ازدراء أقوام الأنبياء لفقراء المؤمنين وسنة التكذيب
سورة مريم · الآية 73 · تفسير سورة مريم — الآية 73 · 6:10 – 7:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يجوا بقى يقول لك ولذلك شوف سيدنا سيدنا نوح قعد يدعو قومه المده الطويله كان جواب قومه ايه؟ قال له ما نراك الا اتبعك الذين هم اراذلنا يعني حثاله القرب بادي الراس وانتم مالكوش فضل علينا واحنا مش عارفين اطرد دهوما علشان نبقى نبقى وجع. قال لهما انا بطارد الذين امنوا انهم ملاق ربهم. ولذلك قال في الايات الاخرى لا اقول لكم عندي خزائن الارض ولا اقول اني ملك ولا اقول ايه؟ للذين تزدري اعينكم لن يؤتيهم الله خيرا، انا مش هقول الكلام ده. اذا كانوا الكفار يعملوا ايه؟ ايه؟ تزدري اعينهم من الفقراء ويعملوا لهم دعاء وتطردهم ولذلك برضه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تطرد الذين يدعون مين؟ الله يبقى اذا كانوا الضعاف ودوكم يسخروا منهم. فدي اللقطه بقى هتدي الحوار ده بقى. بيقولوا ايه بقى يا سيدي؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- استعلاء المشركين بالجاه والمال على ضعفاء المؤمنين · 0:00
- حكمة الابتلاء والفتنة بين الغني والفقير والصحيح والمريض · 2:15
- ازدراء أقوام الأنبياء لفقراء المؤمنين وسنة التكذيب · 6:10
- مفهوم الآيات في القرآن ودلالاتها الكونية والمعجزة · 7:16
- المعنى اللغوي والاجتماعي لـ «المقام» و«الندي» في الآية · 8:30
- استدراج الكافرين بنعيم الدنيا وعاقبة الأخذ الشديد · 13:54
- ميزان المقارنة بين وسائل الدنيا وغايات الآخرة · 16:31