تفسير «وساء سبيلا» والعواقب الصحية والمجتمعية لانتشار الفواحش
سورة الإسراء · الآية 32 · تفسير سورة الإسراء — الآية 32 · 19:50 – 21:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بيقول بقى انه كان فاحشه وساء سبيلا. ده الطريق بتاعه هيؤدي الى وبال. والايام تؤكد صدق ذلك. الأيام نفسها تؤكد صدق إيه؟ صدق ذلك، ساء سبيلا، ساء طريقه. إيه السبيل؟ الطريق الموصل للغاية. الغاية في حياتنا إننا مستخلفين في الأرض، وربنا خلقنا عشان نعمرها ونسعد فيها ونسعد ونعمل كده. قال لك دي هتبهدل الدنيا. هتبهدل إيه؟ وأظن ما نشاهده الآن في بيئات الاستهتار وبيئات الانحراف من التفزيع الذي أصابهم من هذه العملية يعني شيء يخلينا نؤمن وساء ايه؟ وساء ايه؟ سبيلا، دلوقتي دلوقتي كل واحد يروح رحنا كل واحد يبقى ريعان يروح في حتت واخد وياه الفوطه بتاعته والصابونه بتاعته ايه؟ والفرشه بتاعته والملايه اللي عايز يفرشها والمش عارف ايه، كل حاجه ما يأمنش انه يدخل في لوكاندا ويدخل دوره ميه دخلها واحد قبله، الا لما يقعد يتأخرها، ليه؟ ايه التفزيع ده جاي منين؟ قال لك من وساء سبيلا، لان المسائل خدوا راحتهم فيه، قال لهم لا لان انتم زودتوها بقى اما الايه؟ تحدث للناس اقضيه بقدر ما يحدثون من الفجور. تجي لهم اقضيه كده بقدر ما يحدثون من الايه؟ ما دام ما دام ما جوش بالحب الحسنى يقوم ايه ربنا يعمل ايه؟ لازم يفضحهم كده فضيحه وعمالين دلوقتي كل حاجه يقول لك اعملها احسن يجي فيها ايدز، اعملها احسن يجي فيها مش عارف ايه، اعمل ايه شغلانه بقى العالم ايه اللي حصل؟ ولذلك العالم الان يباشر مشروعات عفه. مشروعات ايه؟ مشروعات عفه الان. ليه؟ إنما جايين من إيه؟ بدين؟ ولا بخوف من الـ بخوف من الإيه؟ إنه كان فاحشة وإيه؟ وساء إيه؟ وساء سبيلاً.
موضوعات هذا المقطع (9)
- حفظ النسل ورعاية الأبناء وحماية الأنساب في الإسلام · 0:00
- الفرق البلاغي والتشريعي بين «فلا تعتدوها» و«فلا تقربوها» · 1:11
- مراحل الشعور البشري وموضع توجيه الحكم الشرعي · 2:48
- تلازم مراحل الشعور في الغريزة وحكمة الأمر بغض البصر · 4:14
- النهي عن قربان الزنا ومقدماته ودلالة الأمر بالاجتناب · 7:15
- تفسير «إنه كان فاحشة» وأثر عقد النكاح الشرعي في طمأنينة النفوس · 9:22
- المنهج النبوي الحكيم في معالجة نزعة الشاب المستأذن في الزنا · 14:05
- تفسير «وساء سبيلا» والعواقب الصحية والمجتمعية لانتشار الفواحش · 19:50
- أثر الحلال في النفوس والحكمة التشريعية من عدة الطلاق والوفاة · 21:53