استدراج الكافرين بنعيم الدنيا وعاقبة الأخذ الشديد
سورة مريم · الآية 73 · تفسير سورة مريم — الآية 73 · 13:54 – 16:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بيقولوا لهم بقى شوفوا ايها المؤمنون برسول الله انتم احنا احنا اللي احسن ولا انتم؟ الله. تبقى اذا المساله داخلين في ايه؟ في فتنه. يبقى ده برضه قتلنا بعضكم بعضا، يبقى دوكهم يقولوا اهو دول لو كان خيرا ما سبقونا ايه؟ لو كان خيرا ما ايه؟ ما سبقونا ما سبقونا اليه. يبقى ما دام هوش احنا ما سبقوناش اليه مش قالوا لا ده احنا حتى في الاخره ما دام ربنا حبانا كده في الدنيا وهو الرزاق زي ما انتم بتقولوا، يبقى برضه هيحبينا في الايه؟ في الاخره. ربنا ما جابش الكلام بتاع المقابلين يقولوا لا احنا اللي احسن. احنا اللي ايه؟ اللي احسن. فبيقول انتم لو كنتم المسألة بتاعت خير مقاما وأحسن نديا بذاتيتكم انتم كده ده احنا عاملينها فتنة. ليه فتنة؟ عشان لما تؤخذوا تؤخذوا عن عزة. ما تؤخذوش عن ذلة وهواء. الأخذ عن عزة يبقى الهدر صعب. ولذلك لما تشوف واحد بيمسك واحد كده ويشيله لفوق هو ما بيهشكوش. ده هو عايز يشده لفوق كده عشان ايه؟ لما يرزعه في الارض تبقى الرزعه ايه؟ تبقى الرزعه قويه. يبقى لما يكونوا في عز كده وبعدين ايه؟ ينتهوا يبقى الايه؟ ولذلك هناك كما ابرقت قوما عطاشا غمامه نسعى تشانين. وبعدين شافوا غمامه مقبله. ماذا تكون نفوسهم مستقبله؟ استقبلوا بالفرح والله الغمامه دي هتيجي وتمر علينا وهتمطر وما دام هتمطر نبقى ايه نسقط فلما راوها اقشعت وتجلت تبقى الاول فيه ايه؟ ابتداء يطمع ولكن الانتهاء ايه؟ وضربنا مثل لذلك افرض ان واحد معتقلينه وبعدين عطش وهم عايزين يعذبوه فما رضوش يجيبوا له ميه يسقط يقول للراجل الحارس بتاع والله انا حنون اديني شويه ميه يقول له حاضر وثاني رايح كده جايب له ايه؟ كوباية الميه و ساعة ما يجيب كوباية الميه المأسور ده يعمل ايه؟ يستشرفه الى ايه؟ الى الريش وإطفاء الظمأ الاستشراف وبعدين ساعة ما يجي عشان يحطها على بوك ويروح ضاربها كده ودالها على الأرض تبقى الحصر أيها الأشد لو ما جابوش من أول الأمر كان ايه؟ كان يبقى أهون كان يبقى ايه؟ فكذلك احنا عاملينكم كده وكده وكبها كده علشان ايه؟ تبقى أخذ العزيز الايه؟ مبتدئ ولذلك الحق سبحانه وتعالى وأنه أهلك عاد الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل أنهم كانوا أظلم وأطأى والمؤتفكة أهوى إلى آخره وبعدين بقى يقول في آية ثانية إيه؟ أكفاركم يا أيها المؤمنون اللي بيعيروكم دول خير من أولئكم؟ طب إحنا عملنا في دول كده يبقوا دول يأملوا مننا نعمل نعمل فيهم كده؟ هنعمل فيهم إيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- استعلاء المشركين بالجاه والمال على ضعفاء المؤمنين · 0:00
- حكمة الابتلاء والفتنة بين الغني والفقير والصحيح والمريض · 2:15
- ازدراء أقوام الأنبياء لفقراء المؤمنين وسنة التكذيب · 6:10
- مفهوم الآيات في القرآن ودلالاتها الكونية والمعجزة · 7:16
- المعنى اللغوي والاجتماعي لـ «المقام» و«الندي» في الآية · 8:30
- استدراج الكافرين بنعيم الدنيا وعاقبة الأخذ الشديد · 13:54
- ميزان المقارنة بين وسائل الدنيا وغايات الآخرة · 16:31