اختصاص الخالق بقانون صيانة الإنسان وإباحة النظر في عمارة الكون
سورة الإسراء · الآية 36 · تفسير سورة الإسراء — الآية 36 · 11:31 – 18:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى بيقول ايه؟ لا تقف ما ليس لك به علم، العلم هناخده اثنين، اهو علم يقضي على الاهواء ويوحدنا الى هوى واحد؟ ولا علم لا لا لهذا لا لهوى هذا ولا لهوى هذا ولكن لهوى التجربة المعملية، والتجربة المعملية صماء لا تجامل. ولذلك الحق سبحانه وتعالى حينما يعرض قضية العلم، الناس كانت فاهمة زمان العلم هو اللي يلعب أحكام الدين. نقول له لا العلم بأوسع معانيه. كل قضية تسري حركة الحياة. ده علم. بس في علم لله وحده وهو علم يقضي على الاهواء اللي هتختلف. يقول اني هتولاها؟ ليه؟ اما قال لك لاني انا اللي خالق وانا اللي عالم ما يصلح صنعتي. واحنا قلنا زمان ان صانع الصنعه هو الذي يضع قانون صيانتها. ما فيش واحد يصنع صنعه والثاني يجي ما نجيش للجزار ونقول له والنبي توضع لنا قانون صيانه التلفزيون. التلفزيون اللي صنع هو اللي يوضع قانون صيانته. ونزرجل نوديه له. طب من الذي صنع الانسان؟ هيبقى هو اللي يقول لك اوعوا تحطوا انوفكم وتضعوا قانون للانسان. اللي بيضع قانون للانسان يقضي على الاهواء مين؟ الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. خلاص. طب واللي واللي واللي ما فيهاش اهواء بقى وخاضعه للتجربه المعمليه الصماء، ارمحوا فيها ان غلطتم النهارده هتصوبوا بكره وهتلتقوا وتبقوا وتسرقوها من بعض، مش تمنعوا بعض ايه؟ من بعض. فقال بقى العلم كل قضية تشري الحياة، علم مالناش فيه دخل وهو علم صيانة الإنسان الخليفة. ربنا وضع لنا قوانين صيانة، إحنا قلنا زمان إحنا لما بنيجي مثلا ربنا بيقول حرمت عليك ما تاكلش كذا وحليت ليك تاكل كذا. نقول له برضه أنت ما تدخلش في إيدي. ليه؟ قال له قال له لأنك أنت نفسك عملتها. ليه؟ قال لك الآلات اللي عايزة طاقات وقودية. أنت تقول دي تضر بالسولار وما تدخلش فيها البنزين، ودي البنزين ودي كل حاجة لها حاجة. اشمعنى؟ أنا كذلك أنا عايز وقود لذلك الإنسان، أنا اللي أتحكم في هذا الوقود. زي ما أنت بتتحكم في وقود الصنعة، الصنعة بتاعتك، تقول دي تضر بكذا وتضر بكذا، وده ما يتحطش هنا وده إيه؟ ما يتحطش هنا. فإذا رجعنا إلى العلم الأعلى اللي هو بيقضي على الأهواج، نجده منهج السماع، افعل ولا تفعل. افعل ولا تفعل. وما لم يرد فيه افعل ولا تفعل، أنت حر، تفعله ما تفعلوش، لأنه لا يتأتى في الكون فساد بفعلك أو عدم إيه؟ يبقى اللي ربنا بيقول فيه افعل إن أحلتها ولا تفعل يطلع فساد. إن قالت لا تفعل ما كان افعل يجي فساد، إنما الباقي طب نشوف كده، ربنا قال افعل كام ولا تفعل كام، ده تكليفات محصورة والباقي إيه؟ صرنا نربع فيه. بقى ما تسيبوش للي خلقكم شوية يتحكم فيها عشان مصالحكم. خلوا له شويه تحت لانه هو اللي خلق هو اللي عارف ايه انت تيجي تيجي ازاي طب والباقي قال لك اربع فيه زي ما انت معاه واربع فيه ازاي هتربع فيه مش بعيد عني مش بعيد عن الله يعني ليه؟ لانك انت لن تكتشف شيئا الا اذا احسنت الامعان في شيء موجود هتشوف ظاهره موجوده كده تقوم تبص لها كده وتقعد تفكر في الظاهره الظاهره موجوده كونك ما تعرضش عنها مطلوب، كونك تبحث وتقول دي ليه حصل كذا هتديك حاجة تانية.
موضوعات هذا المقطع (9)
- ابتناء حركة الحياة على القضايا العلمية والفرق بين الجهل والأمية · 0:00
- النهي عن اتباع ما لا علم للإنسان به ومعنى القفو في اللغة · 3:18
- التمييز بين علم التشريع الإلهي وعلم التجربة المادية وتأبير النخل · 6:24
- اختصاص الخالق بقانون صيانة الإنسان وإباحة النظر في عمارة الكون · 11:31
- حقيقة الاكتشاف العلمي عبر إمعان النظر في ظواهر الكون · 18:43
- شمول العلم لأجناس الوجود ومفهوم خشية العلماء لله · 23:09
- السمع والبصر والفؤاد وحواس الإنسان كوسائل لتحصيل العلم · 25:21
- دلالات تقديم السمع على البصر وإفراده في النظم القرآني · 27:59
- مسؤولية السمع والبصر في التلقي والشهادة لسلامة حركة الحياة · 29:59