بلاغة اللف والنشر وحكمة تقديم وعيد الكفار درءا للمفسدة
سورة الكهف · الآية 29 · تفسير سورة الكهف — الآية 29 · 26:04 – 29:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بس يغاثوا بإيه؟ بماء كالموت يشوي الوجوه احكم على الشراب ده أنت بقى خليك أنت على بئس الشراب وساءت إيه؟ وساءت مرتفقة المقابل لها إيه؟ ما هو ألف من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر طب أو ده جاب لنا اللي إيه؟ اللي شاء أن يكفر يبقى باقي اللي شاء فالإيه؟ فليؤمن لكن كانت في حاجة اسمها اللف والنشر لف ونشر انك انت تجيب اشياء في الاول وتجيب احكامها بعدين بس بترتيب وجودها بترتيب ايه؟ ومن رحمته جعل لكم الليل ها؟ لتسكنوا فيه لتسكنوا فيه والنهار مبصرا مبصرا دي كل واحده واخده حكمها ومن رحمته جعل لكم الليل الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله مره جمع الليل والايه؟ والنهار وبعدين جاب الحكم لتسكنوا في واحد وتايه؟ وتجتهدوا في واحد اخر الله يبقى مره لف ونشر مره يجيب الحكم وصاحبه، الحكم وصاحبه، ومره يجيب المحكوم عليه كله في ناحيه واحده، وبعدين يجيب الاحكام، بس الاحكام تيجي مره بالترتيب ومره بالتشويش. امتى تيجي بالترتيب؟ إذا كان الحكم الأول للمحكوم عليه الأول، والحكم التاني للمحكوم عليه التاني، والحكم التالت للمحكوم عليه التالت، بالترتيب كده. زي ما قلنا زمان إن بتقول إيه؟ قلبي وجفني. واللسان وخالقي. كم محكوم عليه؟ أربعة. قلبي أدي واحد. وجفني أدي اثنين. واللسان أدي ثلاثة. وخالقي أربعة. يبقى أربعة مالهم دول؟ إيه اللي قصتهم؟ قلبي وجفني واللسان وخالقي. خلاص؟ دول أربعة محكوم عليهم. أين الأحكام؟ طيب قلبي وجفني واللسان وخالقي راضٍ وباكٍ شاكرٌ وغفور. الله الله الله يبقى هاتها الاول للاول والثاني للثاني والثالث يبقى كانه قال قلبي ايه راضي وجفني باكن ولساني شاكر وربي مرفوع بس جاب المحكوم عليه في ناحيه وجاب الاحكام ومره يجي الحكم مشوش يعني الاول للثاني والثاني للاول مش بالترتيب ثقة بان نباهة السابع سترد كل شيء الى اصلها هنا بقى هنا ويانا هنا فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لو انه جاي باللف والنسي بقى الاحكام موافقة للاول للمحكوم عليه، كان يقول ايه؟ ان الذين امنوا لانها من شاء فليؤمن. وبعدين يجيب بتاعت الكفار الثانية، قام قال لك لا هو جاب بتاعت الكفار الأول. مع ان هي في الحكم ايه؟ الثاني. هناك في مسألة الايمان والبتاع عملها مشيئة بس رجح ان تكون الأولى. والثانية هي اللي تبقى. في من شاء فليؤمن وفي العذاب، قال لك لأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة. درء المفسدة مقدم على مين؟ على جلب المصلحة يبقى هنا فمن شاء فليؤمن حكمها الثاني ومن شاء فليكفر حكمها الايه؟ الاول ولو انها جاءت على الترتيب زي ما قلنا قلبي وجفني الى اخره لكانت جاءت بالعكس
موضوعات هذا المقطع (10)
- الفرق بين الربوبية والألوهية وعلة ميل المشركين لآلهة بلا تكليف · 0:00
- مسلك مدعي النبوة في تخفيف التكاليف لإرضاء أهواء الناس · 1:50
- دلالة «وقل الحق من ربكم» وغنى الله المطلق عن خلقه · 3:22
- سبب نزول الآية ومساومات كفار قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم · 5:40
- ثبات الحق ومفهوم التخيير المقرون بالتهديد في الآية الكريمة · 9:45
- الحكمة من تفظيع العقاب وبيان سعة إعداد الجنة والنار · 12:45
- مراتب الظلم وحكمة إحاطة سرادق النار بالكافرين · 14:53
- أسلوب التهكم البلاغي في قوله تعالى «وإن يستغيثوا يغاثوا» · 16:19
- بيان حقيقة «المهل» ومعنى التهكم في «ساءت مرتفقا» وإطلاق «النزل» · 20:39
- بلاغة اللف والنشر وحكمة تقديم وعيد الكفار درءا للمفسدة · 26:04