أرشيف الشعراوي

مراتب أجناس الوجود وتسخيرها للإنسان ومهمته الإيمانية

سورة الحج · الآية 18 · تفسير سورة الحج — الآية 18 · 0:02 – 3:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألم ترى أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ألم ترى أي ألم تعلم لأن السجود من هذه الأشياء لم نشهده كما نعلمه في السجود لأنفسنا لكن العلماء حينما تكلموا في هذه الأجناس نحن علمنا سابقا أن أجناس الكون أربعة أدناها الجماد ثم يزيد عليه النبات خاصية النمو والحركة ثم يزيد على النمو خاصية الإحساس فيوجد الحيوان ثم يزيد على الحيوان خاصية الفكر والاختيار بين البلائل فيجيء الإنسان يبقى إذا جماد ونبات وحيوان وانسان وقلنا سابقا ان هذه الاجناس التي سبقت الانسان مسخره لخدمته لان كل الوجود ده مسخر لخدمه الانسان ولذلك صدق الحق في قوله يا ابن ادم خلقت الاشياء من اجلك وخلقتك من اجلي فلا تشتغل بما هو لك عمن انت له وواقع الأمر كذلك أو لا؟ وهل الأشياء دي تخدم الإنسان مباشرة ولا بتخدم كل جنس يخدم اللي أعلى منه؟ فبالترتيب الجماد بيخدم الإيه؟ النبات بيديله خاصية الترب أو اللي مش عارف إيه الغذاء وإلى آخره، أدي واحدة. والماء معتبر من الجماد ما تفتكرش إن الجماد يعني يابس. والماء بيدي برضه للنبات. وبيدي ايضا لمين؟ للحيوان وبيدي للانسان، يبقى الجماد بيخدم كام حاجة؟ النبات والحيوان والانسان. طب والنبات؟ والنبات يخدم اعلى منه، بيخدم الحيوان ويخدم الانسان، والحيوان بيخدم اللي اعلى منه وهو الانسان، إذا فكل جنس يخدمه الادنى منه. فأنت أيها الإنسان فأنت أيها الإنسان أعلى هذه الأجناس. ومن دونك في خدمتك وانت في خدمه من؟ كان يجب كما قلنا سابقا ان تبحث لك عن مهمه. لان الجماد له مهمه مع اشياء ثلاثه مع النبات ومع الحيوان ومع الانسان. والنبات له مهمه مع الحيوان والانسان والحيوان له ما معه فكان يجب ان تعرف انت نفسك بقى ولك مهمه مع من؟ نشوف انت بقى كان يجب انك تبحث عن مهمتك والا كنت ادنى من الحيوان وادنى من النبات وادنى من الجماد. فاذا جاء لك رسول لينبهك على مهمتك كنت تشكره ولا ما تشكروش؟ ده امر كان يجب انك انت تنشغل بيه. فجيه الرسول يقول لك انا عايز انبهك انت تسالك بمين؟ اذا ما كانش صح ان الرسول ينصرف عنه ابدا. لانه جاي ينبهني على مساله هي محل البحث الايه؟ العقلي.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مراتب أجناس الوجود وتسخيرها للإنسان ومهمته الإيمانية · 0:02
  2. تسخير الكون للإنسان ومسؤولية الاختيار ومنشأ الفساد · 3:46
  3. مفهوم السجود واختلاف كيفيته بحسب الأجناس والأحوال · 4:55
  4. سجود الكائنات بمعنى الخضوع والانقياد لله تعالى · 7:15
  5. الجمع بين الجبر في التسخير الكوني والاختيار في التكليف الإنساني · 10:13
  6. الحكمة من خلق الاختيار لإثبات المحبوبية والطاعة الطوعية · 11:51
  7. دلالة شمول السجود لمن في السماوات والأرض وانقسام الناس إلى كثير وكثير · 14:19
  8. استحقاق العذاب لمن حق عليه وانفراد الله بالجوار ونفي المعقب لحكمه · 14:55