أرشيف الشعراوي

ميزان المقارنة بين وسائل الدنيا وغايات الآخرة

سورة مريم · الآية 73 · تفسير سورة مريم — الآية 73 · 16:31 – 20:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنعمل فيهم كده ولذلك ظاهرية الاستهزاء دائما في الوسائل فقط والغبي هو الذي يقف عند مقارنة الوسائل، ويطرح في حسابه في المقارنة الغايات. يعني شوف الوسيلة بس، افرض ان اثنين فلاحين من حارة واحدة. فلاح لما جه اوان زراعة الذرة ولا الغلة ابتدى يعزق الزريبة بتاعته ويطلع الايه؟ السباخ ويقعد يعفر نفسه ويحمله على الحمار ويمشي به رايح جاي كده يرميه في الـ والثاني واحد ثاني بقى قاعد نضيف كده واربعه وقاعد ايه؟ ايه؟ حاطط رجل على رجل ويشرب الجوزه ولا بتاع وحاجات زي دي. يقوم اللي يشوف يقول لك انا قاعد مرتاح ومبسوط ودوكا ايه تعبان ومعفر ومش عارف. يقول له لا استنى بقى لما هو جايب من الجرن كده وجايب غلته وانت مش لاقي تعبك. يبقى العيب ايه؟ اننا نقارن الوسائل بدون غاياتها. ولكن الاصل ان تقارن الوسيله بالايه؟ بالغايه. البت أمها عايزة تعلمها الطبيخ تقوم ما ترضاش تقول لها لا ده أنا عايز أذاكر ده أنا عايز أعمل مش عارف إيه وتعمل مش عارف إيه تقوم أمها تضربها وتاخدها المطبخ غصب عنها ترتدع وتتعلم وتطبخ وبنت تانية ما رضتش لأنها عايزة تبقى برضه مرفهة ونضيفة ومش عارف إيه وبتاع وكذا وبعدين الاتنين يتجوزوا اللي أمها مربطتها دي وعملت في العماير تسعد زوجها وتسعد أولادها وتعيش لأن هي ودكها والتانية يبقى لازم تقارن الوسيله بالايه؟ بالغايه. بالغايه. تلميذين اثنين اهو في بيت واحد. واحد يصحى الصبح يتوضى ان كان هيتوضى ويفطر وياخد كتبه بدري والدنيا شتاء والدنيا واحلى ويروح على المدرسه بتاعته ويقعد ينصت وبعدين لما يجي يمسك الكتاب وياكل لقمه برضه يبص في الكتاب والثاني قاعد ايه؟ نايم على كيفه ولا يرش ويروح يطلع يرمي على قهوه ولا يمشي في شارع ولا يسكع مش عارف ايه. دي وسيله. نظر ده نظر الى راحه الوسيله. وده بيبص لمتاعب الايه؟ الوسيله، انما ايه اللي مخليه يعمل كده؟ حسن الغايه. الا من يريني غاياتي قبل مذهبي ومن اين والغايات بعد المذاهب؟ لازم تقنن كل وسيله بايه؟ بالغايه بتاعتها، وبعدين دوكا يروح كده ايه؟ يجي من من النتيجه وجاي ناجح ومبسوط ودوكا جاي شكله ايه؟ اه، يبقى ايه؟ ما تعزلش الوسيله عن مين؟ أنا ما تقوليش إحنا أحسن مقام وأحسن ندي وما هتلاقي الكلام ده إيه؟ شوف الغاية هتنتهي إلى إيه؟ إلى إيه؟ حينما قال الحق سبحانه وتعالى في قصة سيدنا إبراهيم فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو إيه؟ أو حرقوه. طب لما قالوا اقتلوه أو حرقوه اتفقوا على القتل ولا على الإحراق؟ على الإحراق. أم ربنا عمل إيه؟ نجاه. فنجاهم الله من النار وأبطل قانونا بآية كان يجب الآية دي إيه؟ تظل قلبه، قال انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم ايه؟ بعضا وما لكم من ناصرين. يبقى لازم تقارن الوسيلة اللي انت فيها الان بايه؟ بغاية شيء. اللي بيحسن الوسائل ايه في شدتها؟ الايه؟ حسن الغاية. أي الفريقين خير إيه مقاما وأحسن إيه نزيلا؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. استعلاء المشركين بالجاه والمال على ضعفاء المؤمنين · 0:00
  2. حكمة الابتلاء والفتنة بين الغني والفقير والصحيح والمريض · 2:15
  3. ازدراء أقوام الأنبياء لفقراء المؤمنين وسنة التكذيب · 6:10
  4. مفهوم الآيات في القرآن ودلالاتها الكونية والمعجزة · 7:16
  5. المعنى اللغوي والاجتماعي لـ «المقام» و«الندي» في الآية · 8:30
  6. استدراج الكافرين بنعيم الدنيا وعاقبة الأخذ الشديد · 13:54
  7. ميزان المقارنة بين وسائل الدنيا وغايات الآخرة · 16:31