أرشيف الشعراوي

بيان حقيقة «المهل» ومعنى التهكم في «ساءت مرتفقا» وإطلاق «النزل»

سورة الكهف · الآية 29 · تفسير سورة الكهف — الآية 29 · 20:39 – 26:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن يستغيثوا يغاظوا بس بماء كالموحل. ما هو الموحل؟ احنا نشوف الناس اللي بيقلوا السمك ويقلوا الطعمية الزيت بياخد طاقة حرارة أكثر من المية. وبعدين يجي في الآخر كده آخر عكارة الزيت ويسموه الدردي. يسموه إيه؟ الدرد ولذلك امهاتنا كانوا لما يزعلوا مني يقول لك طفحت الدرد يقولوا لنا كده الدرد ده مغلي الزيت اللي معكر كمان او هو او هو مذاب كله معدن ان ذوبت الذهب وبقى سائل ان ذوبت الفضه وبقت سائل ان ذوبت اي حاجه وبقت سائل بتعوز درجه حراره اكثر من مين؟ ده يغلي في درجه حراره كذا وده في درجه حراره كذا فالمعادن لما تسيل تغلي في درجه حراره ايه؟ عاليه بما ان كالموت يشوي الوجوه تشوي الوجوه طب هو قال لك يستغاثوا بماء كالمه يشربوه يعني قام قال لك ده هو من قبل ما يجي كده قبل ما يدخل جوفه يشوي ويشوي نعم نعم وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمه يشوي الوجوه بئس الشراب أدي الحكم بئس الشراب الذي إيه يغاثون به وساءت مرتفقا ساءت الجنة مرتفق ما هو المرتفق؟ المرتفق تطلق اطلاقات متعدده. المرتفق ساعة الإنسان ما يكون قاعد كده في مكان وواخد راحته يقوم يجيب مثلا تكايه ومخده كده ويعمل عليها إيه؟ يتكي عليها كده. يبقى حط مرفقه على ما يريحه. يبقى المرتفق هو إيه؟ الشيء الذي يضع الإنسان عليه مرفقه ليجلس إيه؟ مستريحا في غاية الراحة. بالله اللي ربنا قاله دي جهنم وصراد وأحيط بها ومش عارف إيه ويستغيثوا ويغزوا، يبقى اللي فيها راحة؟ ما يبقاش فيها رافعة. قام قال لك ما هي دي برضه من ضمن التبكيت. ولذلك هيجي في اللي يعذبهم في الآخرة وكانوا جبابرة في الدنيا وعاملين أعزة وعاملين لهم جاه ونفوذ وسيطرة يقول له ذق إنك أنت العزيز الكريم. أنت العزيز أنت عزيز قومك يا أخي أنت العزيز. عزيز إيه؟ هو فيها عزة دي مش أنت كنت عامل عزيز خد دوقها بقى. ولذلك الحق سبحانه وتعالى يتكلم في الآية دي كلام في اساليب متعدده يقول مثلا ايه؟ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا النزل ما هو النزل؟ النزل هو المكان الذي يعده الانسان لاكرام ضيفه ولذلك بيسموا الفنادق ايه؟ برضه يسموها نزل نزل نزل برضه لكن النزل هنا بالفلوس انت بتدفع هناك نزل من مين؟ من غفور ايه؟ رحيم ويقول مثلا ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنات التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياه الدنيا وفي الاخره ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غزوة من غزوة يعني من الذي اعد هذه الضيافه؟ واحنا قلنا ان كل واحد بيعد للضد بتاعه على قدر غناه وعلى قدر بسطة كرمه، وعلى قدر ما عنده، فإذا كان الله هو الذي يعد، هيعدها إعداد إيه؟ ما دام قال نزلا من إيه؟ من غفور رحيم، وجاب كلمة غفور رحيم عشان إيه؟ عمال لك لأن ما من مؤمن إلا وقد هم بسيئة أو عمل سيئة. يقول له أوعى في النزل ده، تقول ده أنا أصل كنت عملت كذا كذا لأن الله غفور لسيئتي، مش واخد مش جايبها دي، هيديها لك على إنك أنت تكت وانتهيت وخلاص، غفور إيه؟ رحيم. وبعد ذلك، طب الكلام ده في الجنة. وإذا كان بقى ينقلها للنار أهو ده يبقى التهكم بقى لأن النار مش نزل ما بيعدولهمش نزل ده بيعدولهم إيه؟ بيعدولهم إيه؟ فأما إن كان من المكذبين الضالين هناك لما قسم الأسئلة أما إن كان من المقربين فروح وريحان وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميهم نزل طب ده نزل شوفتها عند الجنة قال لك ما هو ده التهكم بقى نقل الكلام في غير ايه؟ مقتضاه. كان يقول اهانه من الجبار المنتقي. يقول لك لا نزلا. هناك الايه الثانيه بتاعت سوره الشهداء، افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون لا يستوون، اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا ثم يبقى اذا النزل في الجنه على طبيعته، انما النزل في النار يبقى تهكم ولا مش تهكم؟ يبقى ايه؟ تهكم.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الفرق بين الربوبية والألوهية وعلة ميل المشركين لآلهة بلا تكليف · 0:00
  2. مسلك مدعي النبوة في تخفيف التكاليف لإرضاء أهواء الناس · 1:50
  3. دلالة «وقل الحق من ربكم» وغنى الله المطلق عن خلقه · 3:22
  4. سبب نزول الآية ومساومات كفار قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم · 5:40
  5. ثبات الحق ومفهوم التخيير المقرون بالتهديد في الآية الكريمة · 9:45
  6. الحكمة من تفظيع العقاب وبيان سعة إعداد الجنة والنار · 12:45
  7. مراتب الظلم وحكمة إحاطة سرادق النار بالكافرين · 14:53
  8. أسلوب التهكم البلاغي في قوله تعالى «وإن يستغيثوا يغاثوا» · 16:19
  9. بيان حقيقة «المهل» ومعنى التهكم في «ساءت مرتفقا» وإطلاق «النزل» · 20:39
  10. بلاغة اللف والنشر وحكمة تقديم وعيد الكفار درءا للمفسدة · 26:04