أرشيف الشعراوي

مفهوم الآيات في القرآن ودلالاتها الكونية والمعجزة

سورة مريم · الآية 73 · تفسير سورة مريم — الآية 73 · 7:16 – 8:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذا تطلع عليهم اياتنا احنا قلنا زمان ان كلمة الآيات جمع آية. والآية هي الشيء العجيب. يقول لك فلان آية في الكرم، فلان آية في الحسن، فلان آية في العلم، فلان آية في القرآن، يعني شيء إيه؟ شيء عجيب يتحدث به. طيب وتطلع عليهم آية، الآيات قلنا ثلاث أنواع. آيات تلفت إلى الصانع الحكيم لنؤمن به. آيات كونية. ومن آياته إيه؟ الليل والنهار. والشمس والقمر، ومن آياته أنك ترى الأرض إيه؟ من آياته الجوار في البحر كالأعلاه، كل ديا من آيات تلفت إلى مين؟ إلى وجود الصانع. وآيات كدلالة صدق الرسول في البلاغة عن الله، اللي هي الإيه؟ المعجزات. وإذا لم تأتهم بآيات قالوا لولا اجتبيتها، ما تجيب لنا آية، لن نؤمن لك حتى إيه؟ تفجر لنا من الأرض ينبوعا، أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسافا، أو تأتي بالله والملائكة قبيلا، أو يكون لك بيخترعوا إيه؟ معجزات هم من عندهم. كويس كده؟ ادي الايات اللي تسفر ست من وآيات في الكتاب القرآن تحمل منهج الله. فإذا تتلى عليهم آياتنا، الآيات اللي ايه؟ قام قال لك آيات القرآن فيها الآيات الكونيه وآيات المعجزه والآيات الاحكام كلها. يبقى القرآن واخد كل الايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. استعلاء المشركين بالجاه والمال على ضعفاء المؤمنين · 0:00
  2. حكمة الابتلاء والفتنة بين الغني والفقير والصحيح والمريض · 2:15
  3. ازدراء أقوام الأنبياء لفقراء المؤمنين وسنة التكذيب · 6:10
  4. مفهوم الآيات في القرآن ودلالاتها الكونية والمعجزة · 7:16
  5. المعنى اللغوي والاجتماعي لـ «المقام» و«الندي» في الآية · 8:30
  6. استدراج الكافرين بنعيم الدنيا وعاقبة الأخذ الشديد · 13:54
  7. ميزان المقارنة بين وسائل الدنيا وغايات الآخرة · 16:31