استعلاء المشركين بالجاه والمال على ضعفاء المؤمنين
سورة مريم · الآية 73 · تفسير سورة مريم — الآية 73 · 0:00 – 2:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا؟ الله المسألة حوار بقى بين المؤمنين وبين الكافرين، لقطة ثانية دي. طب المؤمنين آمنوا بمنهج الله وآمنوا برسوله وهؤلاء عادة أول الأمر كانوا الضعاف الذين لا يقدرون على حماية أنفسهم. ليه؟ لأن هما مالهمش جاه ولا سيادة يحافظوا عليه. ده بالعكس جاي دين علشان يأخذ بيدهم ويخلي مفيش سادة ومفيش عبيد ومفيش قوي ومفيش ضعيف وم كله بالنسبة للحق سواء، يبقى لما يجي دين يعمل كده، من الذي يحزن؟ مين اللي يقابل الدين ده بالتكذيب؟ أهل السيادة وأهل القوة اللي واخدين خير الإيه؟ خير الناس كلها، لكن اللي ما عندهمش السيادة دول يروحوا للدين ده ولا ما يروحوش؟ ولذلك ما كانوش يستطيعون أن يحموا أنفسهم. ولذلك قلنا سابقاً أن سيدنا عمر رضوان الله عليه حينما نزل قول الحق سبحانه سيهزم الجمع ويولون الدبر. قال أي جمع هذا؟ وأي هزيمة؟ إحنا غاديين نحمي نفسنا. ده النبي قال للمؤمنين اللي مش غازلين يحموا نفسهم في الحبشة. والتانيين يروحوا لإيه؟ يروحوا المدينة. مسألة إزاي إمتى دي؟ فلما جاء وقعة بدر بقى وشاف قال سيهزم الجمع ويولون الدبر، صدق الله. خلق الله. طيب اذا الضعاف هم اللي كانوا ايه؟ فما دام دول ضعاف ودول اقوياء بيعايروهم بقى ويقول لهم ماذا افاد ايمانكم؟ أيرضي ربكم أن يكون المؤمن به على حال من الهوى؟ ضعيف، ذليل، ما عندوش سعة عيش، ما عندوش بيت، ما عندوش أثاث، ما عندوش حاجة، دول اللي بتقرب مني وإحنا اللي يبقى عندنا، ده دليل على أن إحنا اللي إيه؟ أن كنتم تقولون أن الله هو الرزاق وبتاع وبيهزوا، طيب اللي وياه ما يديهمش؟ واللي واللي ضده اديلهم ادي الايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- استعلاء المشركين بالجاه والمال على ضعفاء المؤمنين · 0:00
- حكمة الابتلاء والفتنة بين الغني والفقير والصحيح والمريض · 2:15
- ازدراء أقوام الأنبياء لفقراء المؤمنين وسنة التكذيب · 6:10
- مفهوم الآيات في القرآن ودلالاتها الكونية والمعجزة · 7:16
- المعنى اللغوي والاجتماعي لـ «المقام» و«الندي» في الآية · 8:30
- استدراج الكافرين بنعيم الدنيا وعاقبة الأخذ الشديد · 13:54
- ميزان المقارنة بين وسائل الدنيا وغايات الآخرة · 16:31