أرشيف الشعراوي

الميثاق في عالم الذر وتسبيح المخلوقات والذرات بحمد الله

سورة الإسراء · الآية 15 · تفسير سورة الإسراء — الآية 15 · 20:42 – 27:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سلسلها إلى إلى من؟ إلى أب الله، لو أن الميكروب اللي أنا كنت حاجي منه كان ميت من أبويا، كنت أوجد؟ يبقى لازم كان حي. يبقى أنا أخذت من ميكروب حي صدر من أبي الحي. وأبويا خد برضه ميكروب حي صدر من أبيه. أوصلها بقى لمين؟ إذا ففي كل مخلوق إلى أن تقوم الساعة ذرة لم تتناولها لا يتناولها الموت. يبقى كل واحد منا فيه ايه؟ لان لو جه الموت في اي منطقه ما كانش يجي كله الى مين؟ يبقى كل واحد منا فينا ايه؟ فينا ذره من ايه؟ من ادم. تبقى دي اللي شهدت العهد، كل عالم الذره شهد بانه لا اله الا هو. وذا ذابت هذه في فطره الانسان. طب اشمعنى بقى لما تيجي لما تيجي تجوع كده تشعر بانك جعت. طب بالله شعرت بانك جعت باي شيء؟ شعرت ازاي بقى؟ شفتها شفت الجوع؟ لا لا لا لمسته؟ شميته؟ فطره فيك كده غريبه انك انت جعت فطره فيك انك انت عطشت وان كنت نايم تصحى وتروح على الميه علشان تشرب ايه اللي قال لك انك عطشان ولا اللي قال لك ولا عرفتها ازاي دي؟ دي بإيه؟ فطره اذا فطره تهديك الى مقومات حياتك الماديه ساعه ما يجي مثلا حاجه تقرط الواحد عند كتفه كده بدون شعور ما فيش حد قال له مد ايدك دي وروح اهرشها رشها كده الله ايه بإيه دي؟ قال لك دي عملية الإيه؟ عملية الفطرة الله إذا فالعالم ده كله اللي بيخدم الإنسان كل ذراته كما قال الله وإن من شيء إلا يسبحه بحمده فلما يجي أشياء كلها بتسبح بحمد الله والأشياء فيك يا سيد الكون الذرات فيك دي ما بتسبحش بحمد الله تبقى ولذلك يقول لك إيه؟ وذرات الكافر مسبحة نعم الذرات بتاعته ايه؟ مسبحه. إنما إرادته هي اللي كافرت. إرادته اللي هي اللي كافرت. ولذلك تجد أن الإنسان ظاهرة له في الحياة. ما دام كل شيء يسبحه بحمد الله. يبقى ذرات الكافر بتسبح، وذرات العاصي بتسبح، وذرات المؤمن بتسبح. فإذا كانت إرادة صاحب الذرات متفقة مع الذرات يبقى في انسجام ايه؟ ايه؟ بين الإرادة وإيه؟ وتكوين المادة في الإنسان. تبقى الايه؟ المساله منسجمه مع بعضها. طب افرض ان الاراده كافره والذرات مؤمنه مسبحه، يبقى في قلق ولا ما فيش قلق؟ في قلق الذرات نفسها تبغضه تنفذ وتبغض انما الاراده بتاعته ربنا قال لها اخضعي اللي عايزك منه اعمليه. انما تعمل وهي كارهه ولا لا؟ تعمل وهي كارهه ولذلك هنيجي في الاخره بقى لما تيجي تشهد عليه نقول ما هي الاراده محلت لمن الملك اليوم؟ ما حدش له اراده هتشهد عليه قال لك يا حلو خلاص انتهت المسألة إرادتك كانت موجودة زي العسكري لما جه للضابط الأعلى وقال له ده قال لنا كذا وقال لنا كذا وقال له طب ما أنت اللي نفذت ما هو أنا كنت مأمور بأنني أنفذ إرادته لكن لما جيت عند الأعلى قلت وكذلك يبقى ما دام الذرات وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحه بحيث إذا فقهك الله التسبيح تفهمه إزاي بقى قال وسخرنا مع داوود الجبال يسبح طب ما هي الجبال متسبح مع غير داوود؟ قال لك بس تسبيحها يوافق تسبيح داوود. يا بابا يعني عاملين كؤس وسخرنا مع داوود الجبال ليسبحن والطير مش كده؟ ويقول للجبال يا جبال قومي معا. الله تبقى اذا الميزه اللي ادعي ربنا لداوود ايه؟ انه سمعوا وبقوا يتفقوا اياها واتفقوا اياها وعملوا ال فهمت التسبيح ده طيب قام قال لك وبدليل ان الحق سبحانه وتعالى لما اتكلم عن وعلمناه منطقه طير مش كده؟ ولما سمع النمله ايه؟ كان النمله لها خطاب ولها كلام وبتتخاطب مع بني جنسها وعارفه كل حاجه وعارفه قانون الصيانه بدليل ان جيش سليمان ماشي كده والنمل طبعا جرم بسيط يتخلله الرمل ويمكن تدوسه ولا يموتش لان في فراغ تحت الرمل كده تقدر تيجي فيه ما تجراش حاجه وبعدين ان ان اتكيت او يمكن تموتها ان كان تحتها صخره ولا حاجه لما ايه؟ قال حتى حتى اذا اتى على واد النمل قالت نمله يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم الله ده في ديدبان وفي مش عارف ايه وبتاع لا يحكمنكم سليمان وجنوده وشوف دقه الاداء وهم لا يشعرون مش جرادهم يموتوك ولا مش مش فتبسم ضاحكا من ايه؟ من قولها يبقى كل حاجه لها منطق كل حاجه لها لغه بس احنا لما ربنا يعلمنا اللغه ولذلك لما يجي مثلا في كتب السيره يقول لك وسبح الحصى في يده صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاه والسلام. يقول له التعبير مش دقيق. سماه الحصى يسبحه في يد ابي جاهل. نعم. ما دام كل حاجه بتسبح. قول وسمع رسول الله تسبيح الحصى في يدك. هذا هذا هذا الكلام وسمع رسول الله تسبيح الحصى في ايه؟ تسبيح الحصى في يدك. على القوي. يبقى ما دام كل شيء بيسبح بحمد وكل شيء له لغه وكل شيء له حجم. نقول له تعالى بقى. الحق سبحانه وتعالى بده يديك انك انت فيك حياه خاصه لكن في كل شيء دونك حياه بس مش زي حياتك حياه خاصه بك لانه لما يجي يجيب السور الكلي وبيقول كل شيء هالك الا وجهك الله كل شيء كل شيء ما يطلق عليه شيء هالك والهلك ضد الايه ضد الحيوانات وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حكمة التكليف الإلهي وتدبير الله لقضاء حوائج العباد · 0:00
  2. عائدية استقامة الفرد على المجتمع والدعوة إلى هداية الناس ونشر العلم · 3:32
  3. تكامل الصنائع بين الناس وجزاء إتقان العمل والتزام المنهج · 5:02
  4. تفسير قوله تعالى: «ولا تزر وازرة وزر أخرى» والجمع بينها وبين حمل الأوزار · 8:10
  5. تفسير قوله تعالى: «وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا» وقاعدة الإعلام والتجريم · 9:37
  6. دلالة الفطرة والتأمل في الكون على وجود الخالق وتوحيده · 13:49
  7. الميثاق في عالم الذر وتسبيح المخلوقات والذرات بحمد الله · 20:42
  8. حاجة البشر إلى الرسل لمعرفة التكليف ودلالة الهلاك على حياة الكائنات · 27:22
  9. أثر انسجام إرادة الإنسان مع ذراته المسبحة على نومه وراحته · 28:19
  10. عقوبة كفران النعم في الدنيا لحفظ سلامة حركة الحياة · 30:13