ثبات الحق ومفهوم التخيير المقرون بالتهديد في الآية الكريمة
سورة الكهف · الآية 29 · تفسير سورة الكهف — الآية 29 · 9:45 – 12:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومش قال الحق من ربي، قال الحق من ربكم بإقراركم، لأن أنتم لما يجوا يسألوكم يقولوا من خلق السماوات والأرض؟ يقول من خلقكم ليقولون الله، فالذي خلقكم ورباكم وتعهدكم هو اللي منزل هذا الريه الحق، مش ربا لوحدي، ده رب الناس إيه؟ رب الناس جميعا، وقل الحق، وإحنا قلنا الحق الشيء الثابت، وما دام الحق من الله فلا تغير له، لأن الذي يتغير كلامه مين؟ الذي يقضي شيئا ويجهل شيئا مقبلا. فبعد ذلك يعدل انما الحق من الله ما فيش حاجه بتدل عليه ولذلك ايه؟ لا لا استدراك على حكم من احكام الله لاحد من خلق الله. وقول الحق من ربكم، وبعد ذلك قال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. ادخلوا على هذا الاساس ان كل حق ينزل منين؟ من الله من الله، مش اني اخذ منكم الحق وبعد ذلك ارده اليكم، لا ما ينفعش، الحق من الذي ارسلني اليكم. واللي وعلى هذا الاساس من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. يبقى اذا احنا اذا وجدنا امرا بغير مطلوب فلنفهم ان الامر استعمل في غير موضعه كما ضربنا مثلا وقلنا الاب اللي بيشوف ابنه كده مش عارف يقول له العب يا واد العب العب هل يريد منه ان يلعب ولا ده تهديد؟ ده تهديد كذلك فمن شاء فليؤمن ومن شاء والا لو اخذت الايه على اطلاقها لكان من امن مطيع لمن شاء فليؤمن. والعاصي مطيع لمن شاء فليأذن. وما دام الاثنين مطيعين يبقى هتعذب ده وده ليه؟ والاثنين مطيعين. نقول له لا النهي هنا والامر ليس على حقيقته وانما هو تسويه وتهديد. سواء عليكم يا امنتم او لم تؤمنوا انتم حريه. ليه؟ لان الايمان حصيلته عائده اليكم. فالله غني عنكم. ومش الله؟ وخلق الله التابعون له بالايمان بمحمد اغنياء عنكم ايضا. يبقى الاستغناء استغناء الله عنكم مسحوب على استغناء الرسول عنكم، هينتصر دونكم وما انتم تبقوش وياه، وقلنا ان الله سبحانه وتعالى جعل رسوله صلى الله عليه وسلم يصيح بالدعوة في مكة، يجهر بها في مكة في في في اذن الصناديد في اذن العتاة اللي ما فيش واحد في الجزيرة بيخرج عن رأيهم ولا عن امرهم وقوافلهم مؤمنة ولهم السيادة صرخ بالدعوة إلى الله في وسطهم. لكن النصر لم يجئ منهم. لأن النصر لو جاء منهم لقالوا ألفوا النصر وألفوا السياده على العرب كلهم فيبقوا تعصبوا لواحد منهم ليسودوا به الدنيا. فقلنا إن العصبيه لمحمد لم تخلق الإيمان بمحمد ولكن الإيمان بمحمد خلق العصبيه لمحمد.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الفرق بين الربوبية والألوهية وعلة ميل المشركين لآلهة بلا تكليف · 0:00
- مسلك مدعي النبوة في تخفيف التكاليف لإرضاء أهواء الناس · 1:50
- دلالة «وقل الحق من ربكم» وغنى الله المطلق عن خلقه · 3:22
- سبب نزول الآية ومساومات كفار قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم · 5:40
- ثبات الحق ومفهوم التخيير المقرون بالتهديد في الآية الكريمة · 9:45
- الحكمة من تفظيع العقاب وبيان سعة إعداد الجنة والنار · 12:45
- مراتب الظلم وحكمة إحاطة سرادق النار بالكافرين · 14:53
- أسلوب التهكم البلاغي في قوله تعالى «وإن يستغيثوا يغاثوا» · 16:19
- بيان حقيقة «المهل» ومعنى التهكم في «ساءت مرتفقا» وإطلاق «النزل» · 20:39
- بلاغة اللف والنشر وحكمة تقديم وعيد الكفار درءا للمفسدة · 26:04