الحكمة من تعليق أفعال المستقبل بالمشيئة
سورة الأنبياء · الآية 1 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 1 · 1:54 – 3:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اتى ما تنفعش ما تستعجلوش انما لو قال سياتي فلا تستعجلوه اه كلام معقول اما قال لك اه انت ممنوع ان تحكم بوضيا على امر المستقبل لانك لا تملك نفسك ولا تملك ظروف المستقبل ولذلك قلنا لك في سوره الكهف ولا تقولن بشيء بشيء اني فاعل ذلك غدا اردفها بقولك الا ان يشاء الله ليه؟ لان لما تقول انا افعل ذلك غدا قضيه الفاعل انت والمفعول هو هتفعله وغدا ده الزمن وده لازم له سبب الله وله قدره على انك تفعل الفعل اتملك واحدا من هذه العناصر؟ طب ما يمكن غدا يجي ما يلاقيكش. ما نفعتش. طب انت موجود بس اللي هتروح له تفعل ما تلاقيتش. طب افرض ان هو موجود وانت موجود ولكن السبب تغير. كنت عايز تروح له عشان الشيء الفلاني والتفت لي اسم الليل باعت لك ابنه بيه. طب افرض ان كل العناصر دي موجوده وبعد ذلك جيت تروح ما قدرتش القوه ظهرت وضعفت. يبقى انت لا تملك عنصرا من عناصر اتيان الفعل المستقبلي. فعلشان تبرئ نفسك من انك كذاب قل ان شاء الله. ردها الى ايه؟ يقوم ربنا بده يعلمنا من اش كذابين. لما تقول انا هعمل كده بكره ولا عملتها تبقى كذاب. انما لما تقول ان شاء الله انتهت المسأله. ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك الا ان ايه؟
موضوعات هذا المقطع (12)
- مفهوم الاقتراب زمانا ومكانا في قوله تعالى "اقترب للناس حسابهم" · 0:00
- دلالة التعبير بالماضي عن المستقبل في القرآن الكريم · 0:41
- الحكمة من تعليق أفعال المستقبل بالمشيئة · 1:54
- التعبير بأفعال الزمن بين قدرة البشر وطلاقة القدرة الإلهية · 3:36
- معنى الحساب وأركانه ومسؤولية الإنسان بعد التكليف · 5:18
- مقتضيات عدل الله ورحمته في التحذير المسبق من الحساب · 7:31
- قصر عمر الإنسان ومباغتة الموت كسبب للغفلة · 9:06
- مناسبة مطلع سورة الأنبياء لختام سورة الحج · 10:14
- ارتباط اقتراب الحساب بانقطاع العمل وتوجيه اللام في "للناس" · 11:18
- معنى الغفلة والفرق بينها وبين النسيان وأنواعها · 13:37
- حديث حذيفة في نزول الأمانة ورفعها بسبب الغفلة والفتن · 14:35
- معنى الإعراض في قوله تعالى "وهم في غفلة معرضون" · 18:23