أثر الحلال في النفوس والحكمة التشريعية من عدة الطلاق والوفاة
سورة الإسراء · الآية 32 · تفسير سورة الإسراء — الآية 32 · 21:53 – 26:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إحنا قلنا لكم إن كلمة الله التي استحللنا بها فروج زوجاتنا آآآآآ قلنا بتعمل في النفس الإنسانية إيه؟ إيه؟ بتعمل في النفس الإنسانية انسجام ذرات. بحيث لا غبار إن إن إن الولد يقعد يهزر ويا مراته، يتكلم وياها كلمة، يقعد ولا حاجة. مسأله يعني عاديه ليه؟ الأب مثلاً الأم تروح لبنتها وتحب تشوفها مرتاحه ولا لا، تقوم مثلاً فلان زيك وانت زينا ومش عارف ايه، هي تقصد ايه؟ هي تقصد يعني اه قال لح، ويقول لها ازاي البنت كده مبسوطه كده ايه عن حالتها؟ هي حالتها مش في المعايش، يعني مبسوطه كده وبتاع وحاجات، قال لح يعني بقى تنبسطوا لما يحصل دي معناها ايه دي؟ معناها انه واخدها بكلمه الله تبقى يسعد حين تكون مع ابنته ويسعد حين تكون من ابنه والام تسعد حين تكون من ابنتها الكل يسعد كده والبنت مش هتخاف بقى ما فيش حاجه جايه في السكه كده ولا فاهم بقى يعني مساله بقى ايه؟ هتترسمي خلاص لان جدع الحلال انف الايه؟ انف الغيره اه فاذا هذه الكلمه بتعمل سيال سيال كلمه الله اللي هو سيال الاستقبال الحسن وعدم البشر وعدم الغيره وعدم الشراسه كل حاجه تبقى ولذلك لما يجي ضرب مثلا يطلع امراته. ولا يتوفى عنها. مثلا. يقوم يقول الشرع عمل عده. طب العده دي ليه؟ قال لك عن استبراء الرحم. صحيح ايوه استبراء الرحم. طب استبراء الرحم يجب انها تحيض اول مره. يبقى الرحم فضي ولا ما فضيش؟ اشمعنى الثلاثه يعني؟ قام قال لك لان سيال الحل فيه التقاء الايجاب والسلب من الرجل والمراه وخلاص المراه خدت على سلب ايجاب الحلال والسلب الحلال ساعه ما تطلق ما نقولهاش اتجوزي الصبح ليه؟ لان لسه لا يزال سيال الحلال في تكويناتها فما نجيبش لها حاجه ثانيه بره في بعيد نقوم نقوم نخليها لحد ما يهمد سيال الحلال في نفسها ثلاث اشهر او ثلاث قروء بعد ما يهدى سيال الحلال يبقى لما يجي واحد يتجوزها يبقى خلاص انما يجي واحد ولا يزال السيال الحلال موجود فيه سمعت يقول له لا سمعت ولذلك تجد الفارق بين عده المتوفى عنها زوجها والمطلقه ان دي مثلا ثلاث قروء او ثلاث اشهر ودي اربعه اشهر وعشره شوف مش اربعه اشهر بس اربعه وايه؟ وعشره قال لك ليه؟ قام قال لك لان المطلقه بيبقى فيه كره. الكره يساعد على على موت الايه؟ السيالات الاولانيه دي. لكن المتوفى عنها زوجها مش عن كره، يبقى عايزه مده اطول عنها بقى على ما نفطصها قوي. انما يعني واحد يتجوز واحده وبعدين يموت منها ولا يطلعها وتيجي الصبح تروح تتجوزها؟ طب افرض انها استبرأت رحمها بمره. مثلا تقول له لا. طب ويجي يقول لك مثلا الانسان لما يجي يعني يذهبوا إلى إلى أهله. أما لك دي مسألة الانسجام فيها مش بتاع تكوين عقلي. الانسجام فيها ده تكوين عاطفي غريزي. غريزي يعني إيه؟ يعني ذرات تبقى موجبة وذرات سلبة وإن كنتوا خدتوا في الجغرافيا هاتوا بقى ذرات موجبة وموجبة ما تنفعش. سلبة وسلبة ما تنفعش. يبقى إيه اللي يجي عشق كده يجي إيه؟ موجب إن حصل في الموجب ما يحصل خلل ما تنفعش الحكاية
موضوعات هذا المقطع (9)
- حفظ النسل ورعاية الأبناء وحماية الأنساب في الإسلام · 0:00
- الفرق البلاغي والتشريعي بين «فلا تعتدوها» و«فلا تقربوها» · 1:11
- مراحل الشعور البشري وموضع توجيه الحكم الشرعي · 2:48
- تلازم مراحل الشعور في الغريزة وحكمة الأمر بغض البصر · 4:14
- النهي عن قربان الزنا ومقدماته ودلالة الأمر بالاجتناب · 7:15
- تفسير «إنه كان فاحشة» وأثر عقد النكاح الشرعي في طمأنينة النفوس · 9:22
- المنهج النبوي الحكيم في معالجة نزعة الشاب المستأذن في الزنا · 14:05
- تفسير «وساء سبيلا» والعواقب الصحية والمجتمعية لانتشار الفواحش · 19:50
- أثر الحلال في النفوس والحكمة التشريعية من عدة الطلاق والوفاة · 21:53