قصر عمر الإنسان ومباغتة الموت كسبب للغفلة
سورة الأنبياء · الآية 1 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 1 · 9:06 – 10:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما دام اقترب للناس حسابهم كان المفروض إن الإنسان يقدر قدر الاقتراب. يبقى انا ماليش عارف انا حروح للحكايه دي امتى. وما تحسبش الدنيا على عمرها الحقيقي. من يوم ما خلق ربنا الدنيا الى ان تقوم الساعه لا. احسب دنياك على قدر مكسك فيها. والمكس فيها مظنون غير متيقن. واحد يروح ابن يوم، واحد يروح ابن شهر، واحد يروح ابن سنه، مش عارف ايه الله. يبقى اذا المساله ما تمهلش ايه؟ لانك انت لا تدري اياتيك غدر فتتوب ام لا ياتيك. فتؤخذ بايه؟ بذنب. قال لك أهي الغفلة نشأة من هنا بقى. ليه كان يجب بقى؟ أني مكلف؟ أي مكلف. مكلف من مين؟ من ربي. ربي اللي أنعم علي نعم سبقت وجودي. أنا جيت طرأت على النعم. ليس موجودة. مش أنا سألته وقلت له إعملي. لا لا. إداني قبل أن أعرف السؤال. اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون.
موضوعات هذا المقطع (12)
- مفهوم الاقتراب زمانا ومكانا في قوله تعالى "اقترب للناس حسابهم" · 0:00
- دلالة التعبير بالماضي عن المستقبل في القرآن الكريم · 0:41
- الحكمة من تعليق أفعال المستقبل بالمشيئة · 1:54
- التعبير بأفعال الزمن بين قدرة البشر وطلاقة القدرة الإلهية · 3:36
- معنى الحساب وأركانه ومسؤولية الإنسان بعد التكليف · 5:18
- مقتضيات عدل الله ورحمته في التحذير المسبق من الحساب · 7:31
- قصر عمر الإنسان ومباغتة الموت كسبب للغفلة · 9:06
- مناسبة مطلع سورة الأنبياء لختام سورة الحج · 10:14
- ارتباط اقتراب الحساب بانقطاع العمل وتوجيه اللام في "للناس" · 11:18
- معنى الغفلة والفرق بينها وبين النسيان وأنواعها · 13:37
- حديث حذيفة في نزول الأمانة ورفعها بسبب الغفلة والفتن · 14:35
- معنى الإعراض في قوله تعالى "وهم في غفلة معرضون" · 18:23