أرشيف الشعراوي

حكمة التكليف الإلهي وتدبير الله لقضاء حوائج العباد

سورة الإسراء · الآية 15 · تفسير سورة الإسراء — الآية 15 · 0:00 – 3:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها، ليه بقى؟ قال لك لأن لما ربنا عمل منهج الهداية للإنسان الذي جعله في الأرض خليفة، قبل ما يخلقه أعد له مقومات الحياة كلها بالقدرة الفائقة لأن خلق سماء وخلق أرض وخلق هواء وخلق مية وخلق جبال وخلق مش عارف إيه كل ده يبقى خلقه بصفات الكمال فيه يبقى لما خلقك أنت ما انتاش هتزوده صفة من صفات الكمال لأن بصفات الكمال فيه قبل أن يخلقك خلقك إذا أنتا مش هتعمل حاجة يبقى أمال التكليفات دي يا التكليفات لصالحك ليه؟ قال لك علشان حركة الحياة اللي أنتوا فيها تتساند ما تتعاندش فعملنا لكم إيه؟ منهج والمنهج جاي منين؟ مش من بشر لبشر فيتأبى بشر أن ينفذ منهج بشر لا من خالق لمخلوق وكلنا سواء ولذلك كانوا في الفلاحين ينطقوا كلام بالفطره يقول لك اللي اللي الشرعي يقطع صباعه ها ما يخرش دم لان الشرع اللي يقطعها مش انت الشرع اللي ايه؟ اللي يقطعها مين؟ ربنا مش انت يا اخويا ده اللي يقطعها مين؟ ربنا ما فيش حد ولذلك الله سبحانه وتعالى تحمل في اصدار الاحكام عن الناس تجني الناس تحمل في اصدار الاحكام عن الناس تجني مين؟ تجني الناس يقول لك كل شيء عنده مقدار ولا يقضى في الارض حتى يقضى في السماء، تكلف واحد يقضي لك شغل وبعدين ما ينقضيش ما تنقضيش، يا ما يرضاش يا يروح يقضي ما عرفش يقضي يا مش عارف ايه تقوم تزعل منه. بتزعل منه ليه؟ ده لا يقضى في الارض حتى يقضى في السماء فيبقى ربنا تحمل عن الناس ايه؟ لما ما يقضي لكش حاجه ما تظلموش، لسه مقعدها ما جاش، كل شيء له ميلاد، ما تجهضش الاحداث فما تزعلش منه، يبقى ربنا بيتحمل عن عباده ايه؟ بيتحمل عن عباده حتى التقصير. يقول له ربنا ما اردش لسه ولذلك بقول لك حينما تعد انسان قل بعدها ان شاء الله عشان تحمي نفسك ما دام تقول ان شاء الله تبقى حميت نفسك من الكذب ان ما عملت والله ما شاءش ربك وانا قلت لك اعمل انا قلت كذا خلاص كده يبقى اذا تشريعات الله بتعمل ايه؟ عايز تحمي الناس من الايه؟ من الناس وكل واحد ما يبقاش عنده ضغن على الاخر انه قضاله ولا ما قضالوش ولا قول له لا لا ما تظلمش الناس دي حاجتك ولذلك لما واحد يروح يقضي حاجه وبعدين ربنا يقضيها على ايده هو ما قضاهاش هو صادف سعيه ميلاد قضاء الحاجه عايز ربنا يكرم واحد عند واحد قال يقضي له الحاجه ساعه ما اتكلم يجي له واحد مثلا طبيب وبيعالج هو هو ما شافاش هو يعالج انما الشفاء من مين؟ فاذا كان الله يريد للطبيب ده قبول يقوم يعمل ايه؟ يقوم يجعل ميعاد مجيء الطبيب على ميعاد الشفاء ويلتقي هذا بايه؟ ولذلك الاطباء الكويسين يقول لك احنا ما لناش حاجه احنا لينا في الخضراء لينا في الايه؟ لينا في الخضراء مش كده ولا لا؟ والناس يلحون الطبيب وانما خطأ الطبيب اصابه الاقدام. نعم.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حكمة التكليف الإلهي وتدبير الله لقضاء حوائج العباد · 0:00
  2. عائدية استقامة الفرد على المجتمع والدعوة إلى هداية الناس ونشر العلم · 3:32
  3. تكامل الصنائع بين الناس وجزاء إتقان العمل والتزام المنهج · 5:02
  4. تفسير قوله تعالى: «ولا تزر وازرة وزر أخرى» والجمع بينها وبين حمل الأوزار · 8:10
  5. تفسير قوله تعالى: «وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا» وقاعدة الإعلام والتجريم · 9:37
  6. دلالة الفطرة والتأمل في الكون على وجود الخالق وتوحيده · 13:49
  7. الميثاق في عالم الذر وتسبيح المخلوقات والذرات بحمد الله · 20:42
  8. حاجة البشر إلى الرسل لمعرفة التكليف ودلالة الهلاك على حياة الكائنات · 27:22
  9. أثر انسجام إرادة الإنسان مع ذراته المسبحة على نومه وراحته · 28:19
  10. عقوبة كفران النعم في الدنيا لحفظ سلامة حركة الحياة · 30:13