أرشيف الشعراوي

مراحل الشعور البشري وموضع توجيه الحكم الشرعي

سورة الإسراء · الآية 32 · تفسير سورة الإسراء — الآية 32 · 2:48 – 4:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن العلماء حينما تكلموا عن مظاهر الشعور والعلم قسموها إلى ثلاث مراحل. مرحلة تسمى مرحلة أن تدرك إدراك، ومرحلة تسمى مرحلة الوجدان، ومرحلة تسمى مرحلة النزوات. ضربنا مثل قديم لهذا وقلنا: انت تسير فتجد بستان. البستان فيه ورده جميله. ساعه ما بصيت للورده الجميله يقال انك ادركت ايه؟ جمال الورده دي. ادرك ادراك. محدش منعك انك انت تبص للورده وتشوف جمالها. فاذا ما اعجبتك وراقتك واستقر في نفسك حب الورده يقال دي وجدان. يبقى انتقلنا من مرحله الادراك الى مرحله الايه؟ الوجدان. فإذا قدمت إيدك عشان تقطفها يبقى دي مرحلة اسمها مرحلة النزوع. الشرع بيتحكم فين دلوقتي؟ أتحكم الشرع في ألا ترى وردة في بستان؟ أتحكم الشرع في أنك إن رأيت وردة ألا تعجب بها وتحبها كده وترتاح لك؟ أمال تحكم إمتى؟ قال لك ساعة تمد يدك لتقطفها. يبقى إذا التشريع بيتكلم عن مرحلة ايه؟ النزوع.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حفظ النسل ورعاية الأبناء وحماية الأنساب في الإسلام · 0:00
  2. الفرق البلاغي والتشريعي بين «فلا تعتدوها» و«فلا تقربوها» · 1:11
  3. مراحل الشعور البشري وموضع توجيه الحكم الشرعي · 2:48
  4. تلازم مراحل الشعور في الغريزة وحكمة الأمر بغض البصر · 4:14
  5. النهي عن قربان الزنا ومقدماته ودلالة الأمر بالاجتناب · 7:15
  6. تفسير «إنه كان فاحشة» وأثر عقد النكاح الشرعي في طمأنينة النفوس · 9:22
  7. المنهج النبوي الحكيم في معالجة نزعة الشاب المستأذن في الزنا · 14:05
  8. تفسير «وساء سبيلا» والعواقب الصحية والمجتمعية لانتشار الفواحش · 19:50
  9. أثر الحلال في النفوس والحكمة التشريعية من عدة الطلاق والوفاة · 21:53