مناسبة مطلع سورة الأنبياء لختام سورة الحج
سورة الأنبياء · الآية 1 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 1 · 10:14 – 11:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى ذكر هذه السورة استهلالاً. لأن قبلها ختام السورة التي قبلها وهو قل كل متربص فتربصوا والتربص معناه انتظار حينونة شيء يفرح قوما ويغضب آخرين إذا فهو علاقة بالزمن فأراد الله أن يبدأ السورة بأن التربص منا ومنكم لن يطول أمده لأن الساعة إيه اقترب للناس حسابهم وإن اقترب وردت في القرآن الكريم كثيرا بالماضي. اقترب للناس حسابهم، اقتربت الساعة وانشق القمر، واسجد واقترب، يبقى إذا اقترب من غير قرب. قرب يبقى دنا، لكن اقترب اسمها دنا جدا. فلما تقول في شيء إنه دنا قوي، خلاص بقى قريب. نيجي نقول واقترب للناس حسابهم.
موضوعات هذا المقطع (12)
- مفهوم الاقتراب زمانا ومكانا في قوله تعالى "اقترب للناس حسابهم" · 0:00
- دلالة التعبير بالماضي عن المستقبل في القرآن الكريم · 0:41
- الحكمة من تعليق أفعال المستقبل بالمشيئة · 1:54
- التعبير بأفعال الزمن بين قدرة البشر وطلاقة القدرة الإلهية · 3:36
- معنى الحساب وأركانه ومسؤولية الإنسان بعد التكليف · 5:18
- مقتضيات عدل الله ورحمته في التحذير المسبق من الحساب · 7:31
- قصر عمر الإنسان ومباغتة الموت كسبب للغفلة · 9:06
- مناسبة مطلع سورة الأنبياء لختام سورة الحج · 10:14
- ارتباط اقتراب الحساب بانقطاع العمل وتوجيه اللام في "للناس" · 11:18
- معنى الغفلة والفرق بينها وبين النسيان وأنواعها · 13:37
- حديث حذيفة في نزول الأمانة ورفعها بسبب الغفلة والفتن · 14:35
- معنى الإعراض في قوله تعالى "وهم في غفلة معرضون" · 18:23