دلالة الفطرة والتأمل في الكون على وجود الخالق وتوحيده
سورة الإسراء · الآية 15 · تفسير سورة الإسراء — الآية 15 · 13:49 – 20:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
خلق الخلق نقول له طيب دي في الاحكام دي جريمه ودي مش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي طيب مساله الكفر طب دي اللي عرف الجريمه وعرف مش عارف قام قال لك يبقى ربنا سبحانه وتعالى مش عرفناه عرفناها بالعقل. طب اللي ما يهتديش ربنا من قبل ان يبعث الرسول. قال لك لا. اهو ده العلماء وقفوا فيها بقى. قام قال لك لا ده فيه فطره. فيه ايه؟ فطره. الفطره دي مسؤوله عن الايمان بقوة قاهرة وراء الوجود. وان ما جاش رسول. ازاي بقى؟ قال لك يا اخي هاب انك كنت راكب طيارة والطيارة وقعت بيك في صحراء. الصحراء دي مفيش فيها حاجه ابدا من مظاهر الحياه. وبعدين من تعبك غلب عليك النوم ونمت. ثم استيقظت فوجدت مائده منصوبه وعليها اطايب الطعام والشراب. بالله قبل ما تمد ايدك تاكل ما تبحثش تقول مين اللي جاب الحكايه دي؟ ما تتلفتش كده تقول مين اللي عمل؟ مفيش حد هنا. الله. اه يبقى اذا العقل بالفطره كان لازم ايه يهتدي الى ان الكون ده اهو. له خالق لا يمكن يجي صدفه كونك انت تاثر في دي بقى ده انت ما اثرتش في اتفه الاشياء اشمعنى دي ما اثر في ايه وبعدين رحت كلب اهو كذلك انت فوجئت بانك ولدت في كون ادم فوجئ بانه اتخلق كده وبعدين وجد شمس وارض ومش عارف ايه يا اخي ادم ربنا كلمه عرف ان هو اللي خالق طب واحنا احنا جينا لقينا كل ايه مستوفي بالله الواحد ما يقعدش كده يقول يا أخي الشمس دي عماله تطلع وبتنور الكون ده كله والأقوى اللي عمال يهب ده والمطر اللي عمال ينزل والأرض اللي مش عارفه عماله تعتزل لما الميه تنزل في إيه، في حاجات ما تلفتش نظرك ده العرب القحل ساعتها مشي في صحراء وبعدين وجد البعر بعر الجمال وبعدين وجد أقدام سايره في الرمل كده قام وقف كده قال الله البحرة دلت على أن بعيرا كان هنا والقدم هذا دل على ان سائر كان هنا. أسماء ذات ابراج وارض ذات افواج وبحار ذات امواج، الا يدل كل ذلك على وجود لطيف خبير؟ الله طب طب ودي تيجي ازاي؟ الله ده احنا ضربنا مثل وقلنا اللي عمل الكهرباء دي ايدسون لما عمل الكهرباء قامت ضجه وقالوا ده اضائها من سيدني وعمل مش عارف ايه وبعدين قامت صناعات بقى الزجاج عشان تعمل الكبات والاسلاك وتعمل الكهرباء والمولدات والبتاع وعرفنا تاريخ من اول ما ايه؟ ما فكر فيها لحد ما بقت عندنا دلوقتي، عرفناها ولا ما عرفناهاش؟ واللندن ديًا عرضه ان عيل يجيبها كده ويروح كسرها، وإن ما كسرهاش تنحرق، ونعمل لها صيانه ونجيب مش عارف ايه، بقى الشمس اللي من اول ربنا ما خلق وعماله تديني، بقى يعني ما حدش خلقها، ده بتاع قد كده بتنور 5 متر في 5 متر، ولها ضجه ومش عارف ايه ومصانع ومهندسين وآلات وشغلانه وما كانش ايدنا فيها كل يوم عمال الله. يبقى كان لازم كان يجب اننا نقول ده فيه قادر صانع يناسب هذه العظمه اللي ما اتغيرتش ولا صيانه ولا اي حاجه ولا اتكسرت ولا ولا ابدا ولا الكابل ضرب ولا حصل ماس ولا لا لا لا مش الحكايه دي يبقى اذا في الفطره التكوينيه كان الانسان لازم يهتدي ان في حاجه حاجه وراء الكوند بس يكفي ان تتعقلها ان حاجه ايه هي؟ ما انتش عارفها يعني لما يجي رسول بقى مؤيد بمعجزه ويقول لك يا شيخ اللي انت بتبحث عنه ده ومدوخك تعال اقول لك عليه او ده اسمه الله وهو اللي خلق دي وعمل كذا وعمل كذا وعمل كذا وعمل كذا وعمل كذا يبقى ساعدني ولا لا؟ ساعدني في انه ايه؟ دلني على ما انا فيه دايخ عليا جاي يحل لي اللغز من غباء الناس انصرفوا عن هذا طب ده انت كان يجب تاخده بالحضن وتقول له تعالى حل لي اللغز اللي انا عايش فيه دي ايه الحكايه اللي احنا عايشين فيها دي؟ فلما يجي يقول له ده اله ولا اله الا هو ومش عارف ايه؟ يقول له اه وهو نفسه قال لا اله الا انا وانا شهدت لنفسي مش عارف بايه يقول له طيب لما قال لا اله الا انا هل في حد عارضه؟ جه واحد ثاني قال لا داني الاله طب ما حدش عارضه يبقى ان كان في اله ثاني ولا عارضوش يدري ولا ما دريش؟ ما دريش يبقى ما ينفعش اله انطره ده بره طب دري سكت ليه؟ عمل ارنب ليه سكت خالص كده؟ كان يقول لا ده انا اللي عملت وصاحب الدعوه حين يدعيها تسلم له الى ان يوجد معاند تبقى بتاعته يبقى اذا في نفس التكوين الفطري نقول له تعالى بقى ابحث في الفطره بتاعتك دي اهي الفطره دي هي التي عناها الحق في قوله سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى قالوا بلى يبقى الزر العالم الانسال دي كلها متاخذه من مين؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- حكمة التكليف الإلهي وتدبير الله لقضاء حوائج العباد · 0:00
- عائدية استقامة الفرد على المجتمع والدعوة إلى هداية الناس ونشر العلم · 3:32
- تكامل الصنائع بين الناس وجزاء إتقان العمل والتزام المنهج · 5:02
- تفسير قوله تعالى: «ولا تزر وازرة وزر أخرى» والجمع بينها وبين حمل الأوزار · 8:10
- تفسير قوله تعالى: «وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا» وقاعدة الإعلام والتجريم · 9:37
- دلالة الفطرة والتأمل في الكون على وجود الخالق وتوحيده · 13:49
- الميثاق في عالم الذر وتسبيح المخلوقات والذرات بحمد الله · 20:42
- حاجة البشر إلى الرسل لمعرفة التكليف ودلالة الهلاك على حياة الكائنات · 27:22
- أثر انسجام إرادة الإنسان مع ذراته المسبحة على نومه وراحته · 28:19
- عقوبة كفران النعم في الدنيا لحفظ سلامة حركة الحياة · 30:13