وسطية الشريعة الإسلامية مقارنة بالشرائع السابقة
سورة النحل · الآية 90 · تفسير سورة النحل — الآية 90 · 9:32 – 16:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نيجي مثلا في الاعمال والاحكام نقول نجد ان مثلا الحق سبحانه وتعالى انزل مثلا شريعه موسى وشريعه مثلا عيسي. موسى كان اللي يقتل واحد لازم من القصاص. خلاص وفي شريعة عيسى العفو. قال لك القصاص كان مناسب هناك والعفو مناسب هنا ليه؟ لأن الدين المسيحي جاء بعد إسراف من الموسوية في المادية. المادية بقت طاغية. ولذلك قالوا إيه؟ حتى نرى الله إيه؟ الغيب ده مش فاهمين أن كونك ترى الإله ده تناقض ألوهيته. لأن حين تراه عينك تبقى حددته. تبقى كونه لا يرى هو ده عين الكمال فيه. إذا كانت هناك أشياء مما يتطلبها الدين الحق مثلا. الحق ده اللي الناس كلها بتدعيه وهو اللي عايزينه يمشي، طب الحق شكله إيه؟ لونه إيه؟ طويل ولا قصير؟ ده معنى من المعاني. ملوش كلمة كده. فإذا كان مخلوق لله وهو الحق إحنا ما نقدرش نتصوره. تبقى عايز تتصور الله؟ ازاي الكلام ده؟ الله طب الروح اللي في جسمك احنا لما لما يجي ما احنا ميت تقولوا خرجت روحه خرجت روحه يعملوا يعجلوا بدفنه ليه؟ قال لك قبل ما يلم وتطلع له ايه يا حرام؟ الله بقى حين يأخذ الله سره منه يبقى جيفه وطول الروح ما فيه ايه؟ طيب الروح اللي كانت بتدير الجسم دي وعماله تفكر ويزاول بجوارحه اعمال. طب اين هي؟ في راسه ولا في مناخيره ولا في رجله ولا في بطنه ولا ما لهاش مكان. طب انت شفت الروح؟ لا ما شفتهاش. طيب سمعتها؟ لا ما سمعتهاش. شمتها؟ لا ما شمتهاش. دقتها؟ ما دقتهاش. يبقى ما فيش وسيله ادراك لها. فاذا كانت الروح وهي مخلوقه لله يعجز العقل عن ادراكها. فكيف بمن خلق الروح؟ يبقى العجلت في انه لا ايه؟ لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار لان من مخلوقاته ما لا يدرك فكيف يكون من مخلوقاته ما لا يدرك ثم تريد انت ان تدركه؟ اللي هم يقولوا لا حتى نرى الله جهرا. الله ويجوا في التلمود ويقول لك وربنا وبعدين طلعوا لربنا الجماعه النقباء وبعدين لقوا ربنا قاعد على صخره ودل رجليه في قصعة من المرمر وبعدين جه حوت عملوا ربنا ايه؟ ماديين صرف. ما دام ماديين صرف كانوا الكون في حاجة إلى طاقة روحية مسرفة في الروحانية. فجي عيسى عشان يعالج ايه؟ فكانت مسألة روحية. فهم اللي كان يقتل واحد عمدا يبقى لازم ينقتل. على الأول، لأن ما يتقدموش إلا بكده. إما عملناش كده كل يوم ايه؟ يحصل قتل. والقتل القصاص أنفل الـ القتل أنفل القتل. طب لما جه عيسى قال لك بقى روحانيه بده يسمو بروحانيه الناس وينجم واحد مات وانتهى وقتل انما نستبقي الثاني وما نعملش ضجه وما نعملش تره وما نعملش حفيظه وما نعملش حقد وما نعملش مش عارف ايه وما نعملش كل المسائل دي طيب الاسلام جه قال لك لا نقف موقفا وسطا ادي العدل بقى اللي يقتل واحد عمدا يبقى فيه قصاص خلاص ليك حق تبقى في القصاص بس حنرقق قلبه عشان يعفو. شوف ال شوف يعني بده يجمع بين الايه؟ يديله حق القصاص انما يرقق قلبه عشان ايه؟ فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه من السعي ويسموه اخوه عشان يرقق قلبه في انه اه اذا ابقى القصاص وبعدين ادى الايه؟ حببه في الايه؟ في العفو. ليه يبقي القصاص؟ عشان اللي بده يحافظ على حياته ما يقتلش، وكل واحد عايز يحافظ على حياته. يبقى حين يسمح القصاص مش بيضخم الجريمه، ده بده يمنع الجريمه. بده يمنع الجريمه. طب وبعدين؟ قال لك ومش عايز برضه القتل والقصاص يقع. إنما يبقى من مين؟ يبقى من ولي المقتول هو اللي هو اللي يبقى في إيده الحق. ادي له الحق وبعدين حلله هو يعمله. قال لك ازاي؟ قال لك لأن هو لما تدي له الحق في أن يقتص. ثم هو يعفو ويقبل الديه او مفيش ديه او اي حاجه اصبح الذي كان يقتل قصاصا حياته هبه من مين؟ من ولي الدم ومادام حياته هبه من ولي الدم يبقى استاثروا ولا ما استاثروش؟ واهله بقى ايه؟ يقول لك ده ده حقن دم ابننا ولذلك حين تعطي الحق لصاحب الشأن دي تعمل ايه؟ تبرد؟ نعرف وبعدين يعفو ولذلك حتى في الصيف لما يكون بدهم ينهوا عملية الطار يجي اللي قاتل يعمل إيه؟ ياخد الكفنه ويدخل على ولي الإيه؟ الدم يقول له يا سيدي أنت لك الحق اقتلني وأنا كفني وياه. ما يمكنش حصلت دي وبعد ذلك ما عفاش ولي الدم يبقى يعفو ولي الإيه؟ يبقى عدل ولا مش عدل؟ طيب في شريعة موسى كانت المرأة إذا حاضت يخرجها زوجها من البيت. ما يوجدش هو وهي في البيت. شريعة عيسى جاءت وقالت حاجة صح. لا يا شيخ ده يصح ويصححك تستمتع بيها ما يجراش حاجة. الإسلام قال لا بقى عمل إيه؟ قال ما نطلعهاش من البيت إنما ما نقربش ليها. يبقى وقف موقف الإيه؟ موقف العذاب.
موضوعات هذا المقطع (10)
- فضل آية الأوامر والنواهي وجمعها لأصول الخير · 0:00
- أثر الآية في نفوس العرب وشهادة الوليد بن المغيرة · 0:45
- مفهوم العدل والإنصاف ودلالة الميزان الحساس · 4:26
- العدل والتوسط في أبواب العقيدة والصفات · 7:14
- وسطية الشريعة الإسلامية مقارنة بالشرائع السابقة · 9:32
- العدل والتوازن في الإنفاق وحركة الاقتصاد · 16:03
- حقيقة الإحسان ومراتبه في الأخلاق والعبادة · 21:09
- الأمر بإيتاء ذي القربى وحكمة التكافل الاجتماعي · 29:00
- النهي عن الفحشاء والمنكر والبغي وصور الظلم · 31:01
- دلالة الوعظ الإلهي في قوله تعالى يعظكم · 35:04