.
موضوعات هذا المقطع (10)
- فضل آية الأوامر والنواهي وجمعها لأصول الخير · 0:00
- أثر الآية في نفوس العرب وشهادة الوليد بن المغيرة · 0:45
- مفهوم العدل والإنصاف ودلالة الميزان الحساس · 4:26
- العدل والتوسط في أبواب العقيدة والصفات · 7:14
- وسطية الشريعة الإسلامية مقارنة بالشرائع السابقة · 9:32
- العدل والتوازن في الإنفاق وحركة الاقتصاد · 16:03
- حقيقة الإحسان ومراتبه في الأخلاق والعبادة · 21:09
- الأمر بإيتاء ذي القربى وحكمة التكافل الاجتماعي · 29:00
- النهي عن الفحشاء والمنكر والبغي وصور الظلم · 31:01
- دلالة الوعظ الإلهي في قوله تعالى يعظكم · 35:04