أرشيف الشعراوي

حكمة الابتلاء والفتنة بين الغني والفقير والصحيح والمريض

سورة مريم · الآية 73 · تفسير سورة مريم — الآية 73 · 2:15 – 6:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ادي الفتنه ولذلك يقول في لقطه اخرى ذلك فتنا بعضهم بايه؟ ببعض الغني فتنه للفقير والفقير فتنه للغني والصحيح فتنه للمريض والمريض فتنه للغني ليه ازاي؟ قال لك بنفتن بعضهم بنفتن يعني نختبر قوه اليقين ليه؟ قال لك لان الحق سبحانه وتعالى يريد ان يحمل المؤمنين برساله الاسلام ورسالته صلى الله عليه وسلم امانه حكم الدنيا كلها في جميع ازمنتها. فلا بد ان يختار لهذه المهمه مين؟ الاقوى صلابه والاقوى شكيمه واللي يدخل الدين لا من اجل مغانمه ولكن يدخل على انها ايه؟ مغارم. اللي يدخل على انها مغارم يبقى ده معناه انه مامون على ايه؟ انما اللي يدخل على انها غنيمه ولذلك تجدوا مناهج الباطل في الدنيا. منهج الباطل في الدنيا تعرف ان اللي بيدعو اليه يرشي المدعو ويديله عشان يبقى وياه. انما الحق ياخذ منه عشان يشوفوا يصبر ولا ما يصبرش. احنا مش جايين علشان ناخذ، احنا جايين عشان ايه؟ عشان نعطي لاننا سنحمله امانه في هذه الايه؟ الدنيا كلها وفي جميع الايه؟ وفي جميع الازمنه. يبقى الغني مفتون بالفقير. والفقير برضه مفتون بالغني، طب فتنة الغني بالفقير ايه؟ يبقى غني كده وشايف الفقير ما عندوش وهو ياكل ويثبت ويملا بطنه ودكرا جعان، لابس وهو ماكس. طب والفقير يبقى فتنة للغني ازاي بقى؟ ليه؟ قام قال لك لأنه ما يصبرش يحقد على الغني. لأنه لو كان عالم دي بقى يعني درس تدريبي معمول لجنود الحق الذين يحملون منهج الله إلى خلق الله في كل زمان وفي كل مكان يعرف إن دي القسوة بتاعة ربنا. ما دام قسمة ربنا لازم نرضيها، لازم لها ايه؟ صحيح يشوف نفسه مثلا هو كده، ايعير بها الضعيف المريض ولا ما يشيبها فوتنا، والمريض ساعة ما يشوف الصحيح يحسده ولا ما يحسدوش ولا يرضى، يقول له أيها الصحيح أنت بصحتك وعافيتك في نعمة الله مع النعمة، ولكن أنا بمرضي مع المنى. شوف الفرق بقى بتاع المؤمن، المؤمن يقول ايه؟ أنت أيها الصحيح السليم في مع مين؟ مع نعمة الله بالعافية ولكن أنا أيها المريض مع مين؟ مع المنعم طب ازاي؟ قام قال لك هو هو نفس الحديث القدسي مش كده؟ يا ابن آدم مرضت فلم تعدني يقول كيف أعودك يا رب وأنت رب العالمين؟ قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعد أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ ولذلك اصحاب المرض يبقوا الناس اللي يشوفوهم يتألمون من امراضهم. انما هو في انس بربه عن المرض. وانت تبقى تعبان وهو مش تعبان، وهو مبسوط ولا حاجه، ليه؟ لانه في انس من مين؟ طب ومن الذي يزهد في معيه الله؟ مين اللي هيزهد في معيه الله؟ يبقى شوف بقى يبقى اذا المريض ان ان ان حقد على الصحيح يقول له انت مفتون. كان يجب انك تقول قول له انت يا يا صحيح انت في مع نعمه الله وانا مع الملك. مع الملك. فهم

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. استعلاء المشركين بالجاه والمال على ضعفاء المؤمنين · 0:00
  2. حكمة الابتلاء والفتنة بين الغني والفقير والصحيح والمريض · 2:15
  3. ازدراء أقوام الأنبياء لفقراء المؤمنين وسنة التكذيب · 6:10
  4. مفهوم الآيات في القرآن ودلالاتها الكونية والمعجزة · 7:16
  5. المعنى اللغوي والاجتماعي لـ «المقام» و«الندي» في الآية · 8:30
  6. استدراج الكافرين بنعيم الدنيا وعاقبة الأخذ الشديد · 13:54
  7. ميزان المقارنة بين وسائل الدنيا وغايات الآخرة · 16:31