عائدية استقامة الفرد على المجتمع والدعوة إلى هداية الناس ونشر العلم
سورة الإسراء · الآية 15 · تفسير سورة الإسراء — الآية 15 · 3:32 – 5:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من اهتدى فانما يهتدي لنفسه يبقى الاهتداء يعني التزامه منهج الله عائد عليك انت. والتزام الناس بمنهج الله عائد عليك انت. نعم. فلما تشوف واحد مستقيم اوعى تهزأ بيه. ليه؟ لان استقامته دي عايده عليك انت في حركه حياتك. لكن شرك انت في عدم التزامك هو اللي عايد عليك. يبقى انت لما تشوف واحد كويس احمد ربنا. ليه؟ لان تصرفاته هتعود عليه، وتصرفات شرك انت اللي هتعود عليه. ولذلك يقول لك لما تلاقي واحد عشان ادعي الله انه ايه؟ ايه؟ انه يهديه، ليه؟ قال الناس من غبائها لما واحد يكونوا زعلانين منه يدعوا عليه بكذا يقول له انت ناقص، ده انت من غير اجابه دعائك عليه هو تعبك. ما تد تدعي له ان ربنا يهديك عشان تستمتع بهدايته. عشان تستمتع بالهدايه بتاعته، تبقى انت عايز اكتر من كده منه، طب ما هو لما تدعي عليه يبقى شره اكتر عليك. الله، واذا كنت عندك قضيه علميه يبقى من الخير لك انت انك تعديها للناس. ليه؟ لانك لما تعديها للناس هتنتفع باثارها فيهم. هم منتفعين باثار خلالك الحميده. امتى تنتفع انت باثار خلالهم الحميده؟ اذا نقلتها اليهم. يبقى ما تكتمش العلم لان كاتمه ضدك انت، ضد ايه؟ ضد مصلحتك. من اهتدى فانما هي يهتدي ايه؟ لنفسه لنفسه. ده في نظام الحياه.
موضوعات هذا المقطع (10)
- حكمة التكليف الإلهي وتدبير الله لقضاء حوائج العباد · 0:00
- عائدية استقامة الفرد على المجتمع والدعوة إلى هداية الناس ونشر العلم · 3:32
- تكامل الصنائع بين الناس وجزاء إتقان العمل والتزام المنهج · 5:02
- تفسير قوله تعالى: «ولا تزر وازرة وزر أخرى» والجمع بينها وبين حمل الأوزار · 8:10
- تفسير قوله تعالى: «وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا» وقاعدة الإعلام والتجريم · 9:37
- دلالة الفطرة والتأمل في الكون على وجود الخالق وتوحيده · 13:49
- الميثاق في عالم الذر وتسبيح المخلوقات والذرات بحمد الله · 20:42
- حاجة البشر إلى الرسل لمعرفة التكليف ودلالة الهلاك على حياة الكائنات · 27:22
- أثر انسجام إرادة الإنسان مع ذراته المسبحة على نومه وراحته · 28:19
- عقوبة كفران النعم في الدنيا لحفظ سلامة حركة الحياة · 30:13