أرشيف الشعراوي

الجمع بين الجبر في التسخير الكوني والاختيار في التكليف الإنساني

سورة الحج · الآية 18 · تفسير سورة الحج — الآية 18 · 10:13 – 11:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ساعات تسمع لله يزجز من في السماوات ومن في الارض، طب ما احنا في السماء واحنا وفي الارض في ملايكه وفي احنا اهو مش منهم؟ طب ما لما قال ربنا قال ولله يسجد من يعني كلنا نبقى داخلين احنا ولا مش داخلين؟ طب هيقول وكثير من الناس وكثيرهم حق عليه العذاب ليه بقى؟ عشان ايه دي؟ ما هي ده احنا داخلين في مين؟ في مدلول من في السماوات ومن في الارض مش احنا برضه؟ اقول لك اه ايه دي بقى؟ كلمه وكثير من الناس وكثيرهم حق عليه العذاب تبين ان لنا قهريه وتسخير وسجود مع الكون كله. ولينا حته اختيار. الله اكبر. ازاي؟ قام قال لك الكافر الذي تعود التمرد على خالقه، يقول له آمن يقول له لا مش آمن. خلاص؟ اطيعني ما بطيعش. تبقى انت عرفت التمرد اهو. طيب انا كنت شاطر لما اريد بك شيء مش ما يعجبكش تمرد عليه وما تعملوش. امرض. طب ما انت متعود التمرد. ما تمرضش. موت. ما تموتش. طب اشمعنى في دي بقى؟ قام قال لك مسخر في هذا كله كما في السماوات وما في الارض. لا يغدر ولا يجيب كده ولا كده. اذا مسخر يسجد من فسمه خاضع مؤتمر بامر الله زي كل زي الحجر وزي الشجر وزي الحيوان وزي كل حاجه. الحته الاختيار اللي خدها منه هي بس اللي خلته تنقسم. اداك اختيار تفعل او تفعل.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مراتب أجناس الوجود وتسخيرها للإنسان ومهمته الإيمانية · 0:02
  2. تسخير الكون للإنسان ومسؤولية الاختيار ومنشأ الفساد · 3:46
  3. مفهوم السجود واختلاف كيفيته بحسب الأجناس والأحوال · 4:55
  4. سجود الكائنات بمعنى الخضوع والانقياد لله تعالى · 7:15
  5. الجمع بين الجبر في التسخير الكوني والاختيار في التكليف الإنساني · 10:13
  6. الحكمة من خلق الاختيار لإثبات المحبوبية والطاعة الطوعية · 11:51
  7. دلالة شمول السجود لمن في السماوات والأرض وانقسام الناس إلى كثير وكثير · 14:19
  8. استحقاق العذاب لمن حق عليه وانفراد الله بالجوار ونفي المعقب لحكمه · 14:55